تعظيم الصلاة في البيوت..
أب يتجهز للصلاة بمجرد سماع الأذان
وأم تنشر سجادتها بعد سماع الأذان
وأولاد لايشغلهم شيء عن الذهاب إلى المسجد.
تلك أسرة للصلاة منزلة في قلوبها،ولذا تجد هذه البيوت بيوتاً صالحة،موفقة،مباركة..
والسؤال المهم:
كيف هي بيوتنا مع الصلاة،تعظيماً،وحرصاً،واستعداداً؟!
هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
في هذا الزمان ..
العبد الضعيف في طاعة ربه، لا يكاد يصمد مع مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وتزداد وحشة العبد كلما فتر في جانب النوافل من صلاة وصيام وصدقة وتلاوة، لفقده مصدر أُنسه وقربه من ربه.
وفي الحديث الصحيح : "وما يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنوافل حتى أحبه".
وعبادة الصوم من أعظم أسباب ثبات العبد وحفظه، وفرحه وسروره.
فلا تغفل ولا تكسل عن مصدر فرحك وسرورك، وقوتك وثباتك.
ولا تترك : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك".
"اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها".