للي يشتغلون على المشروع، سويت قروب على التليجرام للي حاب ينضم:
https://t.co/V2qNUcXmbP
مساحة غير رسمية نشكل فيها الأفرقة، نتشارك فيها المصادر، ونتناقش ونتساعد أثناء العمل على مشاريع المسابقة.
حياكم 🤝📊🔥
#ملتقى_تحليل_البيانات_كفاءات
ختام جلسات #ملتقى_تحليل_البيانات_كفاءات
شكرًا @AlomairAbdulDS و @KafaatBYC على جهودكم المتفانية في تنظيم هذه المبادرة النوعية التي تُثري الكفاءات الوطنية في تحليل البيانات.
بإذن الله مشاريعنا تترجم جلسات الملتقى إلى أثر حقيقي في القطاع غير الربحي، بمستوى الطموح وأعلى! ✨
بسم الله، وعلى بركة الله
بدأنا يومنا الثاني في #ملتقى_تحليل_البيانات_كفاءات ✨
مع الدكتور براء بصفر @BaraaBasfer ،
جلسة عن تصوير البيانات وتحليلها بصريًا
من الأساسيات إلى الإتقان! 📊💡
برنامج |
🔸انطلاقة اليوم الأول لملتقى" تحليل البيانات في القطاع غير الربحي " ( عن بعد ). لتمكين المشاركين من المهارات الأساسية في تحليل البيانات باستخدام لغة البرمجة " بايثون " .
#ملتقى_تحليل_البيانات_كفاءات
ودي اكتب موضوع طويل من اللي شفته إلى الآن عن حال حوكمة البيانات في بعض الجهات🥲
فيه جهل+ قلة كفاءات+ تدني الوعي وثقافة التغيير
ما راح تنجح كمؤسسة وانت ما عندك إدارة مستقلة اسمها "إدارة التغيير"
ما راح تنجح إذا ما بديت الدرج خطوة خطوة .. حوكمة البيانات بشكل متكامل تبدأ لما يكون تركيزك على نقطة محددة ولها أولويتها وبعدها تبدأ تتدرج إلى ان تغطي المجالات كلها ..
الموضوع ليس صوري ووضع سياسات واستراتيجيات وقوانين وخلصنا، لا !
الموضوع يحتاج عزم ودعم ونفس طويل عشان يبنى هالبرنامج الكبير بطريقة سليمة وصحيحة لتفادي الخسائر المترتبة على الإصلاح المتأخر!
هو عملية مستمره إلى مالانهاية وليس له نقطه وتنتهي
يقول الإمام الشافعي رحمه الله
العلم أربعة أرباع:
فإذا دخل الإنسان إلى الربع الأول، ظن أنه أعلم الناس..
وإذا دخل إلى الربع الثاني، علم أنه قد فاته شئ من العلم..
فإذا دخل إلى الربع الثالث، علم أنه قد فاته أكثر مما أخذ..
وإذا دخل إلى الربع الرابع، قال أنا أجهل الناس..
وهذا الأمر ينطبق على جميع العلوم
ولذا في الغالب تجد النقاش مع أصحاب الربع الأول متعب وبدون جدوى فإذا دخل معك في نقاش "علمي" وحسيت أن الوضع بدأ يخرج عن مساره الطبيعي فانسحب بهدوء أفضل لك ..
وأعتقد أن من وصل إلى المستويات المتقدمة من العلم قد قد لمس بنفسه هذا الشئ..
لولا المشقةُ سادَ الناسُ كلهم!
كن على يقين أن النجاحات الكبيرة والتحولات الفارقة في حياتك لن تأتي بسهولة، ولن تحدث بالصدفة أو الحظ، بل ستكون نتيجة لعملك وصبرك وعزيمتك وإصرارك. ولا تستهِن بالخطوات الصغيرة التي تكررها بثبات فهي التي تمهد الطريق وتصنع الفرق وتحول الأحلام إلى واقع.