معضلة الأخلاق عند الملاحدة:
إِنَّ مما لا مرية فيه ولا شك أن مشكلة الأخلاق عند الملاحدة والماديين تشكل مأزقاً عقلياً عضالاً لا سبيل لهم إلى الخلاص منه؛ فلو كان الوجود مقصوراً على هذه الطبيعة المادية المحضة، جاحداً لكل ما وراءها من الغيبيات،
@AliSaadzo@David_Syriac اذا لا يمكن حفظ حقوقي الدينية الا بالعلمانية فلا بأس اذا كنت مواطن في هذه الدولة أن اطالب بالعلمانية ثم لا تنسى لا توجد دولة عربية تمنع أصحاب الديانات من المواطنين من ممارسة شعائرهم وطقوسهم
@gartdab1@David_Syriac بصراحة صاحب البوست لايستحق الرد سأرد عليك ، من منظور براغماتي اذا كانت الدول العلمانية تعطيني مصلحة ما المشكلة في أن استغلها؟ والعلمانية لا تلغى وتنشط حسب المزاج ، ثم لا تقلق لا يوجد مسلم واحد طالب دولة أخرى غير بلده أن تطبق العلمانية
@MojtahidSyria اكاد اقسم اكثر من نصف الشعب ما بيعرف شو مبادئ حزب البعث العربي الإشتراكي ولكن لا أنكر أن هناك تيار يميني متطرف بسوريا حتى هم ما بيعرفو أنهم يمنيين
من كان يظن أن نقد ابن تيمية المنطقي سيرتبط بالبرمجة الحاسوبية والذكاء الاصطناعي عالمياً؟!
هذا ما طرحه جون سوا سنة 2006 في ورقته عن (التصنيف في علوم الحاسب الإدراكية)
تخيل أننا تجاوزنا عشرين سنة دون الاطلاع على مثل هذه الأوراق العالمية.
وقد أشرت لهذه الفجوة مراراً.