لا مكان لليائسين في عالم اليوم،
ولا مكان لليأس مع الإيمان الصادق،
ولا مكان لليأس مع العمل الدؤوب الموافق لسنن الله،
فصبر جميل،
وعمل سديد،
وجد وتركيز ومثابرة،
ولن يخيب الله أمة محمد ﷺ -والله-
وهذا العدو المجرم ستلحقه سنن الله،
ولا نامت أعين الجبناء..
#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا يزال #الاحتلال_يغدر_بغزة منذ إعلان توقف الحرب، والليلة ازداد هذا الغدر وازدادت وتيرة القصف والحرق والحرب.
والله أكبر على من طغى وغدر وتجبر،
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
@CancilleriaCol ¡Los Altos del Golán son sirios y los ocupantes no tienen ningún derecho sobre ellos, como tampoco lo tienen sobre Palestina!
Quien haya escrito este artículo sionista, ¡que se preocupe por resolver los problemas de Colombia y no se meta en nuestros asuntos!
تخيل ان تُهجر قرية اندلسية قبل نحو 800 عام، ثم يكتشف الإسبان القرية وأساساتها وتفاصيلها الهندسية كما كانت.. وعلى رأسها مسجد القرية.. لا يُعرف على وجه الدقة اسمها!
فأسمها الاسبان "القرية العربية" Alquería Árabe La Graja
#غرناطة_رمانة_الاندلس
هذه هي إحدى الصور المحببة والمفضلة لدي واحتفظ بها في هاتفي.
في بحرِ الظُّلمةِ والظلامِ الذي يكتنف هذه الدنيا أحيانا قد تزداد مآسينا ،،غير أن نور الله يبقى خالدا ،،لا تطفئه عتمة ولا تهزمه قوة، لأن الحق مهما طال غيابه لا بد أن ينتصر...
ولا غالب إلا الله.
#طليطلة_الثغر_الاوسط
نصف ساعة من الجمال في رحلة إلى مساجد وأبواب مدينة طليطلة..
إلى عشاق التاريخ الأندلسي الذين لم يتسنَّ لهم بعد القدوم إلى الأندلس، أو حالت بينهم وبين ذلك الظروف، صنعت لكم هذا المقطع خصيصا.
#مرشد_قرطبة
"عز الدين" اسمٌ وفعلٌ جمعهما في مكان واحد، انطلقا من القرآن للعمل للدين، وسارا بعيون تشتاق لتحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هل انتهت المسيرة؟
لا، فالمسيرة مستمرة، والبوصلة واضحة، والفتح من الله.
⚡️في أي ثغر أنت لـ تُعزّ الدين؟
#سنفتح_أقصانا#عين_على_الواقع
إعادة نشر:
هناك صفحات سورية إعلاميّة ساخرة تقدم نفسها على أنها "معارضة"، وتشتكي دائما من اتهامات الجمهور لها بأنها من الفلول.
حسنا، يمكنك أن تمارس المعارضة الساخرة بأمانة وبعيدا عن الشبهات ولكن تذكّر ما يلي: عندما تتخصص فقط في البحث عن احتمالات الفساد وإلى درجة التسرع في نقل أي خبر يخدم هذا التوجه، فهذا لا يضعك فقط في خانة التساهل المهني بل يزيد من الشكوك في نواياك. وعندما يصبح أي سلوك لدى الحكومة مادة لسخريتك، وإلى درجة المبالغة في تضخيم ما تراه محلا للسخرية، فهذا ينسف كل مهنيتك.
المعارضة الإعلامية الساخرة هي جزء أصيل من حرية التعبير المكفولة في دساتير الأنظمة الديمقراطية، ولكن تلك الأنظمة قوية وراسخة بما يكفي للامبالاة، أما سورية فبالكاد خرجت من حرب إبادة ولم يعرف شعبها شيئا عن حرية التعبير والانتقاد والاختلاف، وليس لديها حتى الآن أحزاب ولا تدافعٌ سياسي سلميّ، فعندما تتضخم فيها السخرية السياسية -مع ما سبق من التساهل والمبالغة وفي ظل اشتعال ملفات الانفصال والاستقواء بإسرائيل وبقوى خارجية أخرى- قد تُفسّر تلقائيا بأنها خيانة للوطن وليس للحكومة.
البرامج الساخرة في الإعلام الأمريكي (برنامج جون ستيوارت مثلا) تعمل في بيئة مختلفة جذريا، فمع أن ستيوارت يساري ليبرالي الميول لكنه كان ينتقد بايدن وأوباما كما ينتقد ترمب حاليا، وحتى لو اختلفت نسبة النقد فوجود التيارين في الطيف السياسي يتيح له التبرير بأنه ينتقد السلطة فقط وليس النظام السياسي نفسه ومؤسساته الراسخة. لكن السخرية اللاذعة من السلطة السورية الحالية قد لا تُفسر على أنها مجرد خلاف سياسي مع توجّه هذه السلطة بل ميل نحو إحدى الجهات التي تريد إفشال الثورة التي لم تنته بعد، وهذا لا يعني حصرا الميل نحو النظام والفلول، فأعداء الثورة أوسع بكثير من دائرة النظام.
أضف إلى ما سبق أن الخلاف السياسي في سورية وفي كل المنطقة ليس خلافا بين نظريات اقتصادية أو إدارية بل هو صراع هويّات، ويُختصر دائما بصراع إسلامي- علماني، وفي الحالة السورية تنضوي دائما الطائفية الأقلوية تحت شعار العلمانية. فالمعارض العلماني (والطائفي الأقلوي) الذي يسخر من السلطة السورية الحالية هو غالبا مستاء من هويتها الإسلامية وليس من طريقتها في الإدارة أو من فساد بعض أعضائها، وإذا أضفنا ما سبق من التساهل والتحامل -وحتى الحقد- في الأداء الإعلامي يصبح المعارض الساخر هنا عدوًا لغالبية الشعب الذي يرى في السلطة ممثلة لهويته، وبغض النظر عمن يقودها وعن سلوكه وأخطائه.