@Faam_r@WWalqtyf اعتذر للتطفل لا يوجد عائلة باسم الشمري ببلدة الجبيل الاحساء. وهي من اسماء العوائل المندثرة او التي تغيرت لظروف معينة. وينطبق ايضا على بقية الاسماء المذكورة بالوثيقة فاغلبها غير موجود واقعا الان بالجبيل الاحساء
@WWalqtyf شكرا اخي الكريم لهذه الوثيقة النادرة. اقول ربما ان مسمى الجبيلي ليس اسم اسرة وإنما نسبة الى بلدة الجبيل بالاحساء. وانما انتسبت لها العوائل المختلفة لشهرتها ولقوتها السياسية انذاك والله اعلم
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
"تكفى يا دكتور، لا تقول للوالد إنه ورم خبيث.. تراه حساس وما يتحمل الصدمة."
هذا المشهد يتكرر في ممرات المستشفيات يومياً. دافع الأسرة دائماً هو "الحب والحماية"، لكن النتيجة الطبية والنفسية غالباً ما تكون عكسية تماماً.
نسمي هذه الحالة في الطب النفسي للأورام "مؤامرة الصمت" (Conspiracy of Silence). عندما نتواطأ جميعاً لإخفاء التشخيص، نحن لا نحمي المريض، بل نقوم بـ "عزله" نفسياً.
ماذا يحدث في عقل المريض حينها؟
المريض ذكي ويشعر: هو يقرأ لغة العيون القلقة، الهمسات الجانبية، وتغير المعاملة. يدرك أن هناك كارثة، لكنه يصمت لأنه يعتقد أنكم لا تريدون الحديث.
العزلة الشعورية: يصبح المريض وحيداً بمخاوفه، لا يستطيع توديع أحبابه، ولا ترتيب أوراقه، ولا التعبير عن مشاعره لأنه "يمثل" دور الجاهل ليحمي مشاعر أهله.
فقدان الثقة: إذا اكتشف الحقيقة لاحقاً (وغالباً سيكتشفها)، تهتز ثقته في الفريق الطبي وفي أسرته: "الكل كان يكذب علي".
الحل الذي ننصح به:الحقيقة ليست "قاسية" إذا قدمت بطريقة صحيحة. نحن لا نرمي التشخيص ونمشي، بل نقدم "الحقيقة المغلفة بالأمل". المريض الذي يعرف تشخيصه يكون شريكاً في العلاج، ومحارباً واعيًا، وأكثر هدوءاً نفسياً لأنه عرف عدوه بدلاً من محاربة المجهول.
الصدق جزء من العلاج.. فلا تحرموا مرضاكم منه.
#أخلاقيات_طبية #تواصل #PsychoOncology #وعي
التواضع أبلغ من الخطاب… موقف خالد الممتن بعد التكريم
مشهد يعلّم القيم بصمت: تواضع الدكتور خالد الممتن بعد الحفل
في ليلة الأمس، وبعد انتهاء حفل التكريم الذي أقيم للدكتور علي محمد العيثان تقديرا لعطائه الطبي و الإنساني في نادي المعرفة لجودة الحياة، أبى الدكتور خالد الممتن إلا أن يُقدّم درسًا في الأدب قبل العلم، حين أحضر كرسيًّا وطلب من مدير نادي المعرفة أن يجلس عليه، بينما جلس هو على الأرض، في مشهدٍ ترك في النفوس أثرًا عميقًا من الإعجاب والتقدير.
صورةٍ إنسانيةٍ نبيلةٍ تجسّد خُلق الأطباء في تواضعهم الحقيقي
لم يكن الموقف مجرد تصرّف عابر، بل كان ترجمةً لروحٍ رفيعةٍ تعرف مقام الآخرين، وتضع الأخلاق فوق المظاهر. فالتواضع في مثل هذه اللحظات أبلغ من كل الخطب، وأصدق من كل كلمات المديح.
إنه الموقف الذي يذكّرنا بأن الكبار لا يُعرفون بمواقعهم، بل بانحنائهم حين يرفعون غيرهم.
فكل التقدير للدكتور خالد الممتن على ما يجسّده من رقيٍّ وإنسانيةٍ تُعلّمنا أن الاحترام فعلٌ لا يُقال بل يُمارس.
وثيقة لها (٣٣٠) سنة حررت سنة ١١١٧هـ،و ذكر فيها:
-الشيخ ناصر بن محمد بهاء الدين الخطي و كان من وزراء بني خالد.
-محمد بن عبدالله الجبيلي و هو من آل يحيى، و كان رئيس قرية الجبيل.
-نهر سليسل،و نهر النعيلي.
-قرية القرين.
-أسرة الحادي و هي من أسر العلم قديما،منها الشيخ محمد الحادي.
ماذا لو قررنا نريح الجميع ونجعل العيادة مثل طلبات المطعم؟
يختار المريض من القائمة ما يشتهي:
🩺 إجازة مرضية
🧾 أشعة سينية للظهر بـ 180 ريال
🧠 أشعة مقطعية بـ 1300 ريال
🧲 رنين مغناطيسي بـ 2500 ريال
🔬 فحوصات بدون مبرر وقائي أو علاجي ممكن توصل ٥٠٠٠ ريال
ويُكتب في نهاية الطلب:
“تم التنفيذ بناءً على رغبة العميل، وتتحمّل الدولة التكلفة.”
لو ١٠٠ مريض،
حوالي ٢٠ منهم يصرّون على أشعة لآلام ظهر سببها الجلوس الخاطئ، أو السمنة، أو قلة الحركة.
يعني تكلفة الأشعات في يوم واحد لكل ١٠٠ مريض :
(20 × 1300) = 26 ألف ريال تقريبًا.
وفي الشهر؟ أكثر من نصف مليون ريال على فحوصات لا يراها الطبيب ضرورية،
لكن تُطلب فقط لتجنّب الشكاوى أو إرضاء التوقعات.
لو خاص فهذا رزق لهم يشغل المنشئة ويندفع منه رواتب.
لكن الحكومي هذا من ميزانية الدولة (مال عام)
ماذا لو كل طبيب فعل الشيء نفسه في كل مركز؟
كم مليارًا ستدفع الدولة سنويًا على “الاطمئنان الزائد”؟
وماذا لو صار القرار الطبي يُدار من خارج العيادة،
ويُحاسب الطبيب على التزامه بالعلم بدل خضوعه للضغوط؟
من سيتحمّل حينها العبء المالي؟ الطبيب؟ أم من جرّد الطبيب من سلطته؟
الطب ليس “خدمة ذاتية”،
ولا “مطعم طلبات خاصّة”.
هو علم ومسؤولية،
وإذا كان 937 أعلى من القرار الطبي…
فإذا من هو المسؤول ؟
#الحوكمة
كثيرًا ما أتأمل في طبيعة التفاعل داخل المنصات الاجتماعية…
أكتب أحيانًا تغريدة فيها مشكلة واقعية وحلول عملية، مدروسة ومبنية على تجربة ميدانية،
فتمر وكأنها لم تُكتب.
ثم أرى تغريدة تذمر عابرة من حساب غير معروف أو غير متفاعل،
تنتشر كالنار في الهشيم، وتُعاد مشاركتها مئات المرات، وتصلني على شكل اقتباسات وتعليقات من كل اتجاه.
تساءلت: لماذا يحدث هذا؟
ولماذا لا تُمنح المساحة لمن يحاول أن يطرح حلولًا أو يصنع وعيًا؟
الجواب مؤلم وبسيط في آن واحد:
الخوارزميات اليوم لا تكافئ العقل، بل الانفعال.
هي مصمّمة لتُبقي المستخدم متفاعلًا لا متفكرًا،
ولهذا ترفع أصوات الغضب قبل أصوات الإصلاح.
لكن المسألة ليست تقنية فقط، بل نفسية أيضًا.
الناس لا يتفاعلون بالضرورة مع الصواب، بل مع ما يلمس وجدانهم.
حين يكتب أحدهم بلغة الشكوى، يشعر الناس أنه “ينطق باسمهم”،
بينما من يكتب بلغة الحلول، يبدو وكأنه “ينصحهم” أو “يُقيّمهم”،
حتى لو كان هدفه الإصلاح والتمكين.
من هنا أصبحنا أمام ظاهرة اجتماعية مؤثرة:
صوت الغاضب يُسمع، وصوت العاقل يُهمس.
والنتيجة أن التذمّر يعلو، والإصلاح يُؤجَّل.
ومع ذلك، لن أتوقف عن الكتابة بالعقل والضمير.
حتى لو كانت الحلول لا تُثير ضجيجًا مثل الشكوى،
فهي تبني وعيًا أعمق، وتترك أثرًا أبقى.
فالشهرة لا تعني الوصول،
والتفاعل لا يعني التأثير،
والمسؤولية – في النهاية – أن نكتب لنُصلح لا لنشتهر.
@HRHMBNSALMAAN تغنت بك الايام یا موطن العلا
وهامت بك الاحلام عزا مؤصلا
اذا ذكر الامجاد کنت زعیمها
وان قیل خير الأرض کنت المفضلا
فیا مرتع الاحفاد حیت موطنا
تباهی به الاجداد بدءا وموئلا
منارا لكل العالمين وقبلة
رفعناك في الافاق یاموطن العلا
د. احمد بن عبداله الصعيليك