لو كان لي أن أختار عادة واحدة لازمتني في سنة 2019م فهي استثمار الساعات التي أقضيها بالسيارة في الاستماع للمدونات الصوتية (بودكاست) والكتب الصوتية، وفي هذه السلسلة من التغريدات أهم البودكاستز التي أدمنت عليها أو أعجبتني (والسلسلة ستكون في تحديث مستمر..تقريبًا)
لعلها تكون واحدة من أكثر اللحظات شاعرية؛ قد يكون تفصيلاً بسيطًا للكثيرين، ولكنه كان الأهم بالنسبة لي في إنشاء منصة 'إرباك'.
تلك القرى التي لم أعرفها يوماً مسحتها إسرائيل، وكانت عملية البحث عنها وإيجاد مواقعها على خريطة فلسطينية، ومحاولة العثور على المستوطنات التي أُقيمت على أنقاضها، من أصعب اللحظات وأكثرها قسوة. ولكن سرعان ما انقلبت تلك المشاعر المأساوية إلى مشاعر فرح عندما أعدتُ إحياء القرية وظهر اسمها في النشر.. مشاعر مختلطة لم يفهمها الكثيرون.
زرتُ في خيالي ما حرمتني إسرائيل من زيارته يوماً.
https://t.co/85WZVg3hBR
https://t.co/85WZVg3hBR
بعد عمل متواصل لأكثر من شهرين، ولعدة ساعات يومياً، تنطلق منصة "إرباك" .
"إرباك" هي قاعدة بيانات تجمع معلومات عن الشركات التي دعمت إسرائيل اقتصادياً وزودتها بالمعدات العسكرية خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان الإجرامي في الضفة الغربية، وعمّقت الفصل والتمييز والمراقبة والسيطرة على الفلسطينيين في الداخل المحتل "فلسطينيي 48"، كما دعمت تطوير وإنشاء البنية التحتية في المستوطنات في الضفة الغربية وربطها بالمدن المحتلة .
الهدف من المنصة هو المقاطعة الفردية، إما لمنتجات الشركات أو أسهمها في البورصة، أو الضغط على الصناديق السيادية لسحب الاستثمارات. كما تقدم معلومات كافية للنشطاء والمؤسسات المناهضة للإبادة الجماعية لتنظيم مظاهرات وأنشطة أمام مكاتب تلك الشركات؛ بهدف إرباك عملها والضغط عليها للتوقف عن المشاركة في الإبادة وتعزيز الاحتلال.
أطلقتُ اسم "إرباك" على المنصة تيمناً بالمقاومة الشعبية الفلسطينية "الإرباك الليلي " التي انطلقت في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل واستمرت لسنوات عديدة قبل بدء الإبادة الجماعية عام 2023.
ساعدني في هذا العمل الرائع مجموعة من المتطوعين المذهلين ذوي الانتماء العميق للقضية الفلسطينية؛ ففي تصميم الموقع شارك متطوع من العراق، وفي التغذية المعلوماتية والتدقيق اللغوي والترجمة شارك متطوعون من فلسطين وسوريا والأردن والسعودية والبحرين ومصر ، شكراً لكم.
يتبع... لدي الكثير من التفاصيل المهمة والتي نفتخر بها سأنشرها في هذا الثرد الأهم بالنسبة لي، مشاركة التغريدة تساعد في انتشار المنصة وتأدية دورها المطلوب منها.
🚨BREAKING: Seven Palestinians were killed and more than 20 others injured, several critically, in an Israeli strike on a funeral procession in Nuseirat refugee camp, central Gaza Strip.
The victims identified so far are:
Bilal Hatahat,
Jamil Abu Dalal,
Hammam Abu Breik,
Saleh al-Qatrawi,
Ubaida Ali Sidam,
Mohammed Hamdouna,
Nidal Maher Ahmed
في 2008 هجمات روسيا على جورجيا قبل انطلاق الألعاب الألمبية في الصين. لأنه الصحافة مشغولة. اليوم الصحافة مشغولة مع كأس العالم. و الله ما بقيت حامل هاد العالم اللي عادي انه تطلق صاروخ فيه قوة خيالية على الناس
I searched a Gaza war crimes archive for my family.
I quickly realized I wasn’t using it the way most people would. I wasn’t browsing it as an activist, researcher or journalist.
I was looking for my family.
My heart sank as I filtered the archive by the dates we lost them and searched for someone I loved.
I found footage I hadn’t seen before of the bombing of the Church of St. Porphyrius, where my cousin Soliman was killed.
I searched for the day my great aunt Elham was murdered, and the day Nahida and Samar Anton were killed by Israeli snipers at the Holy Family Catholic Church.
Eyewitnesses told us Elham was crushed by an Israeli tank. I have graphic photographs of her body that were sent to me by church workers in Gaza, but I found no footage of what happened.
It made me wonder how many people died without leaving behind any visual record.
The realization stayed with me.
Here was a digital graveyard where pieces of my own family history are preserved for journalists, historians, truth seekers and, undoubtedly, those seeking to exploit or consume human suffering.
I know I won’t be the only person to experience this. Other Palestinians searching for loved ones almost certainly will too. But it struck me that this is a form of grief that could scarcely have existed before our time.
It’s a form of grief I never imagined could exist.
إصابة الأسير الفلسطيني القيادي مروان البرغوثي بعد إطلاق سجانين النار على قدمه من مسافة صفر في سجن جانوت، ومحامي الدفاع يؤكد أن مصلحة السجون الإسرائيلية رفضت تقديم العلاج له
#الأخبار