@Eyaaaad ما أحلى واغلى وارقى وابرك على أمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم علاج أمراضها بدون لمز او همز لبلد او عرق او طائفة فإن ذلك يرضى الله ورسوله
هذا الصباح وقفتُ عند ظاهرة تتكرر كثيراً: أغلب الناس ينهضون ويُلقون بأنفسهم مباشرةً في دوامة الهاتف والأخبار والرسائل، فيُستنزَف يومهم قبل أن يبدأ.
تأملتُ هذا المشهد وقلت لنفسي: لو افتتح كل واحد يومه بذكرٍ أو تأملٍ أو قراءة صفحة نافعة قبل أن يفتح هاتفه، لتغيّر مزاجه وإنتاجه.
ما العادة الأولى التي تفتتحون بها صباحكم قبل الانشغال بالهاتف؟
أسعد الله صباحكم جميعاً
كنتُ وما زلتُ أرى أنّ أكثر ما ينخر جسد المجتمعات ليس الفقر وحده، ولا الجهل وحده، بل البيوت المتصدّعة.
حين تتكاثر الخلافات في الأسر، لا يبقى الضرر حبيس الجدران؛ بل يتسع ليصبغ الشوارع والمدارس وأماكن العمل بألوانه القاتمة.
الأطفال الذين يكبرون في بيوت متناحرة، يكبرون بأرواح متعبة، وأذهان مضطربة، ثم يُعاد إنتاج هذا الاضطراب في المجتمع بأسره.
صلاح المجتمع يبدأ من صلاح الأسرة؛ وحفظ الأسرة من الانقسام ليس شأناً خاصاً فحسب، بل مسؤولية عامّة لكل من يريد بناء غدٍ أكثر طمأنينة ونضجاً.
الكبير هو من إذا جلست معه وجدت نفسك كبيراً
بعض الناس يظن أنه يصبح كبيراً كلما كان الذين يجالسونه يشعرون باستصغار الذات وتضاؤلها، وهذا الظن منبعه الرغبة الخفية في فرض هيبة مصطنعة، وتعالٍ زائف، لكن الحقيقة هي أن الكبير بما تعنيه الكلمة هو الذي إذا جلست معه شعرت بأنك كبير، وذلك بسبب ما تشعر به من فيض الحضور الروحي، والفكري، والخلقي، الذي يحتويك، ويمنحك شعوراً بوزنك، ويؤكد لك ذاتك، الكبير حقاً لا يغطي جلَساءه بظلّه، بل يساعدهم على اكتشاف المعاني القيمة في ذواتهم، وذلك من خلال الإصغاء، والتشجيع على الإدلاء بالرأي المستقل.
الكبار يمنحونا الشعور بالكرامة، والقدرة على النمو من خلال احتفالهم بأي بادرة نضج، أو تفتح يلمسونها منا. إن نبل الكبار يدفعهم دفعاً إلى مساعدة الآخرين على أن يصبحوا كباراً، أما الكبير المزيف فإن همه يتركز في إبهار الآخرين، وإخضاعهم لسلطانه الروحي والفكري.
إن الناس في أمس الحاجة إلى من يساعدهم على الثقة بأنفسهم، ومواهبهم أكثر، وأكثر، وفي أمس الحاجة إلى من يشعرهم بأن أبواب الارتقاء، والتقدم مشرعة أمامهم، وإذا كان الكبير الساعي إلى فرض احترامه على الآخرين، يهوّن من شأن غيره بطريقة من الطرق، فإن الكبير الذي نتحدث عنه يساعدنا على اكتشاف ما لدينا من نقاط تفوق، وقوة من خلال تواضعه المعرفي، ومن خلال سخائه في الاحترام، والتحفيز، والتشجيع.
حين نجالس شخصاً كبيراً في أفكاره ومعانيه، تتفجر في النفس ينابيع الرؤية الشاملة، والمعاني السامية، وينابيع الأمل بإمكانات التحسن غير المحدود.
الزواج… صار امتحاناً عسيراً؟
شابٌ حدثني منذ فترة، قال بصدق:
«أحلم بالزواج، لكن تكاليفه فوق طاقتي… ولا أريد أن أظلم نفسي ولا غيري.»
ليست هذه حكاية استثنائية، بل صورة لجيل كامل يرى الزواج عبئاً ثقيلاً لا بداية حياةٍ جديدة.
المهر ارتفع، والطلبات تضاعفت، والبيوت تحوّلت إلى مشاريع استهلاكية بدل أن تكون سَكناً ومودة.
الناس ينسون أن الأصل في الزواج التيسير والستر، لا المظاهر والاستعراض.
والشباب يظن أن عليه أن يبلغ الكمال المادي قبل أن يتقدّم، فيتأخر الجميع ويزداد الاحتقان.
الحلّ في العودة إلى الجوهر: اختيار الصالحة، وبدء الحياة بما هو متاح، والاعتماد على البركة لا على البهرجة.
ولو أن المجتمعات خففت القيود والطلبات، لانطلقت آلاف البيوت على بساطة وبركة، بدل أن تظل مجرد حلم مؤجل.
مقطع: زيارة مستوصف عيديد الخيري وقراءة السيرة النبوية، بمدينة تريم، 25 ربيع الثاني 1446
الحبيب عمر بن حفيظ: تعود عوائد النجاح سواء على هندسة أو على طب، أو على بناء أو على زراعة؛ أو على مشروع من المشاريع المباحة في شرع الله تعالى، إذا توجهت قلوب أصحابها إلى الرحمن جل جلاله، وقاموا بحق الله في ذاك الميدان؛ عادت العوائد عليهم بنتائج حسنة في إصلاح ذاك الشأن وتتميم ما أرادوا.
#عمر_بن_حفيظ #مستشفى #تريم #habibumar #habibumarbinhafidz #tarim
#شرف_العلم
وسئل ابن المبارك من الناس؟ فقال العلماء ،قيل فمن الملوك؟ قال الزهاد قيل فمن السفلة؟ قال الذين يأكلون الدنيا بالدين، ولم يجعل غير العالم من الناس لأن الخاصية التي يتميز بها الناس عن سائر البهائم هو العلم
#إحياء علوم الدين
الغزالي
ما الحب إلا لقوم يُعرفون بهِ ×× قد مارسوا الحب حتى هان مُعظمهْ
عذابه عندهم عذب وظلمته ×× نور ومغرمه بالراء مغنمهْ
كلّفت نفسك أن تقفوا مآثرهم ×× والشيئ صعب على من ليس يحكمهْ
#البرعي
إذا سألتني أنت إيه؟ أقول لك: "أنا مسلم، اقرأ القرآن وأؤدي الصلاة المفروضة، وأدعو الله، وأضرَعُ إليه، وآيات الكتاب العزيز وأحاديث سيدنا رسول الله ﷺ؛ ما أفهمه أعمل به، وما لا أفهمه أفَوِّض علمه إلى الله، وانتهت القصة".
- شيخ البلاغيين ا.د. محمد أبو موسى.
حجرٌ في زقاق مكة ما صبر عن بثِّ سلامه على المبعوث إلى أحجار قلوبنا التي مرت بها صفات كماله وجماله فما سلّمت ولا التفتت!!
فمتى تراها تلين وقد لان لها برحمةٍ من ربه؟!.
كل الذين بادلوه الحب وجدوه هو الأرأف والأحنْ.
اليوم هو الثاني عشر من ربيع الأنوار الذي أجمع عليه غالب علماء أهل السنة والجماعة بأنه هو يوم #المولد_النبوي_الشريف
ومن أجل هذا اليوم سنّ الكثير من ائمة الإسلام احياء ذكرى هذه المناسبة الشريفة والفرح بها والفوا فيها المؤلفات
وسأنقل أقوال بعض من اجازوا احياء هذه المناسبة