الحل الوحيد عشان تقدر تكمل هو ( إنك تعفو عن نفسك) تستوعب إن مفيش حاجة بإيدك مهما سعيت وحاولت تخلي كل حاجة مظبوطة، مفيش حاجة هتمشي صح غير لما ربك يأذن، مهما تعبت وصدقت نيتك وعملك في النهاية الأمر كله لله، مفيش حاجة متأخرة ولا حاجة حصلت كان مفروض متحصلش ولا في حاجة فاتتك..
(١)
"كنت أهوّن على نفسي دائمًا بأنه لا بأس إن لم أحصل على ما تمنيت يومًا، لا بأس إن خسرت للمرة الألف فلا مانع لتكون هذه خسارتي الألف وواحد.. لكن هذه المرة كنت أريد ما تمنيته كثيرًا، أكثر من أي وقت فات."
دايمًا بشوف إن المنزلة الأعلى من الحب في أي علاقة تتلخص في إني أقدر أحكي بكل أريحية عن هواجسي الغير منطقية، وأفكاري الغريبة، ومخاوفي اللامبررة، وأحلامي الصغيرة، كأني بحكي مع نفسي من غير ما أشيل هَم اللي قصادي هيشوفني إزاي، من غير ما أحتاج أحاسب على كلامي علشان مايتفهمش غلط.