إنا لله وإنا إليه راجعون
فاجعة جديدة تلم بأهلنا في المنطقة الشرقية من جزيرة العرب، تضاف إلى جرائم آل سعود المتكررة بحق أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام.
ابن شهر آشوب في المناقب:
و روي: أنّها ما زالت بعد أبيها معصبة الرأس..
ناحلة الجسم..
منهدّة الركن..
باكية العين..
محترقة القلب..
يغشى عليها ساعة بعد ساعة...
#فاطمة_صديقة_شهيدة
أوصاهم النبي بأن يرحموا ثلاثا: عزيزا ذل من بعد عزه، وغنيا افتقر من بعد غناه، وعالم ضاع ما بين الجهال. أما ابنة نبيهم فقد أذلوها بعد عزها، وضيعوها-وهي عالمة غير معلمة-بین مجموعة من الجهلة الأفاكين، وأفقروها بعد غناها بمصادرة إرثها، ولم يرحموها ب�� أهانوها، وضربوها، وأسقطوا جنينها.
قال الإمام الصادق (ع) إجْتَنِبوا المَعاصِيَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ فَإنَّ السَّيِّئَةَ مُضَاعَفَةٌ وَالحَسَنَةَ مُضَاعَفَةٌ. ومن ترك معصية الله ليلة الجمعة غفر الله له كل ما سلف، ومن بارز الله ليلة الجمعة بمعصية أخذه الله بك�� ما عمل في عمره وضاعف عليه العذاب بهذه المعصية.