؛
،
امتناني لكِ
فلطالما كنتِ
القَدر الدافئ الذي حملني
إلى كل ما تشتهيه نفسي ، وتتوقُ إليه روحي .
لقد كانت حياتي معكِ مترفةً بالألوان ؛
أحببتُ كل شيءٍ معكِ ؛
أنتِ أفضل ما يمكن
أن يحدث للمرء في حياته.
؛
'
صلاةٌ أخيرة
ربما فيها خلاصي الوحيد
أتمددُ بعدها على أريكتي
أستعرِض شريط خيالاتي '
وأبكي ؛ كل هذا العُمر
الذي مضىٰ بين أنيابِ الخطيئة
هَل بوسعي الآن أن أتجَنَبَ موتي !
هَل لي أن أحظىٰ بفرصَةٍ أخرىٰ !
قُبلَ أن تقودني خطوتي إلىٰ النَعش
آهٍ يا وجه أمي
المُشِّع كالنور !
كيفَ لي أن أنسىٰ
مِدفأة الشِتاءِتِ القديمة
وأنتِ تُهدهِديني
في المَهدِ بكامل دفئك !
لأغرق في " سَابعِ نومة "
آهٍ يا أبي لو تراني الآن !
لو ترىٰ ما بقلبي من محبتك
لأدركتَ أني كنتُ أُخفي عنكَ
جوانبي السيئة '
لأبدو في عينيكَ أجمل '
آهٍ يا جارتي الجميلة
كلما تفتحُ الشبابيك
تَسطَع أنوار الكون من بسمتها
الفتاة التي أحببتها
وأنا في العاشرةِ من عمري
واشتهيتُ الحياةَ لأجلها أكثر '
واتسَعَت رُقعَة الفجيعَة !
من يأخذ مكاني في قلبها ؟
من يخمِد ثورةَ الأرملةِ المسكينة ؟
هنا على صَمْتِ الأريكة ؛
أودعتُ جَسدي ،وروحي ،وذاكرتي '
هنا على صَمْتِ الأريكة ؛
سأختم رقصَة العُمرِ الأخيرة '
في الموعِد الآتي بالشروق
سَأعبر بالغروبِ
إلىٰ المَقَابِر '
إلىٰ أديمِ الأرضِ
حيثُ الكلُ صَائِر '
ذا جَسدي
منقوشًا عليهِ عقيدتي .
يا موت !
يا سيد الأزمان !
أتيتُكَ مؤمِنًا باللهِ؛ وبالأندادِ كافِر '
#رمش
#صلاة_أخيرة
#لا_تمطري_بعدًا
ها أنت تراقب تساقط أيامك
كأوراق خريفٍ جافةٍ دون أي ندم؛
ولا أي مقاومةٍ تُذكر !
فقط.. صمتٌ مرير متواطئٌ مع السكون.
تُرى، كم ظِلاً فقدتْ
لتنسجم مع كل هذا التلاشي؟
ليست كل النهايات لها مقدّمات، ولا كل غياب تسبقه علامات ، فقد يكون اللقاء الأخير عابرًا، لا نعلم أنه الأخير، ولا ندرك قيمته إلا حين يصبح ذكرى ، لذلك أحسنوا الأثر، وتلطّفوا مع الناس، فما أجمل أن يبقى منّا بعد الرحيل دعاءٌ صادق، وذكرى طيّبة، وأثرٌ لا يُنسى.