لا منطق للحُزن ؛
فهو لا يَسير على خطٍ مستقيم، ولا يخضع لقانونٍ قويم ..
بل يأتي كما يشاء؛ يغمر الروح حيناً ويغادرها أحياناً، وأنت تجهل السبب .
تعجز عن حمله تارةً، وتتعايش معه أخرى ..
فالحزن لا يُشفى ، بل تتعايش معه كندبةٍ صارت جزءاً من الجسد ..
اللهم إنا نعوذ بك من الهمّ والحَزَن
أرى أن حلقة الوصل الكبرى بين الذكاءين العاطفي والاجتماعي تكمن في الإنصات دون مقاطعة، ثم الرد بما يشعر المتحدث أنه مفهوم ومقدر؛ لا مدان ومصحح
هذه المهارة تبدأ كقيمة عاطفية
وتتجلى كسلوك اجتماعي ذكي
استمع الى معلومة المتحدث باهتمام و كأنك تتلقاها لأول مرة كما كان يفعل نبينا الكريم
ثَمّةَ أشخاص مُوفقون ، يَنعمون في خَير لم يَطلُبوه ، وعُصِموا من شر لم يَحذروه ..
أتاهم الخير عفواً و دُفع عنهم الضرّ لطفاً ..
ذلك بفضل دعواتٍ لم يسمعوها و ابتهالاتٍ لم يُدركوها ؛ ولكن سمعها اللطيف الخبير ..
فألزم صنائع المعروف و الإحسان إلى الناس فإنَّها تجلبُ دعوات الخفاء ..
قد يكون أفضل ما تقدمه لنفسك هو أن لا تصُب طاقتك في إناء مثقوب..
نحن لا ننجو بمعرفة المزيد؛ بل بمعرفة ما يجب أن نتجاهل..
أن نتجاهل ما لا يستحق أن يسرق تركيزك و راحة بالك..
أن تدرك كل شئ و تختار أن لا ينشغل بالك بما ليس لك به حيلة
اللهم بلغنا رمضان بلاغا مقرونا بتوفيق و عمل صالح
@RERsaudi_care تم التواصل معي هاتفيا و إبلاغي بضرورة الغاء طلبي القديم من جهتي و التقدم بطلب جديد !! هل هذا الاجراء متبع لديكم للطلبات المتأخرة عن مستوى الخدمة ؟!!
@RERSaudi
الزملاء الاعزاء هل يوجد لديكم ادارة مختصة بمتابعة الطلبات المتأخرة ؟
لدي طلب تحت الاجراء من ٤٥ يوم تقريبا ..
و تم التواصل لمرات عديدة بدون نتيجة
هل هذا الامر طبيعي و ضمن اتفاقية مستوى الخدمة لديكم ؟
لن يسخر منك العالِم لأنك بدأت في كتابك النحيل ،
و لن يهزئ بك التاجر لأنك بدأت في مشروعك الصغير ،
من يسير في طريقه يعرف معنى البدايات
و يحترمها
أما التعليقات السلبية ، فغالبا ما تأتي من أولئك الذين لا يتحركون من مكانهم أصلا
فاللهم سدد الخطى و أنِر البصيرة و اكفنا شر مثبطات الطريق
@RERsaudi_care بعد أنتظار عدة أشهر من رفع الطلب الاول للدمج ، الان خدمة العملاء يطلبون مني التوجه إلى الفرع لتسليم الأوراق مطبوعة يدويا !! هل هذا الاجراء طبيعي في ظل أتمتة جميع الأنظمة في السعودية !!
إدمان الجوال يسرق من الإنسان دهشة اللحضة الحاضرة ..
يحرمه من الاستمتاع بالجماليات من حوله ..
من صفاء الذهن ، من التفكير العميق ، و من العزلة الجميلة، و حتى من التواصل الجيد مع الآخرين..
يحرمه أُنس اللقاءات و استطراد الأحاديث و تتابع الحكايات
والمهم انه يحرمه استغلالَ كنوز الاوقات
لا تُرهق نفسك بالتّفكير و التّحليل ،
كُل مشكلة تُعطيها أكبر من حَجمها فأنتَ تَسقيها من مَاء صحتك..
الأزمات لا تحلها الأحزان ،
و لا يجليها التحسر ،
أكثر الهموم تموت بقلة الاهتمام بها ..
قيل لمريم بنت عمران في عزّ الأزمة
( كلي واشربي وقري عينا )
اللهم انا نعوذ بك من الهمّ و الحزن
كثرة الكلام من خَوارم المَهابة ، والمَهابةُ هنا ؛ هي المسافة التي يقف عندها الآخرون احتراماً لحدودك .
هيبة الإنسان من اتساقه ، من معرفته متى يتكلم ومتى يكتفي بصمتٍ يُغني عن جُمل .
هي قدرته على كبح فائض القول ليترك وَقْعاً لِما وراء الكلام ؛ أَثَرٌ يصل و يدوم .
كيفَ لعقلكَ أن يَرتاح ، ونَفسك أن تَهدأ ؛ وأنتَ تَجعل لكل ما يحدث معك أو حولك قيمة أكبر مما يستحق . القدرة على التجاوز و إعطاء الأمور قدرها هو بوابة التوازن و الاستقرار ، لا تضخِّم كُل صغير ؛ فتُضيّق عليك رحابة أيامك .
اللهم إنا نسألك عيشة هنية و نفساً مطمئنة
بمرور السنوات تتطور فينا أساليب حماية؛تجنبنا الوقوع مجدداً بذات التجارب السابقة،كالمبالغة في التردد أو الغلو في إرضاء الناس أو الإفراط في عدم الثقة.
هي مفيدة بادئ الوقت بتخدير بعض الألم وتجنبه، إلا أنها بعد ذلك تصبح معيقة عن التقدم لأنها تجمدك في ردات فعل قديمة وسط مواقفك الجديدة
عندما أتنبّه لخطأ في نفسي أو تعاملاتي و أنوي تصحيحه ، أتذكر في المقابل مدى أهمية تقبّلنا محاولات الآخرين للتغيير ، بدلَ حَبسهم في مظانّنا القديمة عنهم . أعتقد أن أجمل اعتذار يقدمه الآخر هو التَغيُّر ، لأنه يتضمّن اعترافًا بالخطأ وتعويضًا عما مضى ..
اللهم جمّلنا بأحسن الأخلاق
الأرزاق المُتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء ،
تتأمّل بأن ما رُزقت أكبر مما رَجوت ..
ذلك لأن الله حفظ لك همّك الثقيل ، وصوتك المُنكسر ، وحُلمك الكبير ..
كل ذلك سَيأتي ليخبرك بأنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه ؛ طمعاً بسخائه و ثقةً بعطائه ..
اللهم أعطنا ما نتمنى و زيادة
الذي شفاك من مرضك أول مرة، سيشفيك منه في كل مرة.
والذي نجاك من غمك أول مرة،سينجيك منه دائما وفي كل مرة.
الذي فرج همك و قضى دينك و أجاب دعاءً كان منتهى أمانيك،لن يبخل عليك وسيعطيك في كل مرة
فلا تسوؤك مرارة الانتظار،فإنها تربي الأمل،وتعود الصبر، وتعظّم الرضا
اللهم ارزقنا حسن الظن
ليس من طبيعة الحياة تمام الحظوظ ، فلا كمالٌ مطلق ولا نقصٌ مطلق ..
ثمة نِعمٌ كُتبت لك وثمة حرمانٌ فُرض عليك ، فإن عظّمت النعم التي بيدك عشت حياتك راضيا مرضيا ..
اللهم ارزقنا نفسا مطمئنة ترضى بقضائك و تقنع بعطائك
كلُّ ابتلاءٍ يُجْبَر بالصّبر ؛
فَهُناك مَن يلتهب صدره مِن الهمّ ، ومع ذلك تراه لا يلبس من اللباس إلّا أحسنه ، ولا يتكلم من الكلام إلّا أطيَبَه ، كثير التبسُّم ، رفيع الخُلُق ، عاش بأعظم صفة يُستدَلّ بها على قوّة الإنسان.
"و الله يحب الصابرين"
اللهم اجعلنا منهم