اللهُمٌ إليك أشكو ضعفَ قوّتي، وقلّة حيلتي، وهَواني على الناس..
أنت ربّ المُستضعفين وأنت ربّي، إلى مَن تكِلُني؛ إلى عدوٍّ يتجهّمُني، أم إلى قريبٍ ملّكتَه أمري، إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي، غير أنّ عافيتَك أوسعُ لي..
أعوذ بنورِ وجهك الذي أشرقت له الظلمات..
الحل الوحيد عشان تقدر تكمل (هو إنك تعفو عن نفسك) .. تستوعب إن مفيش حاجة بإيدك مهما سعيت وحاولت تخلي كل حاجة مظبوطة .. مفيش حاجة هتمشي صح غير لما ربك يأذن .. مهما تعبت وصدقت نيتك وعملك في النهاية الأمر كله لله ..
مشاعر الختام تبكيني أكثر!
يا خير أيام الله يا خير نفحات الله.
هواء رمضان شفاء، عبادته شفاء، أنفاسه شفاء،
نفحاته شفاء، وأنا العليل، وربي أعلم بعلتي ويقبلُني على علّاتي.
اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي مِن رمضان،
وَسَلِّم رمضان لِي، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي متقبلًا.
" الإنسان مأجور على أحزان قلبه "
وعلى وحدته وعلى تحمله للأذى وصبره على البلاء ،مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يلتئسوا ، مأجور حتى على حزنه على فعل المعاصي والإسراف فيها .. ويجهل معية الله التي تلازمه في كل حالاته ...
قال رسولُ اللّٰـهِ ﷺ:
"ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال : اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ