عالم فرنسي "نسيت اسمه" استبدل بيض اللقلق ببيض الدجاج
بعد أن فقس البيض 🐣 وجدوها مختلفة فأقامت طيور اللقلق الحد على زوجته 😓
فذهب الفرنسي إلى المسلمين وسألهم فقالوا لدينا الرجم 👏🏻
فأجهش بالبكاء العالم الفرنسي وأعلن إسلامه
الحمدلله - استبدال البيض ورجم النساء كان سبب في إسلامه 🥺
في إشارة سريعة إلى أشهر الأحداث الخيالية والمقولات المنسوبة خطأً إلى أشخاص ما، والتي لا يكف الناس عن الاستشهاد بها، ولا يلقون بالاً لمن ينبههم إلى خطئها، يكتب الكاتب الرائع إدواردو جاليانو قائلاً:
"حدث أن آدم وحواء يقضمان التفاحة غير موجود في الكتاب المقدس، أفلاطون لم يكتب أبدا جملته الشهيرة: الموتى وحدهم من رأوا كيف تنتهي الحرب، دون كيخوته دي لامانتشا لم يقل قط: إنها تنبح ياسانتشو وهذا إشارة إلى أننا نتقدم، لم يكتب فولتير ولم يقل أوسع عباراته شهرة: لا أتفق معك في الرأي ولكنني أدافع حتى الموت عن حقك بقول رأيك، جورج فريديتش هيغل لم يكتب قط: النظرية رمادية وشجرة الحياة خضراء، شرلوك هولمز لم يقل قط: هذا أساسي ياعزيزي واطسن، في أي من كتبه وبياناته لم يكتب لينين: الغاية تبرر الوسيلة، برتولت بريخت ليس مؤلف قصيدته الأوسع شهرة: في البدء اقتادوا الشيوعيين ولكني لم أهتم لأني لم أكن شيوعيا، خورخي لويس بورخيس لم يكن مؤلف قصيدته المنتشرة: إذا ما استطعت أن أعيش حياتي من جديد سأحاول اقتراف مزيد من الأخطاء".
لا أظن أن المرحوم إدواردو جاليانو بخبرته الطويلة في الحياة كان يظن أن تصحيح هذه الأخطاء سيقلل تواجدها السرطاني في بوستات الفيس بوك وتغريدات تويتر، ومن يدري ربما كانت هناك الآن مقولات منسوبة له زوراً تنتظر من يعفيه من مسئوليتها، مثلما حدث ويحدث كل يوم مع ديستويفسكي ونيتشه وتولستوي ونجيب محفوظ وصلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم الذين لا يتوقف ولاد المتسخة عن التأليف بالنيابة عنهم كل يوم.
#تناتيش_ونغابيش
⭕️ بسبب ألزهايمر المبكر..
تيكتوكر شهيرة تختار «الموت الرحيم» وابنتها تعلن رسميا إنهاء حياتها
بعد صراع مع مرض ألزهايمر المبكر، أنهت صانعة المحتوى الكندية ريبيكا لونا حياتها في سن 49 سنة.
ريبيكا لجأت لبرنامج المساعدة الطبية على الموت المعروف في كندا، بعد ما لقت إن حالتها الصحية بتتدهور بسرعة أكبر من اللي كانت بتتمناها.
ريبيكا كانت عايشة في مقاطعة كولومبيا البريطانية واتشخصت بالمرض السنة اللي فاتت. من وقتها قررت تستخدم حسابها على تيك توك اللي بيتابعه أكتر من 47 ألف شخص عشان توثق يومياتها مع المرض. بدأت تشارك تفاصيل زياراتها للدكاترة والتحديات اللي بتواجهها، وتحولت لداعمة قوية لأي شخص بيمر بنفس تجربتها.
قبل وفاتها بأيام، نشرت ريبيكا فيديو أخير شرحت فيه أسباب قرارها. قالت لمتابعيها "إنه قرار صعب، لأنني أعيش في جسد لا يشعر بالراحة أو الأمان أو أي شيء". كملت كلامها بإنها حاسة بشعور سيء، وإن ده الوقت اللي لازم تختار فيه نفسها بعد ما عاشت عمرها كله من غير ما تعمل ده. في نفس الفيديو عبرت عن أمنيتها إن الناس تتعلم من قصتها إزاي يقدروا يحبوا نفسهم.
ريبيكا كانت أم عزباء لبنتين، وخلال أيامها الأخيرة ركزت على تأمين عيلتها ماديا. فتحت حملة تبرعات على منصة GoFundMe عشان تغطي مصاريف الإجراءات الطبية لنهاية حياتها، ووضحت إنها مش عايزة تسيب لبناتها أي مسؤولية مالية تزود عليهم عبء الحزن.
ورغم قسوة المرض، ريبيكا قدرت في الشهور الأخيرة تحقق واحدة من أكبر أمنياتها، لما المغنية ليلي ألين دعتها لحضور حفلة ليها، وهو اليوم اللي وصفته ريبيكا بإنه من أسعد لحظات حياتها.
الرحلة دي انتهت رسميا يوم السبت 25 يوليو. مايا بنت ريبيكا الكبيرة نشرت بيان أكدت فيه إن والدتها اتوفت الساعة 1:15 الضهر وهي وسط عيلتها وكل الناس اللي بيحبوها.
- محمود الغول
يقول المذيع:
بأن الهندوس اكتشفوا قبل أيام بأن إلههم ( Bhagwan ) متضايق منهم وزعلان ، وأنه اتخذ قرارات عاقب فيها أتباعه فسلّط عليهم الحر الشديد والفيضانات..!
• واكتشفوا بأنه قد أصابه المرض مِن شدة الزعل..!
فقرروا أن يأتوا لـه بأفْضل الأطباء كي يعالجوه‼️
ومعهم الوزراء ليسترضوه‼️
تحديث في قضية العائلة الباكستانيه اللي تم استعبادهم في مصنع للطوب لمدة 130 سنه
والسبب مبلغ مالي تسلفه جدهم الاكبر من مالك المصنع تم توثيق اللحظة اللي تم فيها شطب المبالغ المالية المسجلة عليهم بعد ان قام الرجل الأجنبي وزوجته بسدادها عنهم
وظهرت العائلة وهم يحتضنون الرجل وزوجته بسبب اللي فعلوه من اجلهم واتضح انه حتى الأطفال كانوا يعملون من اجل هذا الدين
فيلم «شاوشانك ريدمبشن» (الخلاص من شاوشانك) فشل فشلاً ذريعاً في دور السينما.
حقق فقط 16 مليون دولار على مستوى العالم مقابل ميزانية بلغت 25 مليون دولار. افتتاحيته في عطلة نهاية الأسبوع لم تتجاوز 727 ألف دولار في عام 1994، ثم اختفى تقريباً من الشاشات فوراً.
خسر السبع ترشيحات لجائزة الأوسكار أمام فيلم «فورست غامب»، لم يفز بأي جائزة، ولم يحقق إيرادات، فاعتبرته الاستوديو فشلاً كبيراً، وخرج المخرج من التجربة محطم القلب.
ثم بدأ شيء هادئ يحدث…
بدأ الناس يستأجرون الفيلم على أشرطة الفيديو (VHS)، ويعيدون مشاهدته على الكابل، ويجلس أحدهم وحده ليلة الثلاثاء أمام الشاشة، ثم يتصل بصديقه صباح اليوم التالي ويقول له: «يجب أن تشاهد هذا الفيلم».
من شاهد الفيلم أخبر أصدقاءه، وأخبر أصدقاؤه أصدقاءهم… انتشر ببطء، توصية تلو الأخرى، بدون حملة تسويقية، فقط كلام صادق من فم إلى فم.
وبحلول عام 2008، احتل المركز الأول على موقع IMDb. صوّت له الجمهور بأنه أعظم فيلم في تاريخ السينما… وبقي في هذا المركز حتى اليوم.
استغرق الأمر 14 سنة كاملة. فيلم اعتبرته الاستوديوهات قنبلة جماهيرية تحول إلى أعلى فيلم تقييماً في التاريخ… بُني مجده بالكامل على أيدي المشاهدين، بعد أن تخلت عنه الشركة المنتجة منذ زمن طويل.
أحمد بن عمارة:
الأموال التي يأخذها ترامب من المسلمين لتأليف القلوب وهي من مصارف الزكاة لصد شر وعدوان الصناديد من غير المسلمين، ويدفع المال له للموافقة على التسليح ضد من تسول له نفسه من الفرس وغيرهم أن يعتدوا على أهل السنة، فالذي يدفع الأموال لترامب لكف شره عن المسلمين له الأجر.