هو سؤال!!
ليش اصلا مسموح بيع السجائر بكل مكان و الجميع بيعرف مقدار الضرر لي بتسببه للشخص
ليش عادي نشوف سم برفوف الجمعية متلو متل الخبز و الحليب و عادي نشتري منه؟
وداعا لبيع السجاير الإلكترونية اللي دمرت المراهقين والأطفال.
شكرا لوزارة التجارة على تجاوبها مع اقتراحي اللي قدمته عن طريقة تطبيق سهل وتم استلامة بتاريخ ١/١/٢٠٢٦
بمنع بيع السجاير عبر المنصات الإلكترونية
عندكم اقتراح أرسلوه للوزارات ترى والله انهم يأخذون باقتراحاتكم
@mocikw
ما زلنا حتى الان عاجزين عن بناء 60% من سوريا المدمرة ..
مناطق بكاملها بلا مدارس و لا مشافي و لا حتى بيوت ..
ما زال لدينا 250 الف مفقود لا نعرف لهم قبورا او عنهم خبرا
ما زال لدينا جبهات مفتوحة من انفصاليين مدعومين دوليا ..
ما زالت بلدنا محاصرة بعقوبات و مخيمات النزوح تعاني ..
و يأتيك البعض يطالبك بنسيان جرائم ايران و حزب الله .. و هو يعيش مترفا آمنا ..
طيب اتفضل حضرتك قاتل مع ايران !!
اللهم دمر ايران و مليشياتها و اجعلهم عبرة لمن خلفهم .
@Blagha1 قم ناج جلق وانشد رسم من بانو
مشت على الدرب أحداث وأزمان
هذا الأديم كتاب لا كفاء له
رث الصحائف باق منه عنوان
بنو أمية للأنباء ما فتحوا
وللأحاديث ما سادوا وما دانوا
كانو ملوكاً سرير الشرق تحتهم
فهل سألت سرير الغرب ما كانوا
منشوران متداولان لأحد عبيد حزب الله في لبنان:
في الأول يتحسر على هروب السفاح العلوي بشار وتوقف القتل العشوائي لمدن وبلدات كاملة يسكنها المسلمون السنة في سورية.
في الثاني يتحسر على تدمير بيته وسيارته في ضاحية بيروت بصواريخ الاحتلال.
غالبية الجماهير العاطفية في الدول العربية البعيدة عن سورية ولبنان لا تعرف شيئا عما هو مكتوب في المنشور الأول ولا عن تلك المجازر التي ارتكبتها إيران ومليشياتها الشيعية، فهذا الأمر لا يعنيها. لكنها تتفاعل مع الخبر الثاني لأن الفاعل ارتكب جريمة تمس الأمة كلها.
هذه الجماهير تطالب الجميع بعد ذلك بالتحالف مع إيران والشيعة لأننا أمة واحدة. الجماهير تتعجب من إصرار المتضرر في الدول القريبة على عدم نسيان الجريمة الأولى.
إيران وأذرعتها لم تنته من جرائمها بعد. حتى هذه اللحظة مازالوا يمولون كل حركة انفصالية في سورية ومن أي طائفة لمنع سيطرة أي سلطة سنية. إيران مستعدة حتى اللحظة لإبادة أهل السنة في بلاد الشام أو تشييعهم ولا تقبل خيارا آخر دون السيطرة عليهم وإخضاعهم، وهذا المستوى من التعنت لا يشاركهم فيه إلا الصهاينة فحتى الروس الذين قالوا في البداية لن نسمح للسنة بالسيطرة على سوريا أصبحوا أكثر مرونة ولا يريدون الآن أكثر من حليف يضمن مصالحهم، أما الإيراني فلا يرى بديلا عن نفسه في هذه المنطقة ولا يقبل التحالف معنا ضد عدونا المشترك.
الجماهير في الدول البعيدة لا تعرف كل هذا ولا تريد أن تعرف ولا تفهم. هي ترى فقط العدو الصهيوني الذي يعادينا جميعاً وتتعجب من عدم تحالفنا ضده ثم تعاتبك لأنك لم تنس جرائم الإيراني في حقك. الجماهير في الدول البعيدة غير مستعدة حتى لمعاتبة الإيراني على جرائمه لأن مواجهته للصهيوني تغفر له كل شيء.
الجماهير في الدول البعيدة لم تكتف بغفران جرائم الإيراني في حق إخوتها من السنّة، بل أصبحت تعشق المجرم الإيراني لأنه يواجه الصهيوني، بينما تكره أخاها السني لأنه انشغل بتحرير بلده سورية من سيطرة العلوي والشيعي ولم يكمل جهاده لتحرير فلسطين من الصهيوني.
النتيجة: الإيراني الشيعي هو البطل الوحيد والمؤمن الحقيقي في عيون الجماهير في الدول البعيدة. السني في الدول القريبة هو حليف الغرب والصهاينة في عيون الجماهير في الدول البعيدة.
هامش توضيح الواضحات: مصطلح الجماهير يشير إلى جماعات معينة ولا يعني كل الشعب في أي بلد أو منطقة.
أبا محمد
من لا يفرق بين القمة والقاع يسهل عليه أن يتطاول سفهاً على القمم، ولا أرى له مثلا أبلغ في بيان حاله من قوله تعالى:«فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث»!
هي أفاعي سوداء خبيثة، مستها نار كلامك ولظى تأثيرك ، فخرجت من جحورها، يسيل السم الزعاف من نابها، ستكون عما قريب -بإذن الله- طعاما للطير ودود الأرض!
بعد كل مشاهد الدماء واللطم بالعالم
يتجرؤون على وصف دين الإسلام بأنه دين إرهابي
يكبر صغيرهم على رؤية الدماء تسيل من وجوه جميع من حوله، و يكبر صغير الغرب وهو يرى كل عام عيدا كاملا للرعب والإرهاب
ولا يوصف إلا دين الرحمة بأنه إرهابي
تصريحات ترامب التي يتنمر بها على الاعتذار الإيراني لدول الخليج وإعلانها عدم استهدافها لا يمكن قراءتها إلا استفزازًا لإيران أن تواصل ضربها لدول الخليج. يا جماعة والله هذا اللص مجرم الحرب هو عدوكم الأول.
والله في كل لحظة أشعر أن أهل #غزة تاج على رؤوسنا جميعاً
لم نعش شيئا مما عاشوه، و الذعر و الخوف على أطفالنا أكل قلوبنا
اللهم اجزهم عن الأمة الإسلامية خير الجزاء و عوضهم أضعاف ما صبروا وتحملو واجعل الفردوس الأعلى دارا لهم واحفظ من بقي منهم
#الكويت#صوت_الانفجارات#صفارات_الإنذار
السيدة علياء نموذج عن الواقع العربي الذي نعيشه جميعا، نموذج البائس، الساذج، محدود الأفق، منعدم حتى أبسط ملامح الذوق العام في اختيار المشروبات الهجينة، وفوق ذلك منسوب اللاوعي العجيب الذي يجعله يفاضل بين أفضل قهوة في العالم وأعدل قضية فيه.
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار
اللهم كما أرعبوا أطفالنا
وحرمونا السكينة في رمضان
ومنعونا لذة النوم والاطمئنان
فاجعل ليلهم فزعاً
ونهارهم شتاتاً
وسلّط عليهم من جندك ما لا يعلمه إلا أنت
وردّ كيدهم في نحورهم
وأبدل خوفنا أمناً وضيقنا مخرجاً
يا ناصر المستضعفين ويا أمان الخائفين
منذ نحو مئة سنة والعالم الإسلامي يعيش في منطقة رمادية، ظاهره الاستقلال وباطنه الاحتلال، الجيد في الأمر أن ترمب سيضطر العالم الإسلامي للخروج من هذه المنطقة، إما إلى خضوع مكشوف أو إلى بداية استقلال حقيقي.
لن تُراعوا إن شاء الله .. وفي مثل هذه الظروف مما ينبغي علينا الحرص عليه:
١. الطمأنينة وعدم الخوف أو تخويف من حولك، فلن يصيب الإنسان إلا ما كُتب له، قال تعالى: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
٢. عدم نشر وتداول الأخبار قبل التثبت من صحتها، قال تعالى: ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)
٣. كثرة ذكر الله تعالى، فإن ذكر الله تعالى أعظم ما تنشرح به الصدور وتطمئن به القلوب، كما قال تعالى: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {الرعد:28}.
قال ابن القيم رحمه الله: "ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير ويخفف المشاق، فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفت، ولا شدة إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت"
٤. اللهج بالدعاء بأن يفرج الله الكرب ويحفظ المسلمين.
فأسأل الله تعالى أن يحفظنا ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر وسوء وبلاء، وأن يجعل عواقب الأمور إلى خير.