أنا ضحية تهور قبل سن الرشاد
طيش البدايات طبقتة على أكمل وجه
غنيت فالبعد لين أسرفت فالإبتعاد
وحنّيت حنين ذودٍ صايبها إخلجه..
أبغى الليالي القديمة يالليال الجداد
وجدي على أول سنين العمر قبل أتجه .
يمر الوقت واشوف الصور و الاحظ التغيير
تغيرت وتغير مظهري ، و اقفت مظاهيري
اقول العمر توّه فـ اوله، واكبر واقول صغير
وعمري راح ثلثينه ضحيه مع مقاديري
تمل النفس ، ويزود القلق واحاول التفسير
ينرفزني شعور انك بعيد وتضحك لـ غيري
تذكر ؟ يوم كنّا طايرين و نكره التأخير
وبعض احيان من باب اشتياقك ، عمد تأخيري
تذكر حزةٍ فيها شعوري صابه التخدير ؟
يوم انك بين كفيني تميل وبين ازاريري
ذكرتك بين زفرات الحنين وشهقة التفكير
انا مانيب ناسي مامضى يـ اعذب مشاويري
انا اذكر أول احبك ، تسابق مع صباح الخير
ما خفت اقولها كثر ما خفت يخون تعبيري
يردك كل ماطال الغياب فـ بالي التذكير
سعيت القاك لكن ماقدرت اسعى لتغييري
لاتوجع الطيّب ولا تبحث خفاه
حنه من ظروف الحياة وحشّمه
..
ماجاك لين اشتبكت ارضه في سماه
وجهه يرده والظنون تعشمه
ماهوب توه جاي لك على ولاه
كبده من جروح الزمان مهشمه