لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تصدر فتوى في نازلة استمرار العدوان على غزة ونقض الهدنة، أهم ما تضمنته ما يلي:
1️⃣ وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي.
2️⃣ وجوب التدخل العسكري الفوري من الدول العربية والإسلامية.
3️⃣ وجوب حصار العدو الصهيوني المحتل براً وبحراً وجواً، بما في ذلك الممرات المائية والمضايق وسائر الأجواء في الدول العربية والإسلامية.
4️⃣ إمداد المقاومة عسكرياً ومالياً وسياسياً وحقوقياً واجب شرعي.
5️⃣ إنشاء حلف عسكري إسلامي لحماية الأمة وردع المعتدين، وهو واجب شرعاً بشكل عاجل.
6️⃣ تحريم التطبيع مع العدو الصهيوني.
7️⃣ تحريم الإمداد بالبترول والغاز للكيان الصهيوني.
8️⃣ إعادة النظر في معاهدات السلام التي أبرمتها بعض الدول العربية مع الكيان المحتل.
9️⃣ وجوب الجهاد المالي لدعم إخواننا في غزة وسرعة فتح المعابر.
🔟 دعوة الجاليات المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الضغط على ترامب وحكومته للإيفاء بوعوده الانتخابية في إيقاف العدوان وإحلال السلام.
نص الفتوى على موقع الاتحاد:
https://t.co/3tga8uBaoY
@tamerqdh في قناة في يوتوب إسمها فريق طوفان الخير الإغاتي ممكن التواصل معهم لإيصال المساعدات. تعاملت معهم من قبل و هم أهل تقة و الله أعلم. أدخل و أحكم بنفسك
في عام 1994، جلست أوكرانيا إلى الطاولة، وأمامها ورقة، وعلى كتفها ترسانة نووية هي الثالثة في العالم.
أقنعوها أن الأمان ليس في الأصابع التي تضغط على الزناد، بل في التوقيعات على الورق.
تنازلت، سلّمت، وقّعت، وانصرفوا جميعًا.
أمريكا التي منحتها "الضمانات"، وقفت على التلّ، تعدُ بالدعم، ثم تقايضها على ما تبقى من ثرواتها.
القوة التي كانت تملكها صارت ذكرى، والمذكرة التي وقّعت عليها صارت نكتةً
قبل سنوات، في غرفةٍ أخرى، جلس مفاوضو طالبان أمام الأمريكان. سألهم أحدهم أن يتخلّوا عن سلاحهم.
ابتسم أحدهم وقال: "هذا السلاح هو الذي أتى بكم إلى هذه الطاولة، ولولاه، لما التفتّم إلينا أصلاً، فكيف نُلقيه؟"
اليوم، يرفع الإسرائيليون ذات الورقة، يطالبون حماس بأن توقّع، أن تلقي السلاح، أن تدخل في "عالم جديد" بلا مقاومة، بلا قوة، بلا قدرة على الرد.
يقولون إن السلام لا يُبنى إلا على نزع السلاح، وإن الأمن لا يأتي إلا بعد تجريد الفلسطيني من وسيلته الوحيدة لحماية نفسه.
لكن التاريخ لا يخطئ حين يُعيد نفسه.
حين سلّم الهنود الحُمر سيوفهم وأقواسهم، جاءت المذابح التي محتهم من الوجود.
وحين وثق الليبيون بوعود إيطاليا، جاءتهم المقاصل والمشانق في صحراء سرت.
وحين سلّم قادة الأندلس مفاتيح مدنهم، لم يجدوا سوى محاكم التفتيش التي أحالتهم رمادًا.
اليد التي تُفرّط في سلاحها، لا تكتب مصيرها، بل يكتبه لها عدوّها بالحبر الأحمر.
وحماس تعرف هذا الدرس جيدًا. تعرف أن البندقية التي تُلقى اليوم، ستُرفع غدًا في وجه صاحبها.
ولهذا، فإنها تقول للإسرائيليين وللعالم كله: لن نكون هنودًا حمراً جددًا، ولن نرمي سلاحنا لنُساق إلى المذبح.
بقلم : إبراهيم المدهون من غزة العزة
الولايات المتحدة:
ادعم الحراك الطلابي المناصر لفلسطين
عطّل شحنات التسليح والدعم العسكري للاحتلال
افضح الاحتلال في كل المحافل
تظاهر وارفع علم فلسطين عاليًا
قاطع وادع من حولك للمقاطعة
أفريقيا
افضح الاحتلال في كل المحافل
تظاهر وارفع علم فلسطين عاليًا
قاطع وادع من حولك للمقاطعة
احتج واكتب لممثلك في البرلمان
اكتب عن فلسطين بكل اللغات التي تعرفها
أوروبا:
افضح الاحتلال في كل المحافل
تظهر وارفع علم فلسطين عاليًا
قاطع وادع من حولك للمقاطعة
احتج واكتب لممثلك في البرلمان
اكتب عن فلسطين بكل اللغات التي تعرفها