في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وصار الحرام أقرب إلى العين من أي وقتٍ مضى، يبقى المؤمن الحقيقي هو من يجاهد نفسه إذا خلا، ويغضُّ بصره حين لا يراه أحد، لأنه يعلم أن الله يراه.
كم من نظرةٍ بدأت عابرة��� ثم صارت فكرة، ثم تعلّقًا، ثم ذنبًا أوجع القلب وأظلم الروح.
ولهذا أمرنا الله بغضِّ البصر
:لا الله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يارحمن يا رحيم ياالله يا احد يا فرد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد .اللهم نصرا وجبرا يتعجب منه أهل السموات والأرض جبرا يسعدني ولا يشقيني جبرا لنفسي ولديني يااارب العالمين
ما زلت أختار أن أحبّك
رُغم تعبي هذه الأيام
رُغم رغبتي
في الصمّت
والأنعزال
رُغم أن الحياة
لم يعد فيها
ما يدهشني
ورُغم كل الأشياء
التي فقدت بريقها في عيني
ما زلت أحبّك وأفكّر بك
بدون تردد.