His name was Al-Tayeb Al-Hadi Ahmed. He was 16 years old.
Both his parents were dead. He was raising five younger siblings. He owed two measures of sesame and four sacks of sorghum.
He went looking for work near the Sudanese-Egyptian border. He never came home.
His final words to his siblings?
“I forgive you, and I am pleased with you. Please forgive me, too.”
Even as he lay dying, he worried about repaying the sesame he owed.
Sixteen years old. Five younger siblings. A debt measured in sesame.
This is what war and displacement have done to Sudan’s children. Robbed them of their childhoods, forced them to carry unimaginable burdens, and, in Al-Tayeb’s case, stolen their lives.
May Allah grant him Jannah and protect the five children he leaves behind.
Remember his name. Remember Sudan.
#KeepEyesOnSudan #TalkAboutSudan
مجموعة إعلامية مرتبطة بخالد عمر يوسف من صمود تبرم عقداً للضغط السياسي في الولايات المتحدة
بحسب أفريقا إنتليجنس
-مجموعة إعلامية باسم شبكة "دبايوا" الإعلامية مرتبطة بخالد عمر يوسف من تحالف "صمود" وتتخذ من نيروبي مقراً لها سجلت في 18 سبتمبر لدى قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الأمريكي (FARA) عبر شركة العلاقات العامة الأمريكية Global Point International
-المجموعة الإعلامية التي يمثلها عزت الشريف خيري عضو المؤتمر السوداني والناطق السابق باسم "الحرية والتغيير" تعمل نيابة عن مجموعة سودانية هي "القوى المدنية الديمقراطية" التي وقعت عقداً مع شركة Global Point بقيمة بقيمة 160 الف دولار للحصول على خدمات تتعلق بـ"الاستشارات الاستراتيجية والعلاقات الإعلامية وخدمات الشؤون الحكومية"
- سجل الشركة يظهر أن شبكة "دبايوا" الإعلامية لها مساهمان وهما الصحفي الحاج علي وراق والسياسي خالد عمر يوسف و نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو في لجنة العلاقات الخارجية بتحالف "صمود" التي يقودها رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك
- شركة Global Point مقرها واشنطن العاصمة يرأسها المحامي كريستوفر هارفن الذي تربطه علاقات وثيقة بأوساط الحزب الجمهوري وشارك في تأسيس شركة العلاقات العامة Sanitas International الناشطة بشكل كبير في أفريقيا
-عند التواصل معهما للتعليق لم يرد عمر يوسف ولا خيري على الأسئلة أما Global Point فأكدت وجود العقد لكنها رفضت التعليق على تفاصيل خاصة بالعميل
الباطل إلى زوال مهما طال الزمان.. سيظل الجيش السوداني شوكة في خاصرة كل المتآمرين، ولن يصلوا إلى مراميهم في استعمار السودان عبر خونة بني جلدتنا.
ألف مبروك، قدااام يا رجالة
السلام عليكم
بفتش part-time job في الرياض حالياً بما انو السودان قرر يوقف لي قرايتي تاني و للظروف
بشتغل اي شي كول سنتر، كوفي، مكتبة، تدريس لناس الثانوي او طلبة طب
العندو اي فرصة يرسلها و بكون شاكرة 💗
بخصوص التقصي عن مزاعم استخدام السلاح الكيميائي، قدمت حكومة السودان، مرتين وبشكل رسمي، دعوةً إلى الولايات المتحدة لإرسال خبراء ومفتشين للتقصي عن المزاعم والاتهامات التي أوردتها الحكومة الأمريكية، وفي المرتين تخلفت الحكومة الأمريكية عن إرسالهم. كما رفضت الحكومة الأمريكية تقديم أي أدلة على هذه المزاعم إلى السودان، أو إلى أي جهة دولية رسمية أخرى. فإذا كان هناك دليل، فليُقدَّم للتحقق والتقصي وتأكيد مصداقيته أو نفيها.
ولا تزال حكومة السودان مستعدة لأي تقصٍّ أو تحقيق دولي تجريه أي جهة رسمية ذات مصداقية، ولديها القدرة التقنية والمعرفة الفنية اللازمة للتقصي عن هذه الاتهامات. ولكن مطالبة السودان بالاعتراف بجرم لم يرتكبه، ولم تُقدَّم أي أدلة عليه، ولم يُوثَّق حتى أي ضحايا أو آثار له، أمر غير معقول، ولا يعدو أن يكون مجرد محاولة لصرف الأنظار وتحويلها عن جرائم مثبتة بأدلة قاطعة وضحاياها من السودانيين موثقين في تحقيقات أممية تدين دولة الإمارات بالمشاركة الجنائية في جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها مليشيا الإبادة الجماعية التي ترعاها.
نشر صاحب حساب «@Zeyede1264»، وهو حساب إثيوبي يوثق الحرب والانتفاضة الريفية في إقليم أمهرة، قائلاً:
«تطور كبير على الحدود الإثيوبية السودانية.
أُسقطت أربع طائرات مسيّرة أثناء عبورها إلى ولاية النيل الأزرق. وتُظهر صور واضحة لحطام إحداها طائرة مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه إماراتية الصنع، تتطابق بدقة مع التقرير الذي نشره أمس حساب @Easybakeovensz.
وهذه هي المرة الأولى التي يجري فيها تتبع منصات إماراتية الصنع ميدانياً وهي قادمة من إثيوبيا، التي لم تكن تستخدم سابقاً سوى معدات تركية وصينية».
-------------
والمنشور يشير إلى تحليل تقني نشره الباحث المتخصص في الأسلحة تريفور بول عبر «Armament Research Services»، خلص إلى أن ثلاثة من المسيّرات الهجومية أحادية الاتجاه تعود إلى منشأ إماراتي، وأن طرازي «TMID-0013» و«TMID-0014» استخدمتهما قوات الدعم السريع في السودان.