"أنا لا أحتاج أن أكون مضادًا للملل وعلاجًا للرتابة اليومية في حياة أحدهم، أنا أحتاج لمن يصنع وقتًا لي من بين ألف ظرفٍ مبهم، لمن يتنصل من أهم انشغالاته فقط ليباغتني برسالة يقول فيها اشتقت لك، أنا أحتاج لمن يتسلل خفية من هيمنة الحياة وفوضويتها ويختلق ألف حجة وألف مبرر ليحظى بقربي
فيه مقوله بحبها بتقول "الحب يبدأ حين ينتهي الحماس"، يعني إنبهار البديات وإنك تبقي مفتون بجمال شخص أو بطريقة كلامُه أو تصرفات مُعينة إسمُه إنجذاب، بس الحب بييجي بعد المشاكل والخصام والغياب والتعب والعيوب إللي بتظهر كل شوية، بييجي لما تبقي مُصمّم تختار الشخص برغم كل حاجة وأي حاجة
"وإن ضاقت بك الجهات، ولم تجد مايُشعرك بالأمان.. اتجه نحوي هُنا، توجه إلي دون تردد أو خوف، ستجدني بإنتظارك دائمًا، سأحاول جاهدًا بأن لا تغادرني والحزن متجسدًا بك، سأعطيك كل الرضا من قلبي لأرى في عينيك السعادة فقط."
في دعاء لو قلته بيخلي الملايكه تدعيلك بعد ماتموت و مبتبطلش تكتبلك حسنات"لا اله الا الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد، له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات و السكون"