رسالة إلى نتنياهو… من أحد أفراد العائلة التي تودع 112 شهيداً أخرجت جثامينهم من تحت الأنقاض في حي الصبرة خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة، في أكبر جنازة جماعية بتاريخ الشعب الفلسطيني.
إلى كل من يرتعش قلبه حباً وخوفاً على أهل غزة
إلى كل من رفع رأسه عالياً، وافتخر ببطولات رجال غزة
إلى كل مسلم وعربي يحس بالمسؤولية الأخلاقية والدينية والقومية تجاه تضحيات أهل غزة
وإلى كل من يفكر في تقديم مساعدة ولو بسيطة جداً لأهل غزة
أقسم أمامكم بالله العظيم، أن موظفي غزة هم الأكثر حاجة للمساعدات، وهم الأحق بالتبرع لهم، وتقديم المساعدات.
وتذكروا أن لكل موظف أسرة، تتكون من عدة أولاد وبنات ينتظرون عودة ربهم سالماً، وفي يده رغيف خبزٍ
موظفو في غزة بلا رواتب يا قوم، وبلا مستقبل، وبلا مدخرات، وبلا مدخولات، ومصيرهم قيد المفاوضات العبثية.
يا أمة لا إله إلا الله: عشرات آلاف الموظفين في غزة بحاجة لأي مساعدة!
أي مساعدة
فمن كان عنده فضل زادٍ، فليعد به على من لا زاد له.
يا قوم،
موظفو غزة بلا زادٍ، وبلا مدادٍ، وهم أحق الناس بأي مساعدة تقدم لأهل غزة.
ابحثوا عنهم، وستجدون أولادهم زغبُ الحواصل، لا ماء، لا ثمر
احفظوا كلامي، وانقلوا عني، ويشهد الله وأهل غزة على مصداقية منشوري، ودون مزيد من الشرح والتفصيل غير الضروري.
بينما كنتُ أتحدث على الهواء، مرّ أمامي عددٌ من الشبان يحملون أكياسا من وحدات الدم، يهرولون نحو مستشفى الشفاء.
وكأن الفيصل بين الحياة والموت... خطوة أو هرولة اذا كانت الأقدام تستطيع
أعرف هذا المشهد جيدا، وأدرك شعوره، فقد ركضت يوما أبحث عن محلول لأخي حين كان يلفظ أنفاسه الأخيرة وحين عدت، كان قد أسلم روحه واستشهد
لقد أصاب قلوبَنا ما أصابها، وأثقلها من الفقد ما لا تصفه الكلمات، نسأل الله أن يربط على قلوب المفجوعين
في غزة فقط!
نقتل في أماكن عملنا، في بيوتنا، في خيامنا، في مركباتنا، ثم نقتل مرة أخرى في جنائزنا...!
ويستمر تصوير المشاهد المروعة وتصديرها للعالم...
والعالم في حماسة شديدة حد البكاء، متفاعلاً مع مجموعة معدودة من البشر يباعون ويُشتَرون كالمتاع، يَلهثون خلف كرة صغيرة من الجلد!
لمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ. إنْ كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ 😔
وحسبنا الله ونعم الوكيل
#مقتلة
#غزة
يقول الدكتور مارك بيرلموتر، وهو جراح عظام أمريكي يهودي، إنه شهد جريمة إقدام جنودٍ إسرائيليين على ربط أيدي طفلين فلسطينيين خلف ظهريهما ودفنهما حيين في مستشفى ناصر، لتُدفن صرخاتهما تحت التراب خلال العدوان الوحشي على خان يونس ومستشفى ناصر الطبي .
إسرائيل شر مطلق، لا ينبغي أن ننسى.
في يوم الجمعة، وبعد أحد عشر شهرًا على ذكرى فراقه ،
جدّدوا دعواتكم لابن فلسطين وصوت غزة إلى العالم، الشهيد الصحفي أنس جمال الشريف.
نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يرفع درجته في عليين، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم، وأن يرحم جميع الشهداء، ويفرّج عن أهل غزة وفلسطين.
رفض مزارع فلسطيني، كان يعتني بأرضه في الضفة الغربية المحتلة، مغادرة المكان لمستوطن إسرائيلي مسلح.
فأخذه المستوطن رهينة، وعصب عينيه، وأهانه، بينما وقف جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يحرسون المعتدي ويحمونه.
تبقى جرائم المحتل في سجله حتى لو لم يندد بها أحد..
أشهد أمام العالم، وأمام المجتمع الدولي بكل مكوناته، أن ما نُشر في وسائل الإعلام عن أحداث غزة خلال 1000 يوم الماضية ليس إلا جزءاً يسيراً من الحقيقة.
فما ارتكبته قوات الاحتلال من قتل، وتنكيل، وتعذيب، وتهجير، وتدمير، يفوق بكثير ما وثقته عدسات الكاميرات وما تناقلته وسائل الإعلام.
لقد بقيت مشاهدٌ كثيرة، وجرائمُ لا تُحصى، بعيدةً عن عدسات التصوير، وشهاداتُ من عاشوا المأساة أكبر وأقسى مما استطاع العالم أن يراه.
حدثني أنه في الأيام الأولى للحرب كانوا يعيشون في منزلهم في بيت حانون.
أشعلت زوجته النار لتطهو قليلاً من الطعام لأطفالها، وبيدها الأخرى تحمل طفلتهما ذات الأشهر الستة، تلاعبها وتداعبها، بينما كانت شمس الصباح تلامس وجهها.
فجأة…
طلقة قناص اخترقت الرصاصة صدرها، فسقطت أرضاً، وسقطت الطفلة من بين يديها، وغرقت بدم أمها.
هرع زوجها إليها، حاول إنقاذها، ناداها مراراً، لكن الموت كان أسرع.
أراد أن يدفنها أمام المنزل، لكن الجيش كان يحاصر المنطقة، والطائرات لا تغادر السماء، والرصاص ينهال من كل اتجاه.
لم يجد أمامه سوى الثلاجة التي تعمل بالطاقة الشمسية.
حاول أن يمددها لتكون قبراً مؤقتاً لزوجته، لكنها كانت عمودية.
لفّ جسدها بأكياس سوداء، وربطها بالحبال، ووضعها داخل الثلاجة وأغلق الباب عليها.
أسبوع كامل وهي بالثلاجة وأطفاله يجلسون حول الثلاجة.
يبكون وينادون على أمهم.
يسأل ابنها الصغير: “يا ماما… ليش إنتِ بالثلاجة؟”
وتسأل أخته: “يا ماما إمتى بدنا نكمل لعب؟ وإمتى بدنا ناكل مع بعض؟”
أسبوع كامل، وهو يعيش مع زوجته الشهيدة خلف باب ثلاجة، عاجزاً حتى عن منحها قبراً.
ثم انسحب الجيش.
فتح الباب بيدين مرتجفتين، حمل زوجته للمرة الأخيرة، بجسدها البارد كقلوب أطفالها التي لم تعد تعرف كيف تفهم الموت.
خرج بها إلى مقبرة في مستشفى الشفاء، ودفنها هناك.
هذه ليست رواية، وليست مشهداً من فيلم هذه قصة أم فلسطينية حقيقية كانت تريد فقط أن تطهو العدس لأطفالها عند شروق الشمس.
في غزة، ليس الموت وحده هو المأساة
أحياناً تكون المأساة أن تعيش أياماً طويلة، وزوجتك خلف باب ثلاجة، لأن الحرب حرمتك حتى من حق وداعها ودفنها.
#محمود_بصل
#شاهد_على_الإبادة
بضغطة واحدة فقط… يمكنك أن ترى الحقيقة كاملة كما حدثت❗️:
موقع إلكتروني جديد وهامّ جدّاً يوثّق جرائم الكيان المحتلّ بالأدلة والتفاصيل:
📍 مواقع جغرافية دقيقة
- تواريخ الانتهاكات
- تصنيفات الجرائم
- ومقاطع مصوّرة للحوادث نفسها
الموقع: https://t.co/1ixS9BdLbx
أرشيف رقمي ضخم بُني من أجل التوثيق، وكشف الحقيقة، ولعلّه يكون سبباً في محاسبة المجرمين.
المجد للشهداء والصامدين.. المجد لأهل غزة