أعْبي سؤال وأروع جواب!
مذيعة ألمانية مؤيدة لإسرائيل تسأل ميرشايمر:
"إذا كان العرب يحبون فلسطين لماذا لا يأخذونهم عندهم؟
قال: لأنهم فلسطينيون وهذه أرضهم تاريخياً ولن يخرجوا منها. ثم سألها: هل تقبلين أن يتم تهجيرك من ألمانيا إلى بولندا؟ فقالت: هناك فرق بين الفلسطيني والألماني!!
الصحفية والكاتبة الأمريكية جوانا فرانسيس توجهت بالخطاب للمرأة المسلمة قائلة:
سوف يحاولن إغراءكن بالأشرطة والموسيقى التي تدغدغ أجسادكن، مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذباً بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات وبأننا قانعون بدون أن يكون لنا عائلات.
في الواقع معظم النساء لسن سعداء، صدقونى.
فالملايين منا يتناولن أدوية ضد الإكتئاب، ونكره أعمالنا ونبكي ليلاً من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا، ثم استغلونا بأنانية وتركونا.
إنهم يريدون تدمير عائلاتكم ويحاولون إقناعكن بانجاب عدد قليل من الأطفال. إنهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية، وبأن الأمومة لعنة، وبأن الإحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهي أفكار بالية، و بالنسبة للنساء الأوروبيات فقد تعرضوا لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات.
في الواقع نحن اللواتي يخضعن للإضطهاد، نحن عبيد الأزياء التي تحط من قدرنا، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا، ونتوسل للرجال طلباُ للحب، والرجال لايريدون أن يكبروا. ونحن ندرك في أعماقنا أننا خُدعنا، ولذلك نحن معجبون بكن وأنتم مثار حسدنا. رغم أن البعض منا لايقرون ذلك. رجاء لاتنظرن باحتقار لنا. أو تفكرن بأننا نحب الأشياء كما هي عليه. فالخطأ ليس عندما كنا صغاراً لم يكن لنا آباء للقيام بحمايتنا لأن العائلات قد جرى تدميرها.
وأنتن تدركن من هو وراء هذه المؤامرة. أخواتي لا تنخدعن، فلا تسمحن لهم بخداعكن، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات.
نحن المسيحيات يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغي أن تكون بالنسبة للنساء.
نحن بحاجة إليكن لتضربن مثلاً لنا نظراً لأننا ضللنا الطريق.
إذاً تمسكوا بطهارتكن، ولتتذكروا أنه ليس بالوسع إعادة معجون الأسنان داخل الأنبوب. لذلك، لتحرص النساء على هذا المعجون بكل عناية.
A letter from a Christian to Muslim women
على طاري كأس الخليج..
في عام 1988 بكأس الخليج في الرياض
لاعبين الكويت يقومون برفع علم السعودية في منتصف الملعب قبل بداية اللقاء؛ والعلم يرفرف عاليًا..
لقطة تاريخية لن تُنسى!
أخوان 🇰🇼💚🇸🇦
🔴🔴 مدهش 💥 قصف من العيار الثقيل💥
🔴مشهد تاريخي … وجهاً لوجه وبشكل غير متوقع💥
أشهر ملـــ...ــحد في فرنسا على الإطلاق، الفيلسوف ميشال أونفريه،
يواجه المذيع والسياسي الأكثر عــداءًا للإسلام في فرنسا، إريك زمور،
في برنامج «وجهاً لوجه» على قناة CNews.
قال أونفريه بالنص: «أعتقد أن المسلمين يلقنوننا درساً مهماً، ولهم كل الحق في ذلك…
درس في كيفية مواجهة النزعة المادية.
لأنهم – بغض النظر عما نراه فيهم – أناس لديهم مَثل أعلى.
هم أناس يعتقدون أن بمقدورهم تجاوز الأفق المادي.
هم أناس يمتلكون روحانيةً ونظاماً أخلاقياً يلتزمون به، وقيماً يعيشون بها.
إنهم يعتقدون أنه يجب علينا أن نشعر بالخجل من قيامنا بالتخلص من كبار السن في مجتمعنا بإيداعهم دور العجزة.
إنهم يحرمون العلاقات الجنىىىية العشوائية ويعتبرونها شيئاً لا يُشرف المرأة.
أعتقد أن الأمر هنا لا يتعلق بامتلاك الماديات…
بل هو متعلق لديهم بالشعور بالكرامة.
لأن هؤلاء الناس يتمتعون بأخلاقيات الشرف…
بينما فقدنا نحن أي إحساس بمعنى الشرف.»