قصفت إسرائيل منزلاً في مدينة غزة، وقتلت أماً وأبناءها الأربعة (ثلاث بنات وطفلاً).
وقبلها بساعات فقط، كانت قد قصفت مستشفى اليمن السعيد وقتلت ثلاث نساء.
الوضع في قطاع غزة أصبح صعباً جداً وفي حالة حرب؛ كذبوا عليكم وقالوا إن الإبادة الجماعية توقفت، وأنتم صدقتموهم .
🚨BREAKING: At least three Palestinians were killed, and multiple others injured, after Israeli drone strike targeted civilians standing near the Muslim Youth Society in the centre of Gaza City.
💥New Massacre
Five people including THREE CHILDREN have been killed and seven others wounded by Israeli occupation bombing of an apartment in Al Sabra neighbourhood of the Gaza City
يقول لها:
لا تقلقي، راح نحط أولادك الاثنين في نفس القبر
بترد عليه:
طيب استنى، يمكن أختهم تكون معهم
(ابنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
حوار من غزة !!
لم ينجُ أحد .. تم مسح العائلة بالكامل من السجل المدني
تشييع 6 شهداء، بينهم أطفال، جراء قصف استهدف شقة سكنية في منطقة السامر بغزة فجر اليوم .
أسماء الشهداء:
- فراس أحمد المصري
- سلسبيل محمد علي المصري
- نعيم فراس المصري
- فريال فراس المصري
- سلمى فراس المصري
- أميرة فراس المصري
قتلوا أميرة… وقتلوا إخوتها، وأباها، وأمها.
تفحّمت أجسادهم، وكأن براءة الأطفال أصبحت جريمة تُعاقَب بالقصف.
على مدار أعوام، ونحن نُباد أمام أعين العالم، وأنتم تشاهدون وتصمتون.
أيُّ عالمٍ هذا؟
لو أرادت بعض الدول أن توقف هذه الإبادة عبر الضغط على حلفائها، لتوقفت. لكن الصمت مستمر، والتواطؤ حاضر، والاحتلال يواصل جرائمه.
العالم لا يكتفي بالصمت، بل يشارك في الجريمة الكبرى التي تُرتكب في غزة.
إبادةٌ تُرتكب بصمت.
خذلانٌ يُمارَس على الملأ.
حياةٌ تنعم بالرفاه في أماكن كثيرة، وغزة تُترك لتواجه البؤس والدمار وحدها.
ويبقى السؤال:
كم طفلًا آخر يجب أن يُقتل، حتى يستيقظ ضمير هذا العالم؟
هكذا تبدأ صباحات غزة ...
انتشال 5 جثامين متف!!حمة لش..هداء (أم وطفلها وبناتها الثلاثة)، جراء استهداف طائرات الاحتلال لشقة سكنية قرب مفترق السامر في غزة .