°°
"من استكثر من الصّلاة والسّلام على النّبي صلى الله عليه وسلّم، فهو يَستفتح لنفسِهِ وقلبه ورُوحه أبواب الكرم الإلهيّ، ويُضيء نفسهُ وقلبه ورُوحه وعالمهُ بنور لا يبلى ولا ينفد!"
|🦋✨
#يوم_الجمعة
كذبوا عليكم..
لا أقول غزة ما زالت تنزف، لأن نزفها لم يتوقف ساعةً منذ ثلاث سنوات أصلًا؛ بل أقول إن نزف غزة وصل إلى أقصى حد فاصل بين الحياة والموت، مدينة كاملة في ذمة الله، تزهق أنفاسها قطعةً قطعةً، وقد أقنعوا المتفرجين من خلف زجاج الإنعاش أنها تتحسن، سحبوا الستار، ثم تناوبوا على خنقها، جرحها، تمزيقها؛ والجريمة هنا ليست على الكاذب وحده، وإنما على من صدقوه كذلك.
..
أعيدوا غزة إلى الواجهة، نعم لم يوقف ذلك الحرب أول مرة، وربما لن يوقفها الآن، لكنه يكشف الجريمة، ويعظم الضغط والتأثير، ويقدم المعذرة، ويحرك ذوي الدم الساخن إذ تغلي الكرامة في عروقهم، فيدمون الكيان اللعين وأعوانه من حيث ظنوا المأمنة، فتوقفوا عن تلك المعمعة التي غرقنا فيها، وعودوا إلى أضعف الإيمان، على الأقل حتى "نبقى" مؤمنين.
أجواء حارقة في غزة الآن والحياة في الخيام لا تطاق، اللهم لا تجمع على أهل الخيام حرارة الشمس فوق حرارة الحـرب، اللهم اجعل حرارة هذا الصيف برداً وسلاماً على قلوبهم وقلوب أطفالهم !!
بس حسين التحش اللي قدامك في الصورة ده متنفذش فيه حاجة عارف ليه؟ عشان وقت ما نفذ الجريمة كان عنده ١٥ سنة، وبالتالي اتحكم عليه انه يتم ايداعه في احد دور الرعاية، عشان يطلع شاب ثلاثيني واكل شارب نايم يطلقوه علينا في الحياة عشان القانون شايف ان البغل ده
طفل
ثم إن الزواج في حقيقته ليس رحلةً للعثور على إنسان كامل، بل رحلةٌ يتعلم فيها المرء كيف يحبُّ إنساناً حقيقيًا؛ إنساناً يجتمع فيه الحسنُ والنقص، والقوةُ والضعف، وله أيامٌ تشرق فيها نفسه، وأيامٌ تثقلها الهموم. فإذا أدرك الزوجان هذه الحقيقة، زال عنهما عناءُ مطاردةِ صورةٍ مثاليةٍ لا وجود لها، وانتقلا من حبِّ الخيال إلى حبِّ الواقع، ومن التذمّر من العيوب إلى التعاون على إصلاحها، ومن انتظار الكمال إلى تقدير الخير الموجود. وهناك تنمو المودّة على مهل، لا تصنعها لحظاتُ الإعجاب العابرة وحدها، بل تصنعها الأيامُ التي تُعاش معًا، والمواقفُ التي يُتجاوز فيها عن الزلل، والصبرُ الجميل عند الشدائد، والرحمةُ التي تجعل كلَّ واحدٍ منهما مأمنًا للآخر وسكنًا له.
جاء العيد. الحمدُ لله الذي بلّغنا من الطاعة ما بلغنا، وأعاننا على صيامِ يومِ عرفة، وفتح لنا أبوابَ الرجاء. فاللهم اكتب لنا أجرَ ما عملنا، وتجاوز عمّا قصّرنا فيه، واجعل هذا العيدَ فرحًا للمسلمين، وجبرًا للمكسورين، وسعةً للمحتاجين، وأدخل السرورَ على كلِّ قلبٍ ينتظر منك لطفًا وفرجًا. وكل عام وأنتمٍ بخير.
للبهجة التي يصنعها المرء في بيته وقعٌ لا يُشبهه شيء؛ أيًا كان مقدارها، فكم من فرحٍ بسيطٍ أو راحة صغيرة حملها معه المرء من بيته إلى سائر الأرجاء، فكان يومه خفيفًا لطيفًا، وكانت نفس المرء راضيةً هائنة رضيّة، فاحرسوا دفءَ بيوتكم، فإنها أولُ ما يرمّم القلب حين تطارد المرء فكرة قلقة.