لي صاحبٍ في تالي الوقت خيِّب
و قام يتعمّد بـ الردى و يتحدّى
و صار البعيد اللي من اوّل قريّب
من بعد ما كان الرفيق المبدّى
كنت افقده لو راح عني و اغيِّب
و كان الرفيق اللي له القدر جدّا
ماني بـ قايل " صاحبي كان طيّب "
لو كان طيّب صاحبي .. ما تردّى
على حروة بكا، وتنهيدة، وغصّة، وضيقة بال
وعلى رجوى الرحاب تمرّ صدري كل فجريّة
تمرّ سنين من عمري وأنا في وحشة الترحال
أخاف من التعلّق، والقسى، والدمع، والكيّة
يعذبني شعور أن الشعور أحيان ما ينقال
وشعور أني على وعر الطريق أحيان منسيّة
-
أحيانًا لما نحس بثقل جوّاتنا، نظن إننا عبءْ ،
فـ نحتاج إلى أن نبتعد قليلًا لـ نصفوا من الداخل ،
وهنا أتفهم ما قاله ابن حزم:
« وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا »
دمتم بـ خيرٍ و ود ❣️.