إننانشتهي الموت عندما نشعر أن موتنا سيُحدِث انقلاباًما ما في الكون ونتمنى الموت عندما نشعر أنناأتفه من يغيرموتنا شيئا*❤ كاظم الساهر رئةثالثه أتنفس بها الحياة♥
لطالما كانَ الخللُ في التوقيتِ ،
كأن الحياةَ تصرُّ على أن تضعَ قلبي في ساعةٍ متأخرةٍ ،
وتضعكِ أنتِ في ساعةٍ لا تصلُ إليَّ .
أقنعُ نفسي سبعَ مراتٍ في الساعةِ أنني لا أبالي ،
وأن الشوقَ مجردُ ظلٍّ يمر على النافذةِ ،
وأن الحب فكرةٌ قديمةٌ لا تستحقُ أن تعادَ .
أقولُ هذا بثقةٍ مصطنعةٍ ،
وأمشي كمن يضعُ يدهُ على صدرهِ ،
كي لا يسمعَ أحدٌ ارتباكَ النبضِ .
لكن الحقيقةَ ؟
أنني كلما حاولتُ أن أطفئكِ ، أضاءت في داخلي جملةٌ جديدةٌ .
وكلما أقنعتُ نفسي أنني تجاوزتُ ، وجدتني أكتبُ ، وأكتبُ ، وأكتبُ ،
كأن الكتابةَ هي الفعلُ الوحيدُ الذي ينجيني ،
وكأنكِ أنتِ الجملةُ التي تسبقُ كل نصٍّ .
أعرفُ أن الخللَ في التوقيتِ ،
لكنني أعرفُ أيضاً أن بعضَ القلوبِ لا تتعلم ،
وأن بعض الحكاياتِ تصرُّ على أن تكتبَ .
ولهذا ..
ها أنا أكتبُ هذا النصَّ ،
وأكشفُ سري :
أنني ما زلتُ أبالي ، وأشتاقُ ، وأحبُّ ،
ولو سبعَ مراتٍ في الساعةِ .
#تسونامي
(وغريبة لعبة الساعات)، وغريب أن يعيدني إليك تاريخٌ قديم لم أكن أعرفه قبل هذه الساعة، لتأسرني فيه من جديد، وتغرقني فيه، وفي ملامحك، وفي تفاصيلك، وتأخذني فيه من أقصى شعور البعد إلى أقصى شعور الرغبة من جديد.
قبل عام كان أصيل ابو بكر يعرف تمام المعرفه انه ( دربي اللي امشيه وادري بأتعب )لكنه أنا ..
أنا لم اكن أتخيل ان الاغنيه بعد عام و في نفس الشارع وفي ذات الصباح قد تكور الدرب كله وتجعله غصة في قلبي
و(صحيحٌ أنَّ الحكي يألم، وأنا والله تألمتك )
وظننتُ زورًا أنني تعافيتُ منك،
ولكنني علمتُ في نهاية المطاف أنني بخير طالما أستطيع أن أكتب لك وعنك وإليك،
وأنني مريضةٌ بك طالما أعجز عن ذلك.
أحياناً أفتقدكِ دون أن أدري،
أصبحُ حينها صبياً غاضباً، و مضطرباً،
أحطم الأشياء من حولي، أفتعل الشجارات، وأصرخ لأتفه الأسباب،
و في ذروة الليل..
تنهار ركبتيَّ من التعب و من الندم،
ثم أغرق بعدها في نوبة من البكاء.
هكذا أنا..
أصبح شيطاناً
حين أحنُ إليكِ
من وراء ظهري.
لرجلٍ لم يتعلمْ بعدُ كيفَ يشيخُ .
رجل يظنُّ أن العمرَ مجردُ خطأٍ مطبعيٍّ ، وأن جحيم مابعد الستينِ ليس سوى طريقةٌ أخرى ليقول :
لقد تأخرتَ عن نفسك قليلًا .
رجلٍ كان دائمًا يفضلُ أن يختبرَ الهاوية ، أن يضعَ إصبعهُ على الجرح ليتأكدَ أن الألمَ ما زالَ يعملُ بكفاءةٍ .
انا لاأقصدُ المصادفةَ هنا ، أقصدُ امرأةً كانت تمشي كأنها تجربُ الحياةَ لأولِ مرة ، امرأةٌ لم تُكمل الثلاثينَ إلا وهيَ تحملُ على كتفيها تاريخًا لا يخصها ، وفستانًا يتثاءبُ من التعبِ ، وكحلًا يمشطُ جدائلَ الليلِ .
ياصديقي ،
النساءُ بعدَ الثلاثينَ لا يكبرنَ ، هنَّ فقط يتوقفنَ عن الاعتذارِ .
يصبحنَ أكثرَ دهاءً من الليلِ ، وأكثر صبرًا من الحبرِ ، ويعرفنَ كيف يضعنَ الفتنةَ في آخرِ خطِّ الكحلِ دونَ أن يسقطنَ .
لاتحزن ياصديقي . .
أنا " على سبيلِ المثالِ " في أولِ محاولاتي للهربِ من الحياةِ ، كان اسمُ المرأةِ التي أحببتهُ أشبهَ بوصفةٍ منزليةٍ للموتِ الهادئِ .
تعلمتُ بعدها أن لا أحفظَ اسمَ أنثى ، لأن الأسماءَ يا صديقي ليست كلمات ، الأسماءُ أبواب ، ومن يفتح بابًا لامرأةٍ واحدةٍ قد يضيعُ في مدينةٍ كاملةٍ .
أنتَ ظلُّ من تحب ، والظلُّ دائمًا أولُ من يُدهس حينَ يقررُ القلبُ العودةَ متأخرًا .
لذلكَ لا تكتبْ كثيرًا ، ولا ترسل رسائلَ لم تولدْ بعدُ ، قفْ على مسافةٍ آمنةٍ من الكلماتِ .
أيها الأحمق ..
في أرشيفِ جراحكَ القديمةِ ،
كان اسمها " ريتا "
أما زلتَ تذكرها ؟
تلكَ التي كانت تترككَ تتلعثمُ أمامَ المرآةِ كأنكَ طفلٌ يحاولُ أن ينطقَ اسمهِ لأولِ مرة .
ثم كبُرتَ أنتَ ، وكبرَ اسمها ، وصارَ لها لقبٌ آخرُ لم يستطع لسانكَ أن يعتادَ عليهِ .
وها أنتَ الآن ، كلما نسيتَ اسمها أكثرَ ، صرتَ أنتَ أكثر ، أكثرَ من رجلٍ ، أكثرَ من قصيدة ، أكثرَ من جرحٍ يعرفُ كيفَ يبتسم .
#تسونامي
أكثر كائن متفائل على وجه الأرض هي شجرة يسميها العرب "بروقة" هذه الشجرة تخضّر حين ينعقد السحاب قبل نزول المطر كما يقال، وبمجرد تراكم الغيوم تخّضر وتنتشي لذلك قالت العرب في أمثالها "أشكر من بروقة"؛ لذا اتمنى أن تكون لأرواحنا احساس بروقة فتزهر وتخضّر على صوت البشائر و الأمل.
(وين انت ماهي مثل وين انت دايم ؟)
وللأبد يكره العقل الإجابات المنطقية للاسئلة العاديه التي تعبر عن الشعور المتطرف جدا والجارف والذي لا تسعه الابجديه لوصف مبررات هذا الكم الهائل من الشوق والتوق والقلق
كيف أخبرك اني اشتقت اليك ؟ وإن شوقي اليك مُرابيٌّ لعين لا ينفك عن الزياده كل يوم ويطمع في المزيد.. ويرهقني هذا الدين ويقصم ظهري ويُذل قلبي وممنوعه أنا منك ولا أستطيع ان اوافيك وأفيءُ اليك وأوفي به