اُمّةُ "البعضِ".. "داحت".
و لكي لا "يديحَ" ما تبقّى من أُمّةِ "الكُلِّ"..
على ما تبقّى من أُمّةِ" الكُلِّ هذه، أن يقومَ بـ "تدييحِ" بقيّة "الدائحين".
ما أقلَّ من تبقّى من هذهِ الأُمِّةَ "الحيّةَ" لدينا.. وما أكثرَ "الدائحين".
" ماذا أكتب غير أننا نُقتَل؟ هل تريدون شعرًا؟ نصوصًا نثريّة؟ قصص قصيرة؟ أيّ بلاغة تستشعرون من خلالها حقيقة ما يحدث لنا أكثر من كلمة "نحنُ نُقتَل"؟ لا بلاغة أعلى، وقيمة لغويّة أعتى من جملة: "أنا أُقتَل في غزّة".
نحنُ مقابر مؤجّلة في غزّة، جُثث لم يحِن موعد دفنها."
و آخر ما أتمنى أن أرى أبي، أبي، أبي، أضمد جراحه بين يدي، أن أحضتن أهلي قبل أي شيء..
نخشى الموت و كُلنا غربة، غربة في عيون الغربة..
كل ما يحدث يسقط فوراً أمام كل هذا!
أي إنسان يستحق أن يُنفى مرتين؟!
يا ربِ، هذهِ الأيامُ قاسية جداً، وهذهِ الايام كَئيبة، وأرواحنا مُتعبة وقلوبنا مُرهقةٌ .. وظُروفنا صِعاب .. لا أحد سيسمعنا سواك، ولا أحد قادرٌ أن يغير أحوالنا غيرك، أنت ملاذنا الوحيد و الأقرب إلينا من حبلِ الوريد، إرحم ضَعفنا يا الله.🤲🏻
لو بدكم شروط جديّة و مطلب اجتمع عليه أهل الوطن و العلماء، حتى الحمقى، و شرط ممكن يلتزموا فيها بجد؟!
هو اختراع كاتم صوت للزن زن، الي مهما حصل
محدش فينا مجبر يستأنس فيها والله..
كله كوم و الحفلة الي عملاها لحالها فينا كوم تاني..
عن أصول و قواعد الحوار، واحترام الرأي و الرأي الآخر، في وسائل التناحر الاجتماعي.
أنتَ تكتب مثلاً: يقول الأطباء أن شرب الشاي ليلاً قد يؤذي المعدة.
فيرُدٌّ عليك أحدهم: وهي المعدة شو يدريها الدنيا ليل!
وهنا عليكَ أمّا أن تقتنع بهذا المنطق، وتواصل الحوار.. أو أن "تنtaحر" على الفور.
مش من عادتي الرد بهَجمة بشيء يخص أهل الرأي، لكن في ظل التنظير الواسع هذا سواء لموضوع صحيح أو خطأ..
لِينظر كل منتقدٍ لنفسه و لصَحبه.
و على الأقل ما يرتضيه لهم، يرتضيه لغيرهم، فالأفعال واحدة و إن اختلفت الكيفيّة.
حتى على الأقل نعلم الصح من الخطأ، أو ما هو رأيك بالضبط؟!
بغض النظر عن رأيي في الاستعراض و الفيديو كله.
عالأغلب ممكن رأيكم يختلف أو ياخد مجرى أقل حديّة، لو رجعنا للزمن شوية و شفنا نفس محتوى الفيديو بل أعلى درجة - بس مكتوب من ناس قدوة مساجد و دين و قرءان وان اختلفت الصياغة و الكلمات الفصحى، فكلها تَصب في التغني و اظهار المشاعر..