مجرد عابثة ب١٤٠ حرف اليوم هنا وغداً يقال عنها رحلت، أدعو ربي دائماً أن يكون رحيلي لا يخجلني امام ربي واهلي ، أحمل على عاتقي شعار : الأنسان فوق كل شيء !
#الشعب_الفلسطيني كلما ضاقت به الحياة اخترع طريقة ليعيشها. يهدمون بيته فيبنيه، يقتلعون شجرته فيزرع غيرها، يحاصرونه فيتعلم ويعمل وينجب ويغني ويحلم. غباء إسرائيل أنها تدعي معرفة الأرض، ولا تعرف الشعب الذي يعيش عليها. لهذا لن تنتصر عليه، وإن طال زمن همجيتها.
اخواني واخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله تعالى أن يديم نعمة الأمن والأمان والرخاء على وطننا الغالي وأناشد أهل الخير من أبناء وطني بمساعدتي بأي عمل أسد به حاجتي وأسرتي حيث أنه منذ ان تم سحب الجنسيه بمايقارب السنه او اكثر ونحن بلا دخل والله ولي التوفيق .
" ولعت "
لم تكن فقط في الدبابة كانت في قلوبنا قفزنا مع قفزتك، لم نعرف سنك او ملامحك، لكننا عرفنا عنفوانك، ثأرك، فرحك، سعادتك قفزتك التي قفز القلب معها
يا من فعلتها وقلتها "ولعت" اشعل الله قلبك سعادة ونور وضياء في جنات النعيم
صباح حزين آخر في غزة
تشهد غزة اليوم واحدة من أكبر جنازات الحرب، مع تشييع 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض، إثر ارتقائهم في غارات إسرائيلية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
ليس وداعًا لعشرات الشهداء فحسب .. بل وداع لعائلات كاملة محتها الحرب، بعد أن بقيت جثامين أبنائها تحت الركام لأشهر طويلة.
رحم الله الشهداء، وربط على قلوب ذويهم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
حمزة هشام عامر.. "المقاتل الأنيق"
الذي ما ترك خانيونس لحظة، ورفض الخروج منها حتى آخر رمق.. المقاومة تكشف لأول مرة عن تفاصيل حياته وجهاده.
للمقاتل قصة فريدة.. فهو شهيد ابن شهيد.. تربى يتيما وله مواقف كأنه من زمن الصحابة
فاروق رمضان، فلسطيني لم يحتمل غطرسة المستوطنين الإسرائيليين وهجماتهم واعتداءاتهم على عائلته وقريتهم؛ فانتزع السلاح المذخَّر من مستوطنٍ كان يحاول قتله، ثم أطلق النار عليه وعلى آخرين حاولوا التخلص منه، في سياق الدفاع عن النفس، لينتهي الأمر باستشهاده وثلاثة من أفراد عائلته.
حدث ذلك كله على أرض قريتهم (تل) غرب نابلس، إبان هجوم شنه حشد من المستوطنين المسلحين على القرية، في وقت كان فيه الأهالي عُزلاً لا يملكون إلا إيمانهم ووحدتهم.
وعقب قتل إسرائيل لهؤلاء الشبان الذين دافعوا عن أنفسهم وقريتهم، أصدر نتنياهو بياناً رسمياً قرر فيه: هدم منازلهم، واعتبار قريتهم بؤرة إرهابية ومعاقبة جميع سكانها، بالإضافة إلى تعزيز الحشود العسكرية في كامل الضفة الغربية، وإغلاق الطرق، وإقامة حواجز عسكرية جديدة، وتنظيم البؤر الاستيطانية، وتسريع إنشاء بؤر جديدة بعد الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وطرد سكانها.