"الحمدلله، رغم كل ما مضى وما يتربّص في الأفق، أنا ممتنة حدّ أن أنام ملء جفوني رضا، وأستيقظ في رحاب حبٍ يحتويني بالكامل، وكلما استقر بصري على وجهي، وجدت الابتسامة أكثر ثباتًا على ملامحي🤍"
٣:٠٣🍃
"ياربّ، نقف على أعتاب بابك الواسع، لا ملاذ لنا من ضنك الحياة وضيقها إلا رحابة معيّتك.. فاكتب في صحائفنا معيّةً ممتدةً منك غير مقطوعةٍ ولا ممنوعة!"
الغالبُ في العزلة أنك فقدت من كان منك دانيًا، وعلى شأنك غُصنًا حانيًا، أو قريبًا مساعدًا، وحبيبًا مساندًا، فهذا شبيهٌ لا يُعوَّض، ووثاقٌ فيك لا يُقوَّض، لكن إن فتَّشت الأيام ستجد رفيقًا وجليسًا، ووثيقًا وأنيسًا، تُفرغ إليه، وتتَّكئ عليه، وهذه حظوظٌ موجودة، وعادةُ الله المحمودة ..
العطاء مهما كان كبيرًا، وسواء كان ماديًا أو معنويًا، لا يمحقه ويُقلّل منه مثل المِنّة به، وهي لا تصدر إلا من النفوس الشحيحة، أما النفوس الأصيلة التي فُطِرَت على الكرم، لا تستذكر مثقال ذَرّة من عطاءاتها، بل تستعيب ذلك بشدة، وأول فِعل تقوم به عند بذل الإحسان هو دفنه في طيّ النسيان.
سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
أحيّوا سُنة التكبير:
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد
قال الله تعالى:﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾