يموت #المعلّم فتحيا روحه بين طلبته، ويبقى أثره في شخصياتهم طوال حياتهم. فـ #المُعلّم كلّه أجر.. يمشي على نهرٍ جارٍ بالحسنات، وكالغيث؛ أينما وقع نفع، وكأنما وفاته حياة لتفاصيل مساعيه النبيلة التي يحصدها ذكرًا حسنًا، وإلهامًا دائمًا في نفوس طلبته الذين يحملونه- بلا شك- دعاءً صادقًا في قلوبهم.
رحم الله #هاجر وغفر لها وأسكنها فسيح جناته، وصبّر أهلها وذويها وطلبتها وزميلاتها، وربط على قلوبهم.
"إنّا لله وإنّا إليه راجعون"
"مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُـو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها!"
يبدو أن كـثـرة مشاهدة المقاطع بالواتساب والانستجرام والتيك توك وغيرهِ جعلنا نعتاد مُحرماتٍ سيسألنا الله عنها يـومَ الحساب ..
صار الرجالُ يشاهدون الـنـسـاء بكامل زينتهن بحجة أنه مقطع مضحك أو غريب أو حتى مفيد.
وكذلك النساء قد يشاهدن في بعض المقاطع عورات لغيرهن من النساء أو الرجال ..
كل ذلك تحت مسمى:
مقطع غريب ، مقطع مضحك ، فيه فائدة او معلومة مهمة ..أو غيره من العناوين اللامعة.
أما الموسيقى ؛ فحدّث ولا حرج !
فقد ألفناها واعتدناها .. بل واستباحها آخرون ، بحجة أنها مرافقة للمشهد .. !
نعوذُ بالله من استمراء المعاصي واستحلال المحرمات واعتيادها .. !
يقول الله عز وجل:
{ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا }
ومما يُحزن كل غيور أن تُعرض مثل هذه المنكرات في مجموعات يشارك فيها أهل الخير والصالحين فلا تـجـد من ينكرها ..
فلعلنا أن نقف الآن .. و نتناصحَ فيما بيننا ولا نُجامل في دين الله .. بالمشاهدة والسكوت على المنكر.
ولا ينبغي أن ننظر إلى صغر المعصية ، بل ننظر إلى عظم من نعصي.
كلّنا حزينون على قرب انتهاءه، ولكن لا تودِّعوه..
بل اصطحبوه إلى باقي عامكم
رمضان ليس شهرًا بل أسلوب حياة وبداية التغيير،
الصَّوم لا ينتهي القرآن لا يهجر والمسجد لا يترك
"اعبد ربك حتى يأتيك اليقين".