@lix40_ أصبتِي ولعلّها كانت مجرد قراءة عابرة لجميل ما تكتبين، نُسجت في لحظة ثناء. لستُ ممن يقيمون قصصاً من الوهم، ولستُ ممن يفرضون حضورهم. كل الاحترام لشخصكِ ولقلمكِ، وختاماً.. طابت أيامكِ بكل ما تتمنين🌷
تُتقنين رسم الهوى بالحروف، حتى ظننتُ أنكِ تعيشين الحقيقة معي
عتبي ليس على وعورة المسافة، بل على قلبي تشرّب كلماتكِ حباً وولهاً، وظنّ أن لقصائده في قلبكِ ذات الصدى أحببتُ كل سطرٍ نظمتِهِ وكأنه حقيقتي المطلقة، لكن يبدو أن حروفي وكلماتي مرّت عليكِ كعابر سبيل، لم تلامس فيكِ ذاك النبض الذي عشته معكِ🤔
@lix40_ قد تُنكرين المعرفة زعمًا، ولكن كيف لأثرٍ لم يُخلق أن يترك كل هذا الهدوء في قلبي؟ ملامحكِ تختصر كل الكلمات، ويكفيني من إنكاركِ أن لغة الكتابه بيننا لا تكذب أبدًا👍🏻
@THDVICTOR يا لجين في ملامحك هدوء يأخذني إليك دون مجهود، وكأن لغة العيون بيننا تختصر كل قواميس الغرام. لا أحتاج معك لكثير من الكلمات، بضع نظرات منك تكفي لتخبر قلبي بكل ما يود سماعه.
@lix40_ إذن لا فكاك لكِي مني..قد صرتي هويتي ووجودي، فكل اقتراب دونكِ هو منفى، وكل تفصيل لستي فيه هو عدم أنتي احتلالي العذب فكيف للمرء أن يهرب من نفسه؟"
@lix40_ "لأن أثرك لم يكن مجرد غيمة غيرت ملامح الرؤية، بل كان احتلالا عذبا.. هدمت به كل ما قبلك، وأعدت صياغة قلبي على مقاس تفاصيلك، فكيف ليزول أثر هو الآن نبضي!