"أنقذونا قبل أن تفقدونا"...الأسيرات في عزل الدامون يواجهن جريمة تعذيب ممنهجة، حيث تعتدي عليهم قوات القمع بالضرب والركل بوحشية تصل إلى حد الإغماء. (مكتب إعلام الأسرى، الخميس 23-7-2026).
فيديو تعبيري من كلمات الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء خمايسة في مقابلة حديثة خاصة للجزيرة فلسطين. #صوت_فلسطين
جدري الماء يتفشى بين النازحين في الخيام في #غزة..
الرضيعة تالا أبو غالي، البالغة من العمر 20 يومًا، أُصيبت بجدري الماء، في ظل تفشّي المرض مؤخرًا بين الأطفال داخل مخيمات النزوح.
تعيش تالا مع عائلتها في خيمة شديدة الحرارة، وسط ظروف إنسانية قاسية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وكانت والدتها قد أُصيبت بالمرض أولًا، قبل أن تنتقل العدوى إلى الرضيعة، فيما بدأت الأعراض بالظهور أيضًا على شقيقتها.
One-and-a-half-year-old Essam Al-Nabih weighs only 5 kilograms and suffers from severe malnutrition and hydrocephalus (fluid buildup in the brain), which required the insertion of a shunt to drain excess fluid. He was born during the war at a normal weight, but his mother’s malnutrition and inability to breastfeed led to a drastic deterioration in his condition. Despite receiving a medical referral for treatment outside Gaza, he remains trapped due to the closure of border crossings. His family says doctors have informed them that his chances of survival have become extremely slim.
كيف تحوّل أنبوب تغذية طفلة إلى مصدر ألم يهدد حياتها؟
نجوى حجاج، 7 سنوات، تحتاج إلى أنبوب تغذية جديد، لكن بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المستلزمات الطبية، تعذّر استبداله. أصبح الأنبوب القديم مصدر ألم والتهابات بدلًا من أن يكون وسيلة لإنقاذ حياتها.
“يما… بطني بيوجعني، الأنبوب تعبني، ومفيش بديل.”
حالة نجوى لا تحتمل الانتظار. هي بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل خارج غزة قبل فوات الأوان.
مشهد مؤلم من مأساة غزة المستمرة..
شاهد وجع من غزة.. في مشهد يجسد عمق المأساة، حملت أم فلسطينية ماتبقى من جثمان ابنها الشهيد "محمد أبو خماش" بين يديها متجهة إلى مستشفى "شهداء الأقصى". وجاء ذلك بعد ارتقائه بقصف الاحتلال شرق دير البلح، حيث تعذرت محاولات طواقم الإنقاذ لانتشاله طوال تلك الفترة بسبب خطورة المنطقة.
بينما العالم مشغول بكأس العالم، استلمت هذه السيدة من غزة جثمان ابنها في كيس نايلون، صرخت كثيراً، ولكن لم يسمع صراخها أحد !!
للعلم هذا ليس ابنها الأول الذي تُفجع به هذه الخنساء، بل هو ثالث واحد تفقده !!
اللهم اربط على قلبها، وأنزل السكينة عليها، واجبر كسرها جبراً يليق بعظيم رحمتك يا أرحم الراحمين !!