طلعت لنا سردية جديدة موجهه من رويترز للأجانب 🚨
القصة تقول إن السعودية نفذت عمليات داخل إيران…
الأطرف؟
كاتبين التقرير: صحفية إيرانية وصحفي لبناني، وكلهم في الإمارات.
مصادر مجهولة + توقيت حساس + رواية تصعيدية = وصفة جاهزة لصناعة التوتر وإقحام السعودية داخل الصراع.
الآن بدأت تتضح للناس ليه رويترز طوال السنوات الماضية كانت تخرج بتقارير تهاجم فيها أوبك وأسواق النفط.
—
ردي موجه للأجانب لا تقصرون 👍🏻
هل قالت #السعودية لـ #البحرين أو #الإمارات: لا تهاجمون إيران⁉️
هل أمسكت #السعودية بأيدي أحد⁉️
هل منعت أحدًا يملك القدرة و القرار و السيادة من أن يتحرك⁉️
يا إعلام #دول_الجوار، من يرى منكم أن لديه القدرة العسكرية و السياسية على مهاجمة #إيران، فليتوكل على الله و ليفعلها.
الطريق أمامه، و السماء فوقه، و القرار قراره. لا أحد سيمنعه، و لا أحد سيقف في وجهه، و لا أحد سيصادر حقه إن كان يملك الشجاعة و الكلفة و القدرة على تحمّل النتائج.
لكن العجيب أن البعض يريد من #السعودية أن تكون دائمًا رأس الحربة، و دائمًا في الواجهة، و دائمًا هي من تدفع الثمن، بينما غيرها يكتفي بالتحريض من بعيد، أو التنظير من خلف الشاشات، أو توزيع الأدوار و كأن #السعودية وُجدت لتخوض معارك الآخرين نيابةً عنهم.
#السعودية دولة كبرى، نعم، لكنها ليست أداة بيد أحد.
#السعودية تتحرك وفق مصلحتها، و أمنها، و تقدير قيادتها، لا وفق رغبات المتحمسين ولا صراخ المنابر.
من يريد الحرب فليعلنها من عاصمته.
ومن يريد التصعيد فليتحمل تبعاته.
أما أن يُطلب من #السعودية أن تتقدم وحدها، و تدفع وحدها، و تُستنزف وحدها، ثم يأتي الآخرون بعد ذلك للتصفيق أو المزايدة، فتلك مرحلة قد انتهت.
#السعودية ليست جدارًا يتكئ عليه العاجزون ثم يرمونه بالحجارة.
#السعودية ليست مظلة لمن يرفع صوته في الإعلام ثم يخفضه عند ساعة القرار.
المعادلة واضحة:
من يملك القدرة فليتحرك، و من لا يملكها فليصمت عن المزايدات.
أما #السعودية، فهي تعرف متى تتكلم، و متى تتحرك، و متى تضرب، و متى تُمسك العصا من المنتصف.
وهذه ليست جبنًا، بل حكمة دولة تعرف أن الحروب لا تُدار بالحماس، و لا تُخاض بالعناد، و لا تُحسم بتصاريح على البودكاست و لا بالتغريدات على #X.
السيادة ليست شعارات، و القرار العسكري ليس بطولة لفظية.
من أراد المواجهة فالميدان مفتوح، لكن لا تجعلوا #السعودية شماعة لعجزكم، و لا تطلبوا منها أن تكون وقودًا لمعركة لا تملكون أنتم شجاعة إشعالها.