@sb64ds اخي أبو عمر النصر الإلهي لا يُمنح الا لمن جاهد في سبيل الله لإعلاء كلمته وتحكيم شرعه وصدق نيته واما من يقاتل من اجل راية عميّة او لُعصبة وقُتل فهي قتلةُ جاهلية، وهذا كما في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام في رواية مسلم
هذه الخُلاصة.
٩/٩/٢٠١٤
رحلَ جيل التضحية بعدما تركَ رسالةً لجيلِ التمكين مفادُها اعتنوا بالجهاد والإسلام
رحم الله قادتنا الأوفياء وتقبلهم وأسكنهم فسيح جنّاته مع صاحب العقدِ الرصّين رسول الله وصحابته.
#احرام_الشام_الإسلامية
شركات الذكاء الإصطناعي كـ openai و anthropic و palantair لديها نماذج لغات ضخمة LLM غير الذي تصدره للعالم، لأنها نماذج سريّة متطورة بشكل مرعب، وأكثر المستفيدين منها هي الحكومة الأمريكية كوزارة الحرب ووكالة الإستخبارات المركزية وتأخذ الشركات تمويلات بالمليارات من هذه الجهات لإستخدام التقنية في الحروب. مثلاً امريكا في حربها ضد ايران استخدمت نظام maven لضرب أول ١٠٠٠ هدف محدد مسبقًا من النظام.
كثر النباح خلال اليومين الماضيين على المهاجرين،والمفارقة أن النباح كله من مجاري برلين الراقدين على حساب الجوب سنتر ،وأبناء الحانات في باريس لاعقين الأحذية ،اقول لهم عندما كنت تلهث لتحصل على قارب يأخذك إلى أوروبا كان المهاجر يحمي عرضك الذي تركته في سوريا ويصول ويجول ليحمي ملكك الذي تركته كالنساء وهربت ،حذاء المهاجر هو من اعد لك دمشق وصرت تتفاخر اليوم أمام الأمم بأنك سوري ،ألجم لسانك الجمه يابن الدنية فشسع نعال المهاجر بأكبر اكبركم مالا وعلما، بأس الأنصار أنتم بأس الأنصار.
وهذا شقران تقبل الله وصاحبه خير مثال تركوا حياة الترف في الكويت وفي ريعان شبابهم اتوا مقبلين غير مدبرين لأرض الشام وصالوا وجالوا بحول الله وقوته ثم فنوا وماتوا على أرض الشام وما بدلوا تبديلا ،وانت كالنساء تهرب من بلد لبلد كي تعيش حياتك بالعرض والطول ،الا المهاجرين لا تسامح من يتطاول عليهم بل وسألاحقه قانونيا ولو كلفني كل ما املك.
إنّ إستِدراك عقيدة وسيرة الرعيل الأول - نبيُّنا محمد صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه والسلف - هو حائط دفاعي أمام الشُبهات بوجه المسلم، وكلّ مسلمٍ منا مُطالب بالعِلم والمعرفة والإتّباع في القولِ والعملِ.
المكوعين والمطبلجية الكيوت الجدد عندما كانوا يسرحوا ويمرحوا تحت اقدام النظام ومُترفين في الخليج وأوروبا كان المجاهدين يقدمون أعظم وأسمى الملاحم في دابر النظام النصيري وقواعد الروس لإقامة شرع الله ثم رفعِ الظلم.
لا لغاية سلطوية ولا لإقامة الحفلات الماجنة الفاسقة والحرية الليبرالية العلمانية، أرادوا حريّة ممارسة شريعة الله في هذه الأرض، لذلك أن تأتي وتقول الشام ليست للفكر المتطرف وأهدافكم الأممية فهذا ليس ملعبك، بل التطرف من ديدننا وأُزهقت الدماء النفيسة لأجله فلن نُساوم على غاياتنا، ولا نخافُ في ذلك لومة لائم!