Dmitri Mendeleev, creator of the Periodic Table, was nominated for the Nobel Prize 9 times but never won because a scientist he once criticized sat on the committee and blocked him every single time.
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
أندرياس_كريج:
"حتى لو كان عدم الخسارة مكسبا، فلن تتمكن إيران من إجبار دول الخليج على التخلي عن الولايات المتحدة.
ستبقى إيران تعاني من ضغوط هائلة، مما يجعلها مكشوفة مثل لبنان .. في نهاية المطاف، هذه حرب خاسرة للجميع تخوضها إيران، حيث تسوق خسارتها على أنها مكسب."
.
" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ "
في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه:
“الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.”
هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس.
فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة.
ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي).
لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب.
ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل).
فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج).
أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة.
وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها:
أولًا:
قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته.
ثانيًا:
قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري.
ثالثًا:
المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي.
ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة:
(لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين).
كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية.
والأوضح من ذلك كله:
صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك.
وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).
يجب إيقاف هؤلاء المحتالين على الفور، شوهوا صورة السعودية وجعلوها تبدو وكأنها مصر.
حتى وإن كانوا غير سعوديين، فالأجانب لا يستطيعون التمييز، والاحتيال حصل في السعودية، وبالتالي يُحسب عليها.
Video games are meant for you to be immersed in an exciting and creative alternative reality and have fun with friends.
Adding present-day political bullshit kills the vibe.
يا أبناء وبنات وطني
إياكم والسماح لكائن من كان أن يأجج الطائفية في بلادنا فجميعنا إخوة وشركاء في الوطن لدينا نفس الحقوق ونفس الواجبات والقانون والنظام هو ميزان العدالة الإجتماعية
هناك محاولات لإظهار السعودية على أنها بلد عنصري طائفي وهذا عشم إبليس في الجنة فنحن دولة التعايش ..
من الضروري التحقق من الأخبار المنتشرة والشائعات التي تطلقها حسابات غير معروفة خصوصاً عن السعودية قبل تناقلها، مثلاً أستغرب أن الكثير (وبعضها حسابات كبيرة) صدق وتناقل قصة التبرع بالنفط لسوريا وهذا غير صحيح، المصادر الدقيقة هي القنوات الرسمية ومحطات مثل العربية، عدا عن ذلك فهو كذب حتى يثبت العكس.
في أحيان كثيرة يتم اختراع كذبة وشائعة وتظهر بمظهر الخبر الإيجابي بينما الهدف منها سلبي.
@ianmiles Here’s an intriguing detail: According to reports circulating on X, Germany had granted the attacker asylum and even refused to extradite him to Saudi Arabia.
Ironically, he held German citizenship—right up until the moment he carried out the attack.
من المشين مقارنة رجل طعن عشرات الطعنات وخرجت أمعائه من بطنه وسالت دمائه من رأسه من أجل أن يوحد هذه البلد، بسفاح قاتل تسلق على رأس بلاده بثورة وقصف شعبه ولم تصب منه قطرة عرق واحدة؛من المشين حقا.
شكراً للسعودية الشقيقة الغالية على وضع حد لتطاول الدجال #محمد_علي_الحسيني ..
لقد قام بحذف كل منشوراته الطائفية الفتنوية ثم أوقف حسابه الخبيث
لا ثقة بمعمم و إن تذرع بالتقية
ما تسميها بالبقعة المشؤومة لم تصبح مشؤومة إلا بسببكم.
قد كان لكم نفوذ وسيطرة على عدة دول في المنطقة ولمدة عشرين سنة (لأسباب عديدة ليس منها شطارتكم) والنتيجة مجازر ودمار وفقر واحتلال، لم تنجحوا في أي دولة ولم تخلقوا أي نموذج ناجح بل كنتم مطايا لإيران تتحركون حسب مصالحها وتأتمرون بأمرها، وما كان في ظنون الغالبية أصبح حقيقة وشواهد واقعية، جاءتكم فرصة لم تحلموا بها وضيعتموها (لحسن الحظ وبسبب غباؤكم وتخلف إديولوجيتكم)، وما فقدتموه لن تحصلوا عليه مرة أخرى وللأبد، الحكم لا يصلح لكم ودا تصلحون له ووضعكم كأقلية مؤدبة أفضل لكم وللجميع.
وتم التأكيد أنَّ المُعالجة تتطلَّب إشراك ثلاث أنواع من العمل أمني وإعلامي و سياسي اقتصادي ————————————
الخطة التفصيلية: تعتمد الخطة على ثلاثة عناصر متكاملة : - إعلامي - أمني وأداء ميداني - سياسي اقتصادي
العنصر الإعلامي: - ربط التظاهرات والاحتجاجات المعادية للنظام بشخصيات مكروهة عند السوريين كالشخصيات السعودية واللبنانية المعروفة وربط الجميع بالصهيونية وآمريكا هناك خطة تقوم خلية أمنية بإعدادها وإدخالها بالطرق المناسبة بشكل مؤقت في مواقع مشبوهة بإسم خطة بندر بن سلطان
حملة إعلامية مكثفة تتهم المحتجين و المعادين بالعمالة للسعودية وإسرائيل وأمريكا ، وفي حال حدوث عمليات قتل يجب على الخلية الأمنية الإعلامية تكرار إتهام عصابات مسلحة أو متطرفة، وإن الاجهزة الأمنية والجيش يساهمان فى حفظ الأمن والإستقرار والامان.
بعض ما ورد في المقتبس.