أميليا ريد - مدربة أبوة معتمدة تشرح مفهوم "الارسال والرد Serve and Return" من مركز هارفارد لنمو الطفل. 🧠
كثير نعتقد إن المهم إننا ن��كلم مع الطفل عشان يتعلم اللغة. لكن البحث يقول: الأهم هو "الرد المشروط Contingent Response" - يعني ترد بشكل مباشر على اللي هو سواه في نفس اللحظة.
كل مرة ترد على تعبيره بالضبط في هذي اللحظة.. أنت تعزز عنده الربط بين:
"فعلي ← يجيه رد من العالم حولي"
وهذا هو اللي يبني المسارات العصبية للغة والتواصل.
الضحكة اللي تسمعها في الآخر.. هي "النتيجة" بس.
اللي بنى الدماغ فعلًا هو كل التبادلات الصغيرة غير المرئية اللي صارت قبلها.
الموضوع مو تقنية تربية محددة.. الأغلب إنك تسويها أصلًا بشكل طبيعي. لكن البحث يوضح لك قد إيش هذي اللحظات البسيطة مهمة فعليًا في بناء معمارية دماغ طفلك.
@Sss66066@FAlqeaid يستقي كلامه من دراسات علميه و ادويه انقذت حياة الملايين ، انت من فين تستقي كلامك ؟ و نفس منطقك عندنا دكاتره القطاع الحكومي ما ياخذ ريال زياده ع راتبه سواء وصف لك الدواء الفلاني او العلاني ما تفرق معه ، مالكم كيف تعقلون
في اجتماع، طرحت تنبيه واضح: عندنا مؤشرات تقول إن في فريق معيّن راح يبدأ يتسرب موظفينه خلال أشهر — استقالات صامتة، انخفاض في التفاعل، طلبات نقل.
الرد جاني سريع، وبابتسامة: "أنتِ شوي حساسة للأمور… لا تكبّرينها."
ما قالوا الكلام غلط. قالوا أنا "عاطفية". وهنا الفرق الخطير: ما ناقشوا الفكرة… ناقشوا شخصيتي عشان يلغون الفكرة.
سكتّ بالاجتماع، بس ما سكتّ بالملف. وثّقت الأرقام بالتاريخ. بعد ثلاثة أشهر، بدأت الاستقالات بالضبط من نفس الفريق، و��نفس الترتيب اللي توقعته.
الدرس اللي حبيت أشاركه: وصف المرأة بـ"الحساسة" أو "العاطفية" لما تطرح مخاطرة حقيقية، مو رأي شخصي بريء… هو طريقة مؤسسية لإسكات نظام إنذار مبكر. لأن نفس الكلام لو طلع من رجل، بيتسمى "حسّ استباقي" و"قراءة للمؤشرات".
تمكين المرأة مو إننا نعطيها كرسي بالاجتماع. هو ��ننا نسمع فكرتها كـفكرة… مو نحكم عليها من نبرتها أو جنسها.
منذ أكثر من سنتين، اتبعتُ نصيحة د. دانية بتخصيص وقتٍ يومي لقراءة ما يستجد في مجالي.🌻
ومنذ ذلك الحين، خصصتُ تنبيهات
Google Scholar لتُرسل إليّ كل جديد يُنشر -أو حتى يُؤرشف- في مجالي بشكل عام. فصارت تصلني يوميًا الكثير من الأوراق العلمية. أتصفحها، وأركّز على ما يقترب من مجال بحثي، ثم أهتم بتصنيف المجلة الناشرة، وأنتقي الأعلى تصنيفًا، لوعيي بأن المراجعة العلمية في تلك المجلات غالبًا ما تكون أكثر رصانة.
أفادتني القراءة المنتظمة في التخصصي بشكل كبير،، على صعيد تراكم المعرفة وزخم الأفكار الذي أثرى حجتي وعلى صعيد الكتابة كذلك.🌻
لكِ الشكر دكتورة على مشاركة هذه العادات المفيدة،،
جعلنا الله ممن تعلّم فعمل وأفاد. ✨🐝🌻
📍هذا المنشور والله وبالله وتالله بالغ الأهمية لأعضاء هيئة التدريس المقبلين على ترقية علمية:
__
أصبح ما يقارب ٨٠٪ من عملي خلال هذه الفترة يتمثل في معالجة مشكلات #النشر_العلمي المرتبطة بالترقيات الأكاديمية؛ من خلال المساعدة في سحب أو حذف بحوث منشورة من مواقع المجلات وكذلك من مواقع قواعد البيانات المفهرسة فيها سواء عربية أو أجنبية، ثم إعادة توجيهها إلى منافذ نشر أخرى، بعد رفض مجالس الأقسام اعتمادها ضمن ملفات الترقية لأعضاء هيئة التدريس.
ومن أكثر أسباب الرفض تكرارًا:
١. نشر البحث في مجلة عامة لا ت��وافق مع التخصص الدقيق للبحث.
٢. النشر في مجلة تابعة لجهات ومراكز بحثية خاصة وليست تابعة لجامعات حكومية.
٣. احتواء قائمة المراجع على مصادر #محظورة في المملكة العربية السعودية، خاصة في التخصصات الشرعية والقانونية والسياسية..
٤. نشر البحث في مؤتمر علمي تابع لجامعات غير عربية، وغير مفهرس في قواعد عالمية مثل WoS أو Scopus، وفي بعض الأحيان يكون تابعًا لدول تثار حولها تحفظات أكاديمية أو تنظيمية.
٥. نشر أكثر من بحث في منفذ واحد، كأن تكون لجامعة عدة فروع في كل فرع مجلة، فلا يسمح للباحث للنشر في أكثر من فرع تابع لجامعة واحدة.
٦. عدم وجود بحث أو أكثر منشور في مجلات الجامعات ا��سعودية.
ولهذا لم يعد اختيار منفذ النشر خطوة ثانوية، بل قرارًا أكاديميًا بالغ الحساسية، قد يترتب عليه اعتماد الترقية أو تعثرها بعد سنوات طويلة من البحث والجهد.
@rt__uk وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما يتعلق بالحد الأدنى من الاقامة الأفضل رفع الاستفسار عن طريق تواصل لإدارة المعادلات وهم يعطونك الكلام الاكيد ان شاء الله…
أحيانًا يكون “المعيد” او “المحاضر”، أكثر تأثيرًا من “الأستاذ”، ليس لأن المعرفة أقل أو أكثر، بل في اختلاف المسافة من تجربة التعلّم.
فالمعيد أو المحاضر غالبًا ما يكون قريبًا من عقلية الطالب، ما زال يتذكر تفاصيل التعلّم الأولى، وصعوبات الفهم ، لذلك يشرح بلغة أبسط، ويتفاعل بحماس أعلى، ويملك وقتًا وطاقة أكبر للتواصل والمتابعة.
اما عندما يتقدّم الأكاديمي علميًا يتجاوز أحيانًا ��لتفاصيل الصغيرة التي هي بالضبط موضع تعثّر الطالب حيث يرى المفهوم بوضوح شديد لدرجة يصعب معها تخيّل أن غيره لا يفهمه، بينما الاستاذ المتمكن هو من يستطيع النزول بالمفهوم إلى مستوى المتلقي دون أن يفقد قيمته العلمية.
لذلك، جودة #التعليم_الجامعي لا ترتبط بالرتبة الأكاديمية وحدها، بل بالقدرة على ردم الفجوة بين عمق المعرفة العلمية وطريقة إيصالها إلى عقل المتعلّم.
ولهذا ��د يغيّر “معيد” طريقة تفكير طالب… بينما لا يترك “أستاذ” أي أثر.
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه. لا تسخروا منه. تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخص يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب�� وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك كان ينقصه شيء صغير، أن يناديه الناس “دكتور”.
المسألة، هي احتيال من الخارج، ومأساة اجتماعية من الداخل. يستطيع المال أن يشتري ساعة فاخرة، مقعدا في نهائي كاس العالم، طاولة محجوزة في اشهر وأغلى المطاعم، وربما تصفيقا الناس، لكنه لا يشتري بسهولة تلك النظرة التي تقول: “هذا شخص عميق”. هنا تأتي الدكتوراه، كضماد فاخر على جرح رمزي.
لو كان بيير بورديو موجود بيننا كان سيفهم هذا المشهد جيدا. فالشهادة عنده هي شكل من “الرأسمال الثقافي المؤسسي”، أي أن المجتمع يعترف بها كدليل رسمي على المعرفة والكفاءة. المشكلة أن بعض الناس يريدون ��لرأسمال الثقافي دون الثقافة، والاعتراف دون الجهد، واللقب دون أطروحة، والمكانة دون ألم الإخفاقات. يريدون اختصار سنوات القراءة والقلق والمراجعات وسهر الليالي في حوالة بنكية واحدة.
ولو نظ��نا من زاوية ماكس فيبر، يمكننا أن نزداد تعاطفا. فالمجتمع يرتب الناس بالمال و بالمكانة والشرف الاجتماعي. قد يكون الإنسان ثريا، ومع ذلك يشعر أن ثراءه لا يكفي. يريد نوعا آخر من الاحترام، احترام لا يأتي من الرصيد البنكي، بل من اللقب، من الصورة، من طريقة تقديمه في الندوات، “معنا اليوم الدكتور فلان”.
أما فيبلن، صاحب فكرة “الاستهلاك الاستعراضي”، فربما كان سيعتبر الدكتوراه المزيفة نسخة أكاديمية من الساعة المرصعة. الفرق الوحيد أن الساعة تقول: “أنا غني”، أما الدكتوراه فتقول: “أنا غني ومثقف أيضا”. إنها سلعة للعرض، لكنها أكثر تهذيبا من الذهب، وأكثر قبولا في المجالس من الحديث المباشر عن المال.
الأجمل أن بعض هذه الشهادات تأتي من جامعات لا يعرفها أحد، وربما لا تعرف نفسها. جامعة تظهر في محركات البحث كما تظهر الإعلانات المشبوهة: “احصل على الدكتوراه خلال أسابيع”. ومع ذلك لا يهم. فهنا لا نريد أن نقنع لجنة أكاديمية، بل أن نقنع جمهورا لا يسأل كثيرا. يكفي أن يرى الناس اللقب قبل الاسم. يكفي أن يتحول “أبو فلان” إلى “الدكتور أبو فلان”.
إرفنغ غوفمان كان سيقرأ هذه الحالة كعرض مسرحي كامل. فالحياة الاجتماعية عنده مليئة بإدارة الانطباعات، كل شخص يحاول أن يقدم نفسه بالصورة التي يريد أن يراها الآخرون. وصاحب الدكتوراه المشتراة لا يريد بالضرورة أن يكون عالما، بل يريد أن يؤدي دور العالم. يضع اللقب، يضبط نبرة الكلام، يكثر من كلمات مثل “سردية” و”تموضع” و”ديناميكيه”، ثم ينتظر من الجمهور أن يصفق للأداء.
وراندل كولينز يضيف بعدا آخر: نحن نعيش في زمن تضخم الشهادات. كلما زاد ��دد الحاصلين على المؤهلات، ارتفع سقف التميز الاجتماعي. البكالوريوس لم يعد يكفي، والماجستير صار مألوفا، فبقيت الدكتوراه كآخر قلعة رمزية. ومن لا يستطيع تسلق الجبل، يبحث عن باب المصعد. ومن لا يستطيع احتمال الطريق، يركب السيارة.
لذلك، لا تكن قاسيا على من يشتري الدكتوراه. هو لم يشتري علما، فهو آخر من يبحث عن العلم. هو اشترى طريقة جديدة للجلوس، وطريقة جديدة للتعريف، وطريقة جديدة ليبدو أعمق مما هو عليه. اشترى لقبا يخفف قلقه من أن يراه الناس كما هو: شخصا يملك أشياء كثيرة لكن بدون معنى.
المضحك أن الدكتوراه الحقيقية غالبا تجعل صاحبها أكثر شكا في نفسه، أما الدكتوراه المشتراة فتجعله أكثر ثقة مما ينبغي . الأولى تعلمك حدود معرفتك، والثانية تمنحك الجرأة على الحديث في كل شيء. الأولى تبدأ بسؤال، والثانية تبدأ ببطاقة تعريف.
لهذا، ربما علينا أن نشفق عليهم فعلا. لأن من يشتري الدكتوراه يكشف رعبه من الفراغ خلف اسمه. المشكلة أنه ظن أن الحياة يمكن أن تقبل أطروحة بلا سؤال، ومكانة بلا استحقاق، وهيبة بلا تعب.
اخيرا، الشهادة المزيفة تقول: أن هذا الشخص كل ما يتمناه أن يعامل كمن يعرف بدون ان يعرف. وهذه، ربما، أكثر الأشياء مدعاة للشفقة.
أشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه..!!
لا تسخروا منه ،،
تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخصٌ يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب، وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك…كان ينقصه شيءٌ صغير…
أن يناديه الناس “دكتور” ..!!
#مما_راق_لي
الأبناء العاقون الذين "يدلسون" حقائ�� على الطبيب والكذب بأن والديهم مصابون بـ خرف/الزهايمر من أجل الظفر بتقرير طبي يدعم (سرقتهم) لأموال والديهم و التلاعب فيها؛ مما رأيت وسمعت واستُشرت فيها، هل أنتم مولودون في تل أبيب؟ وراضعين في بيت شيمش؟
لا بر ولا دين
الله يهديكم أو يقصف أرقابكم
نحن بحاجة في تعليمنا إلى بيئات تعليمية تعترف بأن الصحة النفسية ليست رفاهية وأن المعلم ليس آلة أداء… هو إنسان وكلما حُفظ إنسانيًا.. كلما أعطى عملًا تربويًا بشكل أجمل..
لذا الكثير من الإجازات المرضية لدى المعلمين ليست هروبًا من العمل… إنما هي هروب من الاحتراق.!
أحيانًا لا يكون الجسد هو المتعب.. تكون الروح التي استنزفتها الضغوط وكثرة المتطلبات والشعور المستمر بأنها مطالبة بالعطاء دون مساحة كافية للتنفس.
المؤلم أن المعلم لو قال بصدق: “أنا مرهق نفسيًا” قد لا يُفهم وربما لا يُصدّق..!
بينما ورقة “الإجازة المرضية” تمنحه وحدها حق الراحة المؤقتة.!
ليت للمدير صلاحية أن يمنح المعلم ما يحتاجه دون تلك القيود..!
@FatmaMag و لا أنصح مطلقا بترجمه البيانات قبل بدء التحليل ، بسبب الاختلافات الثقافيه قد يفقد الباحث ( المعنى) الي هو اساس الابحاث النوعيه interpretivism paradigm
@FatmaMag حابه انوه على نقطه للباحثين في البيانات النوعية، MAXQDA يدعم البيانات العربيه و الانقليزيه كلها ، Nvivo ما يدعم العربي و مرره متعب في التعامل معاه و لازم تقلبين الكلام العربي للجهه الثانيه و شغله ، فاللي بياناته عربي الافضل MAXQDA، حتى لو البحث حقه انجليزي
مداخلتي ..
ان سمحتي بروف منال … بعد التحيه ووافر الاحترام
هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها:
الجامعات لا تُقاس فقط بعدد مبانيها أو حجم ميزانياته��، بل بقدرتها على خلق بيئة أكاديمية تُنصف الإنسان وتستثمر في طاقته.
وحين يستمر الاعتماد على التعاقد في تخصصات لا تحتاج خبرات نادرة، فإن المشكلة لا تكون في وجود المتعاقد ذاته، بل في غياب رؤية تُعيد ترتيب الأولويات.
من زاوية مختلفة، يمكن النظر إلى المسألة باعتبارها سؤالًا عن العدالة المعرفية:
هل يحصل الأكاديمي السعودي على المساحة التي يستحقها ليبني مشروعه العلمي؟
هل تُمنح الأجيال الجديدة فرصة لتجديد الخطاب الجامعي؟
وهل تُدار الموارد بما يضمن أن الجامعة ليست مكانًا للتكرار، بل للتطور؟
التخصصات الإنسانية تحديدًا تحتاج إلى أصوات تعيش اللغة والثقافة والسياق الاجتماعي،
لا لأن غير السعودي غير قادر،
بل لأن المعرفة الإنسانية مرتبطة بالبيئة،
وبالتحولات التي لا يشعر بها إلا من يعيشها.
وهذا يجعل فتح الأبواب للكفاءات الوطنية ليس خيارًا وظيفيًا، بل ضرورة معرفية.
من زاوية أخرى، استمرار التعاقد لعقود طويلة يخلق بيئة جامدة،
لا تتجدد،
ولا تتغير،
ولا تستقبل دماء جديدة تحمل أدوات بحثية حديثة.
والجامعة التي لا تتجدد، تتراجع حتى لو بدت مستقرة.
وفي خضم هذا النقاش، تأتي لفتتكم بروف/ منال العيسى لتعيد ترتيب الضوء على القضية.
ليس لأنها تطالب بتغيير إداري،
بل لأنها تطرح سؤالًا جوهريًا:
كيف نُعيد للجامعة دورها الحقيقي في بناء الإنسان،
وفي الوقت نفسه نُحسن إدارة مواردها،
ونفتح الطريق لمن يستحق أن يكون جزءًا من مستقبلها؟
هذا النوع من الطرح لا يهاجم أحدًا،
ولا ينتقص من أحد،
بل يضع مصلحة المؤسسة فوق كل اعتبار،
ويذكّر بأن الوطن استثمر في أبنائه ليعودوا ويب��وا،
لا ليقفوا أمام أبواب مغلقة.
المستشار / مازن بن ظافر
معلومة قانونية لا يعرفها الكثير، اذا عندك كبير سن، بإمكانك تستخرج له بطاقة اسمها امتياز، هذه البطاقة مهمة جدًا، تسهل جميع الاجراءات الحكومية له وتنهي معاملاته بسرعة ولا يوقف بطوابير طويلة، وكذلك في المطارات والمستشفيات والبنوك يكون له اولوية في كل التسهيلات سريعًا
استخراجها مهم
"ومن الرزق أن تصلي الصلاة في موعدها، وأن يكون للفقير نصيباً من مالك، وأن لا يمر يوم إلا وقد قرأت وردك من القرآن، وألا تمر ساعة إلا ذكرت الله فيها ولو مرة، وأن تنال شرف الصلاة على النبيﷺ، الأرزاق ليست مالاً فقط فمن الأرزاق خشية القلب، و رقة الفؤاد، وحب المساكين"