في حاجة بتفاجئني مع كل حدث فاخر من الفواخر المحيطة بنا
إن انا ببقى فاكرة إننا كلنا عارفين إن الدنيا خربانة ومش عارفين نعمل إيه فقاعدين لحد ماتيجي الفرصة
فبكتشف إنه الكلام دا مش حقيقي أوي وإن مفيش غير خمسة ستة بس معاك في اللي بتقوله دا وهتختلفوا في نقطة ما
كان عندي غضب شديد بيدفعني أقول في ذكرى أكتوبر إم دمنا مسفو.ك وأرضنا منهوبة وواخدين ع قفانا وملعون السادات في كل كتاب
ولكن بمنتهى السذاجة أتمنى تكون الذكرى دي تذكرة ليوم ممكن يتكرر وأسطورة ممكن تتهد والحق يرجع عادي
مش عارفه كل اللي متأكدة منه إن ملعون السادات
كان في بوست شوفته من سنة بيقول اسمعوا يا بتوع تويتر أنا مختفي عشان حبيت
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات اتجوزت (كنت عايزة أجرب تركيب الجملة الحقيقة، خطيرة)
بعيش أشياء جديدة جمييييلة وغريبة وبتحفز فيا إدراكات ماكنتش عارفة إن الأماكن دي عندي
وبتلجئني للتأمل والصمت والنظر في عجائب ربنا وتدابيره
سبحان الله العظيم
حاسة بقى عندي غرابة مع المشاركات من وقت قفلت فيسبوك
وكأنه كان المحفز بشكل دائم إني أقول أيا كانت القوالة
لدرجة كانت بتشعرني بعدم الراحة فكنت ألجأ لتويتر للتنفيس فيه دون خجل وكأنه معلوش ناس يعني
من وقت غلق فيسبوك أخدت فترة لحدت مابدأت أحس إن مشاركة شيء أي شيء هو أمر غريب
وابتدت علامات الاستفهام تظهر قبل كل محاولة لنشر شيء أو الكتابة عنه
وكأنه معنديش مااقدمه وأجد إجابة تريحني عنه
وكأن حياتي مش بالأهمية دي وأفراحي وأحزاني ظلت مقتصرة على عدد محدود من الأفراد يتلخص في أسرتي امتدادا بأصدقائي الي قدروا يستمروا في التواصل معايا رغم انقطاعي