أما بعد…
الحمد لله الذي منَّ عليَّ بأجلِّ المنن وأسناها، فجعلني في الإسلام مولودًا، وأنشأني على التوحيد نشأة لم أجاهد فيها نفسي لأنتزعَها من وَثَنٍ، ولم أُقاسِ منها نبذ أهلي من شرك..
اللهم لك الحمد أن وُلِدت على الفطرة فلم تحرف، وعلى المملة فلم تبدل..
وما كانت هذه بكسب يدي ولا محض اختياري، بل قِسمةٌ سبقت، ومِنَّة تنزلت:
﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.
فالحمدلله