الفارغون مفتونون بالألقاب (بروف، دكتور، شيخ، مهندس، مستشار، كوتش، إتش آر...)، أما الممتلئون علماً فأزهد الناس في الألقاب.
موقف كبير يرويه الشيخ صالح العصيمي.. أنصتوا له إن كنتم تعقلون.
خُلاصة الخُلاصة
بعد خمسين عاماً عشتُها، وآلاف المواقف التي عايشتُها، خذها مني حكمة علِّقْها على صدرك إلى أن تموت:
أَخْطِئْ في حق نفسك وتُبْ، وقَصِّرْ في حقِّ رَبِّك وثُبْ، لكن إياك أن تظلم مخلوقاً باحتيال أو افتراء أو اعتداء أو أية أذية، فوالذي نفس قدموس بيده، لو صليتَ ألف ركعة، وصمتَ ألف شهر، وحججتَ ألف حجة، وتصدقتَ ألف صدقة، وكفلتَ ألف يتيم، وأعتقتَ ألف رقبة، وختمتَ ألف ختمة، وتُبتَ ألف توبة، ما بَرِئتْ ذمتك من ظلمك لأخيك ما لم تَتَحَلَّلْ منه، أو يعفو هو عنك، ووالذي نفسي بيده لن تموت حتى تتجرع الويلات في نفسك، أو في أحباب نفسك، وتعيش عيشاً أغبر، ولَعذاب الآخرة أكبر.
قدموس
مطلقة نادمة تريد الرجوع إلى زوجها النبيل، وتطلب رأي أهل الرأي من القداميس والقدموسات
رسالتها مرفقة في الصورة.
رأيي الشخصي:
الأمر سهل بإذن الله، وأرى أن توسّطي عاقلاً من أهلك، وعاقلاً من أهله، وتشرحي لهما خطأك وندمك، وهما سيبذلان ما في وسعهما وزيادة، فإن لم تجدي أحداً من أهلك وأهله فوسّطي شيخاً فاضلاً حكيماً من المشايخ المعروفين.
هذا رأيي الشخصي، والله أعلم وأحكم، ولعل لدى القداميس والقدموسات أراءً أصوب.
أمر يثلج الصدر
زحام الفتيات المسجلات في دورة الحفظ المكثف بالحرم المكي بتوسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله
كتب الله أجورهن و شكر الله لحكومتنا هذا التيسير و الإهتمام