هؤلاء ليسوا بشر ويثبتوا للعالم أنهم أرهابيون من كوكب نازي فاشي ويتجسّدُ ذلك من خلال تأبين إسرائيلي لا مثيل له أمام الكاميرات كمثال =
روت أزولاي، أرملة الجندي الإسرائيلي أبراهام أزولاي حديثة الزواج:
"كل يوم، عندما كنت تعود من غزة لتنام بجانبي، كنت تخبرني كم من المنازل هدمتها اليوم... سيطر على غزة بأسرع ما يمكن."
شريط فيديو يظهر فيه الأسير العربي الفلسطيني يقول للوزير الإرهابي بن غفير:
لا طعام لدينا في السجن
وبن غفير يقول له:
لن أرحمكم، أنا الرحمة على أهلي
ولن أجعل من السجن فندقاً لكم.
لكم الحكم بالموت.
فأين محكمة العدل الدولية؟ وأين محكمة الجنايات الدولية؟ وأين الإنسانية؟
الصفحات العبرية تعلن وصول 140 عائلة يهودية إلى فلسطين المحتلة قادمين من فرنسا
بمجرد وصولهم يصبحون اسرائيلين ولهم كامل الحقوق في تهجير الفلسطينيين وسرقة أرضهم أمام انظار العالم.
موكب جنائزي مهيب جاب اليوم شوارع غزة لتشييع 112 شهيدا من عائلتي أبوشريعة والحساينة، بعد المجزرة التي استهدفت منازلهم في حي الصبرة.
وقد ارتفع عدد ضحايا هذه المجزرة إلى 308 شهداء، إثر غاراتٍ شنّتها الطائرات الحربية الإسرائيلية، في واحدة من أكثر المشاهد إيلاما، حيث امتزجت دموع الوداع بصمت العجز، وتحولت شوارع غزة إلى دروبٍ يشيع فيها الأحياء أحباءهم.
رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.
يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي:
◾️دمرنا أكثر من 50% - 60% من غزة
◾️كل شيء هناك تحول إلى ركام
◾️فهذه هي سياسة اليهود
◾️لم تعد هناك منازل ولا تهديدات
◾️وفي لبنان، دمرنا 24 قرية وكل المنازل
◾️لذلك لن يعودوا ، لأنه لم تعد لديهم منازل
◾️لكن إعلامنا لا يُظهر ذلك "يقصد الانجازات".
مواطن فلسطيني:
"لديّ الوثائق التي تثبت ملكيتي... هذا منزلي."
الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير:
"لا يهمني ذلك. غادر خلال ساعتين، وإلا ستموت."
"أليست الإنسانية التي تشاهد هذه القسوة ولا تفعل شيئاً شريكة في هذا الظلم؟"
هذا هو شكل ما تسميه إسرائيل "العمليات العسكرية" للجيش الإسرائيلي في بيت لحم
تدمير مركبات المواطنين الفلسطينيين تحت جنح الظلام.
أذية الفلسطينيين بأي شكل من الأشكال هي طموح تلك العصابة القذرة التي تُسمى الجيش الاسرائيلي .
هؤلاء خطر على البشرية..
جندي اسرائيلي يقوم بتحطيم جهاز الموجات فوق الصوتية في المستشفى الوحيدة المتخصصة بعلاج مرضى السرطان في غزة!
قام بنشر هذا المقطع على حسابه متفاخراً بهذا الإنجاز.!
الإعلام الداعم للإحتلال لن يعرض لكم هذا المشهد أبداً:
مستوطن إسرائيلي يوجه سلاحه مباشرة نحو مزارع فلسطيني ويقول له:
"هذه الأرض أصبحت ملكي الآن.. ارحل من هنا ولا تعد مجدداً!"
المفارقة أن عائلة هذا المزارع تفلح وتعمل في هذه الأرض منذ أجيال متعاقبة، بينما هذا المستوطن جاء جواً من أوروبا الشرقية ليرحلهم عنها.
جربتم طعم الظلم؟
صعب؟
ما عرفت تنام؟
شعرت بالقهر والعجز والرغبة في الانتقام من الحكام وقراراتهم المنحازة؟
هذا بعد مباراة كرة قدم!
ما بالك بالظلم الذي يمارس منذ أكثر من سنتين ضد شعب كامل في غزة؟
انشروا هذا الفيديو في كل مكان!
لقطات تظهر جنود إسرائيليون يحطمون معدات طبية وأجهزة في مستشفى بغزة من أجل التسلية والمرح!
هذا ما يسمى بـ "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"!