أبالغ في العقلانية وانا كلي عواطف
لان قلبي لو تُرك على سجيته ، لأحترق من فرط الصدق .
اضع بيني وبين اندفاعي مسافه .. تكفيني لأبقى واقفه
اصبح عقلي مع قلبي وليس نقيضه !
اصبح عكازه حين يتعب ، وسياجه حين يفيض
لأن بعض الأرواح إن لم تحاط بالحكمة تنهار من شدة صدقها .
أي شخص حريص ينبّهك عن جوانبك الإيجابية هو شخص نظيف من داخل ولا يواجه أي علل نفسية ، تصرفات بسيطة كان الصمت فيها خيار لكنه اختار ينطق ..
" و عامةً الشخص اللي يقلّل من أهمية التقدير واجب تقليل أهمّيته في حياتك " .
«فمثلي لا يحتاج جهدًا للفت انتباهك، ليس لأنك بالسهل، لكن ما أرقّ أن يعرف المرء حجم نفسه، أن يعرف كونه أشبه بالشمس المشعّة على حياة المرء بمجرد أن يمر أمامها، فكيف إن عبر من خلالها، لذا لا حاجة لألوِّح بيديّ أو لأقف بين الناس، أعرف يقينًا بأنك ستراني مضيئًا… حتى في أكثر أماكنك ظلمة.»
يارب قد خلقت هذا القلب رقيقًا فإجعله من رقّته لا يتعب، إجعله ممتلئ بك ، حظيظ بِمعيتك ، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك ، أنزل السَّكينه عليه وطمئنه ، وألقِ عليه محبة منك ورحمه .
عارف لما الشخص الي أمامك يفقد أصالته لدرجة أنك ماعاد تشعر إنه هو، وجوده كأنه وجود شخص آخر، يحل في محلٍ ليس له، حتى ملامحه قد تبدو غريبة بعض الشيء..وجه اعتدت على اتلافه لكنه الان غُربة!