كأس العالم علّمنا درسًا خالداً ..
أن من يلعب بروح رياضية وكرة جماعية نظيفة يربح مرتين؛ مرة بالكأس، ومرة بقلوب الجماهير..
أما من يختار العنف والخشونة، فقد يخسر حتى لو امتلك أعظم النجوم.
دموع ميسي جسّدت نهاية حقبة، وضحكات لامين يامال بشّرت ببداية عهد جديد .
#الروح_الرياضية
🚨🚨 عــــاجــــل 🚨🚨
• الاتحاد الهولندي لكرة القدم يصدر بيانًا يدين فيه بشدة التعليقات العنصرية والتمييزية التي تعرض لها بعض لاعبي المنتخب عبر الإنترنت بعد الإقصاء من كأس العالم على يد المغرب.
• وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن هذه الإساءات مرفوضة تماماً وتمثل خطاً أحمر، مشددًا على أن العنصرية لا مكان لها في كرة القدم أو في المجتمع.
هذا يوتيوبر مسوي تجربة مجنونه بممارسة اللغة .. يقول انه بدأ وهو بمستوى A2 (أقل مستوى)
ووصل لبداية الـC1 .. كل هذا بإستخدام ChatGPT فقط!!
هنا يشرح لك وش سوا بالتفصيل :
@GoatMo_ إنفانتينو شخصيا صرح منذ قليل لوسائل الإعلام أن مباراة الجزائر و النمسا ( 3/3 ) من أجمل مباريات الدور الأول و الأكثر إثارة و حماس و جنون ثم يأتي (الأغبياء و السذج) يزعمون أنها كانت مباراة مرتبة و الجزائر أقصيت فيها مرتين و عادت في النتيجة و النمسا أقصيت حتى الثواني الأخيرة..!!
...
🚨🚨 عــــاجــل 🚨🚨
• وفقًا لـ الماركا ـــــ الفيفا تتوقع تحقيق إيرادات قياسية بقيمة 12 مليار يورو من كأس العالم 2026.
• في قطر 2022 بلغت الإيرادات 6.6 مليار يورو، وفي روسيا 2018 سجلت 5.6 مليار يورو.
• إيرادات الفيفا تضاعفت أربع مرات خلال آخر 20 سنة.
✅️✅️✅️✅️✅️✅️✅️✅️
💰💰💰💰💰💰💰💰
اليمن الموحّد ليس مجرد مشروع سياسي واقتصادي، بل قيمة استراتيجية وحضارية وبشرية
تتجاوز السياسة والاقتصاد إلى التاريخ والهوية والمصير المشترك
ويتجسد ذلك في عمقه الحضاري، وثقله البشري، وموقعه الجيوسياسي
فاليمن الكبير يملك قيمة ومزايا لا يُستهان بها
من : سوق واسعة، وموارد متنوعة، وعمق استراتيجي للخليج والعالم العربي، وعامل مهم في أمن الممرات البحرية واستقرار الإقليم ووو ..
فالدول تُقاس بما تمثله من قيمة مضافة لمحيطها الاقليمي والدولي
لذلك نقول ان استقرار اليمن ليس مكسبًا لليمنيين وحدهم، بل ركيزة للاستقرار الإقليمي والدولي
فكلما تعافى اليمن ، تعزز أمن الخليج واستقرار المنطقة وازدهرت فرص التنمية والازدهار للجميع في هذه المنطقة ،،
@Hani_albeed مطالبات شعبية بتعيين الاستاذ/ هاني علي سالم البيض - رئيسا للجنة الحوار والمصالحة اليمنية، بدلا عن الطفل الجاهل/ محمد الغيثي .. وتوسيع هذه اللجنة لتشمل شخصيات يمنية وازنة من الشمال والجنوب ومن جميع الأطراف السياسية..
@Hani_albeed مطالبات شعبية بتعيين الاستاذ/ هاني علي سالم البيض - رئيسا للجنة الحوار والمصالحة اليمنية، بدلا عن الطفل الجاهل/ محمد الغيثي .. وتوسيع هذه اللجنة لتشمل شخصيات يمنية وازنة من الشمال والجنوب ومن جميع الأطراف السياسية..
مطالبات شعبية بتعيين الاستاذ/ هاني علي سالم البيض - رئيسا للجنة الحوار والمصالحة اليمنية، بدلا عن الطفل الجاهل/ محمد الغيثي .. وتوسيع هذه اللجنة لتشمل شخصيات يمنية وازنة من الشمال والجنوب ومن جميع الأطراف السياسية..
﷽
﴿ واعتصموا بحبلِ الله جميعًا ولا تفرّقوا ﴾
﴿ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ﴾
﴿ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ﴾
صدق الله العظيم ،،
ما أحوج الأوطان اليوم في ظل ما تمر به من أزمات وتحولات واضطرابات إلى استعادة روح الأخوة والتقارب،
وتغليب الحكمة والعقل على الفرقة والانقسامات والصراعات البينية والفوضى ..
فالوحدة كمشروع وطني، وأخطاء التجربة وتعثراتها، أمران مختلفان عن أصل الفكرة الوطنية نفسها .
وهذا يجب ان يكون واضح لكل النخب السياسية
فالوحدة بإيجابياتها وسلبياتها ليست مجرد ذكرى وطنية او حالة مؤقتة او شعارات وخطاب عاطفي ..
بل يجب أن تكون قوة تحفظ الأوطان، وتصون المجتمعات، وتمنح الشعوب القدرة على الثبات وتجاوز المحن ، إذا قُدر لها أن تكون مشروع وطني حقيقي
أما التنازع والتشرذم، فلا ينتجان إلا الضعف واستنزاف الطاقات وتعقيد الأزمات.
ويبقى ما يجمع الناس من قيم ومصير ومصالح مشتركة اعظم وأبقى من كل ما يفرقهم .
جمعة مباركة طيبة على الجميع 🌿
هل نُصلح الوحدة… أم نكسر الوطن ؟
نصائح لأبناء الجنوب نحو المصير الواحد اكثر عدلًا .. يصنع المستقبل
لا نحو مسارات معزولة تعيد إنتاج الضعف،
وتفتح الأبواب لبلد مجزأ بلا أمان ولا وزن ولا أفق ،،
مشكلتنا لم تكن في فكرة الوحدة !
بل في طريقة إدارتها والحفاظ عليها
فالخطأ كان في التطبيق والممارسات السيئة ..
وهذا لا يُلغي صواب الفكرة
الجنوب اليوم موجود في اطار دولة كبيرة ويملك وزنًا سياسيًا واقتصاديًا
لايمكن أن يملكه وهو وحيد في محيط مضطرب وبعد 36 عاماً من المتغيرات
في زمن التكتلات الكبرى، الدول الصغيرة تُستنزف وقد تتلاشى !
والدول المتماسكة تُحترم وتبقى ويكون لها مستقبل أفضل في ظل التكتلات الاقتصادية العالمية
الوحدة المصححة تمنح أبناء الجنوب نفوذًا في القرار،
وضمان في الثروات
وسوقًا أوسع، وفرصًا أكبر لأبنائهم
الانفصال اليوم ليس استعادة للدولة او للحقوق الجنوبية !
بل سيكون مغامرة بمصير شعب في منطقة تموج بالصراعات ،،
ما فشل بالأمس يمكن إصلاحه اليوم
فالتجربة علمتنا والعالم من حولنا قد تغيّر ، والوعي حتما يتغير وتتجدد الخيارات ايضاً وفق معطيات جديدة
لذلك نرى ان تصحيح مسار الوحدة أذكى من الهروب منها .
لأنه يحفظ الحقوق ويمنع العزلة ويغلق أبواب الوصاية والتدخلات الخارجية
فالمستقبل في دولة عادلة قوية
لا في كيانات هشّة تتنازعها الأجندات.
الوحدة الجديدة ليست عودة للماضي
بل عقدًا وطنيًا مختلفًا يضمن الشراكة، والكرامة، والتنمية للجميع
كل محافظة أو اقليم وفق خصوصيته وهويته
وما يمتلكه من قدرات مادية وثروات وإمكانات،
في إطار شراكة عادلة تحول التنوع إلى قوة،
وتجعل من الاختلاف مصدر تكامل لا سبب تنازع وفي إطار دولة عادلة تتسع للجميع ولا تُقصي أحدًا
تحية لمن يدرك طبيعة هذه المرحلة، ويستوعب تعقيدات المنطقة وتشابكات الصراعات العالمية
فهي لحظة زمنية مختلفة، لا تحتمل أدوات الماضي ، وتتطلب وعيًا جديد ، وحكمة توازي حجم التحوّلات المتسارعة وبمسؤولية كبيرة.