ركزوا معايا كي تعرفوا أن الموضوع أكبر بكثير من #غزة و #التهجير و هذا الكلام
المتحدث في الفيديو هو وزير الدفاع الامريكي -الفخور بوشم "كافر" على ذراعه-أثناء إلقاء كلمة في #إسرائيل يحثهم فيها على هدم #المسجد_الأقصى و بناء #هيكل_سليمان ويشجعهم قائلا "هذه فرصة لن تتكرر و #ترامب في البيت الأبيض"
فليعلم كل حاكم عربي يساعدهم ضد أهل غزة أنه مشارك في هدم #الأقصى وأنه عدو لله
فليعل�� كل مسلم أن انتفاضة أهل غزة لم تكن إلا دفاعا عن الأقصى و أن خذلانهم هو خذلان لدين ﷲ.
معركة جباليا لل��اريخ..
كل المعارك في خانة وتلك في خانة منفردة..أن يكون هناك مقاتل صامد بعد سبعة أشهر فذلك إنجاز..أن يتجاوز المقاتل مجاعة مهلكة ويظل ممسكا بسلاحه فتلك بسالة..أن يقاوم من منطقة محروقة مقطعة الأوصال بمحيطها فذلك إعجاز..أما أن يقف دون أرضه ويدافع عن أرضه كأنه في اليوم الأول للحرب بل يستهدف وينكل بالعدو في بروجه المشيدة من الميركافا..فتلك أسطورة..خلقت لتخلد في التاريخ.
أسطورة كان يلزمها عتاد السوفييت، والسيل البشري لفيتنام، وتكنولوجيا تشرشل..لكن أي من هذا لم يتوافر لرجال جباليا..توافر لديهم يقين بالنصر ترجم قدرات محدودة لقوة قاصمة..لطالما تغنينا بالشجاعة العربية..تلك التي تمتطي الخيول في مواجهة الدبابات وتطلب النصر..كنا عجزة نتباهى بالموت ونمجده لأننا عديمي الخبرة والمعرفة..أما الآن فقد آن لنا أن نقول..أننا من أقل الإمكانات نصنع مقاتل محترف..مقاتل يستخدم سلاحه بكفاءة، ويبرع في التخطيط الاستراتيجي، ومن خلف ذلك وأمامه مشحون بعقيدة صلدة، تفتح بالموت ألف سكة حياة..ليس موت مجانيا.. بل يجعل العدو يألم كما نألم، ولكننا نرجو من الله ما لا يرجون.
وقسما لولا تدخل العالم لدعم الصهاينة لكان هذا المقاتل يخوض معاركه الآن في شوارع تل الربيع...��ذا جيل من الفدائيين، جيل ياسين، جيل وأعدوا، جيل قدم أكثر من انتصار في معركة..قدم الأمل بأنه يمكننا أن نكون..آدميين..لا نقبل بأقل من الكرامة وإن تكالب علينا العالم..تظل رؤوسنا مرفوعة..لا ننحني ولا نقبل بالفتات.. طالما كانت هناك رجال يحملون القضية في قلوبهم.
ليست ثمة خيانة أعظم من نسيان دماء إخوتك..من التبضع من ذات الأماكن التي تمول قصفهم، واحتساء نفس المشروبات التي تروي ظمأ قاتليهم.. وتناول نفس الطعام الذي يمول رفاهية مغتصبي أراضيهم..من كان يقاطع لأجل الموضة، فها قد خفتت زهوة الدماء..ومن كان يقاطع لأجل الشعور العام، فها هم القوم قد انصرفوا لمشاغل أخرى..أما من كان يقاطع لأجل قضية..فوالله ما يزال أصحاب الحق مشردين، في الخيام جائعين، وعلى الأرصفة ممزعين.. فإن لم ترفع عنهم البلاء، فلا تكون بلاء إضافيا عليهم..والتزم المقاطعة..فدمائهم ما تزال نازفة أنهارا..وعن نصرتهم سوف تسأل أمام الله
من عشرين سنة شاهدت لأول مرة سيدة فلسطينية اسمها مريم فرحات كانت تجلس إلى جوار أحد أبنائها وهو أسير محرر..ظنيتها قصة عادية ثم اكتشفت أنها لم تقدم ذلك الإبن فقط كمعتقل لخمسة عشر عاما..بل قدمت ٣ آخرين كشهداء ضمن كتائب القسام..أحدهم هو رائد برنامج الصواريخ في حماس.. نضال فرحات..بل وكانت تأوي الفدائيين في بيتها..وقصف منزلها أربع مرات وكانت ترفض بكبرياء امرأة عربية عروض اسماعيل هنية لإعادة تشييده إلا بعد إصلا�� منازل جيرانها..رحلت وهي تحمل لقب خنساء فلسطين..رحلت وأراها اليوم في وائل الدحدوح..ويقينا في ألف فلسطيني آخر لا نعلم قصته..فلسطين أرض الابطال وموطن الصابرين والاستثناء لدى كل شعوب الأرض هو في أهلها قاعدة و��صل..وقسما بهم لننتصر ولو بعد ألف حين.
هذا فنان و أب أمريكي، مرض ابنه وكاد أن يفقده لولا أن وصل به للمستشفى في الوقت المناسب. ويتحدث عن مشاعر الرعب والقلق التي أصابته ويُقارنها بمشاعر الآباء في فلسطين على مدار 75 عاماً.. صدّق مشاعره جعله يصل لقلوب آلاف الأباء مثله وأصبح الناس يُرسلون له قصصهم المشابهه وكيف أنهم قد يُفضلون الانتحار على المرور بهذه التجارب القاسية.. الفيديو مُترجم 🍉
We are humbled by the heroic work of health workers in #Gaza.
I also continue to be impressed by my @WHO colleagues, who serve and support the people of Gaza.