الخرطوم: في إطار حماية اقتصادنا ومواجهة الضغوط على سعر الصرف، قررنا تقييد استيراد 46 سلعة غير أساسية.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، وبناء اقتصاد سوداني أكثر متانة.
رئيس الوزراء السوداني د. كامل ادريس يصدر قرارا بحظر استيراد السلع الكمالية في إطار الحد من تدهور سعر الصرف
ولا اقول علي هذا القرار غير : لاحول ولاقوة إلا بالله
@motazsuliman3 وردي يتفوق في الخيال كمان كل أغنية عندها توزيعين تلاتة غير غزارة الإنتاج وبجودة عالية.
وردي وعثمان حسين رغم تجديدهم لكن ما فارقوا الجمل اللحنية الأقرب لذائقة المستمع السوداني.
ود الأمين لا شك مدرسة ما بتتكرر ما محتاج نقول فات القبلو والبعدو.
الأداء الصوتي عند وردي طبعاً أفضل.
The USS Gerald R. Ford is not parked near Iran. It is parked off Israel. And nobody is asking the only question that matters: why.
The $13.3 billion crown jewel of the US Navy, the largest warship ever constructed, just positioned itself off Haifa. Not in the Arabian Sea where the Lincoln sits 850 kilometers from Iranian shores loaded for offensive operations. Not in the Gulf where strike range is optimal. Off Israel. Defending Israel.
This is not redundancy. This is architecture.
Two carriers. Two missions. Two entirely different strategic functions. The Lincoln is the sword, positioned to launch strike packages into Iranian airspace within hours of an order. The Ford is the shield, its Aegis missile defense systems creating an umbrella over Israeli population centers against the retaliation that follows the first Tomahawk.
America just split its carrier doctrine into offense and defense simultaneously. That has not happened since the Pacific theater in 1945.
But the positioning reveals something deeper than tactics. When Iran retaliates, and every wargame says Iran retaliates, its missiles and drones fly toward Israel. They will fly through the same airspace where a US carrier strike group is now stationed. Every Iranian missile aimed at Tel Aviv or Haifa must traverse the Ford’s defensive envelope. Shooting at Israel means shooting at, around, and through an American carrier group.
Iran cannot retaliate against Israel without engaging American naval assets. The Ford’s position makes that physically impossible. The carrier is not defending Israel as a favor. It is positioned so that any Iranian response to American strikes automatically becomes an attack on American forces, triggering the full unrestrained weight of US military response without a single additional political decision required.
This is escalation insurance written in steel and seawater. If the campaign goes longer than planned, if munitions run thin in 7 to 10 days, if allies hesitate, the Ford’s position ensures that Iranian retaliation does the political work Washington cannot do alone: it transforms a limited American strike into an act of self-defense that no ally can refuse to support.
You do not park a $13.3 billion carrier where the enemy’s return fire will hit it unless you want the enemy’s return fire to hit it.
The Ford is not there to prevent escalation. The Ford is there to guarantee that if escalation comes, it comes on terms that make American restraint politically impossible and allied participation politically unavoidable. https://t.co/BrzGRrU3VW
الكيزان فاكرين انه بالارهاب وتصنيف كل مخالف عميل وتسيس القضاء و امتطاء اجهزة الدولة كافين لاخراص أصوات الناس.
ما زال الناس مؤمنين بثورتهم و مستعدين للتضحية وبسلميتهم المعروفة و إشهار صوتهم و رأيهم بلا وجل.
الكوز ركبه بتكون ساحت من تذكيرهم انه مكروهين
لا بننسى لا بنغفر
كركبتي بعير
الهلال السوداني يصنع ظاهرة كروية نادرة: يحقق الفوز في دوريَين وطنيَين في نفس اليوم
سطّر نادي الهلال السوداني حدثًا استثنائيًا في عالم كرة القدم، بعدما نجح في تحقيق الفوز في مباراتين رسميتين ضمن دوريَين مختلفين — الدوري الرواندي والدوري السوداني — في اليوم نفسه وبفارق زمني بسيط بين المباراتين. ورغم أن حسم اللقب لم يتحقق بعد، فإن هذا الإنجاز وحده يمثل ظاهرة نادرة تستحق التوثيق والاحتفاء.
تأتي فرادة هذا الحدث من كون الهلال يشارك حاليًا في بطولتين وطنيتين في آن واحد. فنتيجة للظروف الا��تثنائية التي يمر بها السودان، يواصل الهلال نشاطه الكروي عبر المشاركة في الدوري الرواندي إلى جانب استمراره في الدوري السوداني. أن يحقق الفريق انتصارين رسميين في مسابقَتين وطنيتَين في نفس اليوم، فهذا أمر يكاد لا يوجد له مثيل في تاريخ كرة القدم العالمية.
وكان الهلال قد حقق في العام الماضي إنجازًا لافتًا عندما توّج بالدوريين السوداني والموريتاني في نفس العام، غير أن ذلك كان في أوقات مختلفة. أما ما حدث اليوم فيتميّز بتزامن الفوزَين تقريبًا، وبكون النادي يلعب فعليًا في دوريَين في الوقت ذاته.
هذا الإنجاز لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يعكس قدرة عالية على التنظيم والعمل الإداري، وروحًا كبيرة لدى اللاعبين والجهاز الفني الذين يواصلون الأداء بثبات رغم البعد عن الوطن وتعدد الرحلات وتغيّر البيئات الكروية. فالمنافسة في دوريَين تتطلب وفرة في العناصر، ومرونة تكتيكية، وقوة ذهنية تحمِل الشعار في كل ملعب.
يمتدّ معنى هذه الظاهرة إلى ما هو أبع�� من كرة القدم. فالهلال اليوم يجسّد صورة من صور صمود الرياضي السوداني، وإصراره على الاستمرار والتحدّي رغم الظروف. كما يمنح جماهيره داخل السودان وخارجه جرعة أمل ورسالة واضحة: كرة القدم لم تتوقف، والهوية باقية، والطموح لا ينكسر.
وحتى مع بقاء مسألة التتويج النهائي مفتوحة بانتظار ما ستسفر عنه الجولات القادمة، فإن ما حدث يستحق أن يُكتب في سجلات التاريخ الرياضي: نادٍ واحد ينافس في دوريَين وطنيَين في آن واحد، ويخرج منتصرًا في كليهما في نفس اليوم.
من أم درمان إلى كيغالي، ومن داخل الوطن إلى الشتات، يملك عشاق الهلال كل الحق في الفخر بهذا اليوم المختلف. فالأرقام ستُسجّل النتائج، لكن الرواية الأعمق ستروي أن الهلال كان — ولا يزال — صانعًا للحكايات الكبيرة في كرة القدم.