اضم صوتى للفنانة داليا مصطفى
الى شركة شيبسى مقاطعة منتجات الشركة حتى إزالة صورة ميسى من المنتجات
مقاطعة Chipsy Egypt
تشيل صورة ميسي من الأكياس وتحط لاعيبة مصرين
قال الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)
ما أعظم هذه الآية وما أجلها وما أوسع ما اشتملت عليه (من تحقيق التوحيد -وكمال العبودية -وصدق الافتقار -وحسن التوكل -وعظيم حسن الظن بالله -وبيان حقيقة العبد مع ربه)
فتأمل كيف افتتح موسى عليه السلام دعاءه بقوله (رب) ولم يقل -ابتداء أعطني -أو ارزقني -أو ارحمني لأن من عرف ربه حق المعرفة -علم أن ذكر الرب قبل المسألة -هو أعظم أبواب الإجابة- إذ أن الربوبية تتضمن (كمال الخلق -وكمال الملك -وكمال التدبير -وكمال الرحمة -وكمال الإحسان) فمن كان هذا شأنه [تعالى وتقدس وتنزه في علاه ]فكيف لا يفيض على عبده من فضله ورحمته
ثم قال (إني) وفيها من معاني -الذل -والانكسار ما ليس في مجرد طلب الحاجة -لأنها إعلان من العبد أنه يقف بين يدي ربه مجردا من كل حول وقوة -فلا يغتر (بعلم -ولا بمنصب -ولا بسبب -ولا بعمل )
فجميعها هبات الوهاب
وإن كان موسى عليه السلام -من أولي العزم من الرسل -فقد علم أن أشرف مقامات العبد -أن يقف بين يدي ربه (ذليلا -منكسرا -مفتقرا) يعلم أن كل ما به من نعمة فمن الله(ربه) تعالى وتقدس وتنزه في علاه
ثم قال (لما أنزلت إلي من خير) -فجعل الخير كله منزلا من عند الله -وفي ذلك إشارة بليغة إلى أن كل خير في الوجود (ديني أو دنيوي -ظاهر أو باطن -عاجل أو آجل) فإنما مصدره الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه (فلا هداية إلا منه -ولا رزق إلا منه -ولا توفيق إلا منه -ولا رحمة إلا منه -ولا نجاة إلا بفضله )
ولذلك لم يحدد نوع الخير -لأن قلبه امتلأ يقينا بأن اختيار الله لعبده خير من اختيار العبد لنفسه -وأن عطاء الله أوسع من أماني العباد
ثم ختم بقوله (فقير) ولم يقل محتاج -لأن الفقر وصف ملازم للعبد لا ينفك عنه (فهو فقير إلى ربه قبل النعمة -وفي وجودها -وبعد زوالها -بل هو فقير إليه في كل لحظة من عمره -وفي كل نفس يتردد بين جنبيه )
ولذلك قال سبحانه تعالى وتقدس وتنزه في علاه
(يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)
فأثبت تعالى الفقر لجميع الخلق -وأثبت الغنى المطلق لنفسه سبحانه وتعالى (لأن كل ما سواه قائم به -مفتقر إليه -لا يستغني عنه طرفة عين)
(وهنا يتجلى سر هذا الدعاء العظيم )
فإن العبد كلما ازداد معرفة بالله تعالى - ازداد افتقارا إليه -وكلما ازداد افتقارا إليه -ازداد غنى به
لأن الغنى الحقيقي (ليس بكثرة المال -ولا بجاه -ولا بقوة -وإنما بأن يمتلئ القلب بمعرفة الله- والثقة به -والتوكل عليه -والرضا عنه -فمن افتقر إلى الله أغناه -ومن توكل عليه كفاه -ومن فوض أمره إليه هداه -ومن أحسن الظن به أعطاه فوق ما يرجو)
فلنتق الله -ولنكثر من هذا الدعاء العظيم -ولنردده بقلوب حاضرة مستيقنة
(فإن الخير كله بيد الله -فخزائنه لا تنفد- ورحمته وسعت كل شيء)
ومن أقبل عليه صادقا -بقلب منكسر -أغناه من فضله -وفتح له من أبواب رحمته -وتوفيقه -ما لا يخطر له على بال.
@Yakoob_alsaadi ومين قال إن أحنا خسرنا يا شوية بهايم مع احترامي للبهايم
بل والله العظيم أحنا كمصريين ومسلمين وعرب كسبنا البطولة من بعد ما الحكم أطلق صافرة نهاية مباراة استراليا ...كلمة السر......هي..... فلسطين
BENDEN NE OLUR DEME…
"Bu videoyu izleyen ve bugüne kadar Filistin hakkında tek bir paylaşım yapmamış olan her sayfa sahiplerine sesleniyorum:
Bu videoyu geçebilirsin, ama bu akşam kafanı yastığa koyduğunda o çocukların çığlığından kaçamayacaksın. Şimdi bir hikaye paylaş ve sessizliğini boz."☝🏼🗣️🇵🇸