Israeli soldiers detain two Palestinian children in Hebron, accuse them of spying, and tell bystanders to stop filming.
This is the daily reality of occupation for Palestinians.
قال أحد المقربين منه:
(أحمد أبو حبل)
خرج من تحت ركام بناية سكنية 8 طوابق بعد 3 سنوات من قصفها، وجثمانه كما هو " ساجدا" والدم يجري في عروقه كأنه استشهد منذ لحظات!
مكث والد أحمد أيامًا أمام الأنقاض يبحث عنه، حتى أخبرته زوجة أحمد في اتصال هاتفي "يا عمي هتلاقي أحمد ساجد في منطقة صالون البيت"!
وبعد عدة محاولات وصلت فرق الإنقاذ إليه لتجده بنفس المواصفات "ساجدا" لتتحقق رؤيا زوجته!
أحمد كان لا يضيع فرضًا في المسجد، ويعود من صلاة الجماعة لصلاة النافلة في بيته وقراءة القرآن في ذات المكان الذي استشهد فيه، عندما انهالت 80 قنبلة إسرائيلية على مربع التاج بحي اليرموك بغزة لتقتل ١٠١ شخصا.
اللهم تقبلهم عندك في الشهداء
ورد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلا.
A small body and tiny shoulders… carrying a heavy water container.
A little girl from Gaza carries a heavy water container to help provide water for her family. She falls under its weight, then gets back up with a smile and continues on her way.
🇨🇦 Kanada Lideri Elizabeth May, yaptığı sert konuşmayla dünya gündemine damga vurdu:
"Barışın düşmanının kim olduğunu biliyoruz. Ne yazık ki onun bir adı Binyamin Netanyahu"
Videonun yayılması için RT yapmayı unutma!
#Kanada#Netanyahu#Gaza#FreePalestine
Bir baba, çocuğunun gözleri önünde Kudüs'te çocuğuyla yürürken barbar işgalci İsrailli askerler tarafından acımasızca dövülüyor.
Tek suçu: Filistinli olmak..
Dünyanın en acımasız lanetli milletini paylaş.
#ZionismHumanityKiller#IsraelTerroristState
يرد نتنياهو على خطابات زعماء العرب في نيويورك حول الإبادة في غزة.. ببرك من الدماء
القصف الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم عنيفا ومتواصلا مستهدفا مواقع عدة معظمها استهدافات في الشوارع للمواطنين.
ماذا سيرد العرب؟ أم أن نص البيان انتهى، وإلى لقاء مع بيان آخر؟!
هناك أوجاع لا ينصفها الكلام ولا تنساها الأيام
لم تعد الحسرة على ما حدث بل على عالمٍ رأى ولم يفعل ما يكفي .
لن يضيع حقٌ وراءه ربٌّ يرى ويسمع .
الله لا يغفل عن وجعٍ رأيناه .
حلب تحن إلى رجالها…
في الذكرى الثالثة لرحيل البراء عمر بهاء الذين الأميري.. رحمه الله تعالى..
أنا أذكر من رجال حلب أكثر ما اذكر رجال جمعية "دار الأرقم" كان من المؤسسين الأوائل أستاذنا وكبيرنا عمر بهاء الدين الأميري..
كان أوضح شيء في شخصية عين أعيان حلب أنه لا يساوم…
وفي مثل هذا اليوم منذ ثلاث سنوات غادرنا إلى رضوان الله،إن شاء الله، أخونا البراء أبو عمر النجل الأكبر للاستاذ أبي البراء
كان في البراء ما شئت ان يكون فيه من دين وحكمة وعلم وادب وشعر…
كنت أريد أن أقول: وكنت أود أن أقول وقد تمنيت أن يكون أبو البراء والبراء معنا في مثل هذه الأيام وصرت أشرق فأنشد:
لو بغير الماء حلقي شرق… كنت كالغصان بالماء اعتصاري
رحم الله إخوة الدرب طبقا عن طبق…
رحمة الله على الألى تقدموا فقدموا وما نكصوا ولا ذلوا ولا هانوا..
زهير سالم