على وقع أصوات الصواريخ فجر اليوم في احدى عواصم "الحياة" الدوحة جاءت في ذهني هذه الفكرة، ما بين طوكيو ١٩٤٥ وطهران ٢٠٢٦ هي قيمة الحياة والرهان على المستقبل بأنقاض الواقع:
عام ١٩٤٥ اجتمع الإمبراطور الياباني مع كبار قادة الدولة بعد إلقاء القنبلة النووية الثانية في ما عُرف بـ"المؤتمر الإمبراطوري"، وأمامه ظهر خلاف حاد بين فريقين؛ الأول يقوده وزير الخارجية، وكان ينادي بقبول الاستسلام وبدء عهد جديد بعيدًا عن الحروب، والثاني بقيادة وزير الحربية، الذي دعا إلى استمرار القتال.
كان هذا الخلاف العلني أمام الإمبراطور أمرًا نادرًا، إذ لم تجرِ الأعراف الإمبراطورية على أن يحدث جدال في حضرته، لكن هول الحدث دفع الجميع إلى تجاوز تلك التقاليد، وحين احتدم النقاش، رفع الإمبراطور يده، فعمّ الصمت، وحسم الأمر بتأييده رأي وزير الخارجية.
مضى وزير الخارجية لتنفيذ إرادة الإمبراطور، ثم ألقى الإمبراطور خطابه معلنًا قبول الاستسلام، وكانت تلك المرة الأولى التي يسمع فيها معظم اليابانيين صوته، لقد كانت لحظة كسرت كثيرًا من القواعد التي استقرت لعقود.
وفي الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية يوقّع وثيقة الاستسلام على متن البارجة الأمريكية "ميزوري"، كان وزير الحربية يغرس سيفه في أحشائه، مفضلًا الانتحار على أن يشهد نهاية الحرب، مع التزامه في الوقت نفسه بأمر الإمبراطور.
وبعد ذلك اتجهت اليابان إلى طريق مختلف، طوت فيه صفحة الحروب، وانصرفت إلى البناء والتنمية، حتى أصبحت واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في العالم، وكان ذلك القرار منعطفًا تاريخيًا انحاز فيه الإمبراطور إلى ما رآه مصلحةً لبلاده، مفضلاً قيمة الحياة على الموت.
في إيران تبدو الصورة معكوسة؛ إذ انتصر فريق استمرار المواجهة، وساعده على ذلك إرث ثقافي وفكري امتد قرونًا، يميل إلى تمجيد الشهادة والزهد في الحياة، فأصبح ازدياد عدد القتلى يُقدَّم بوصفه دليلًا على الصمود، لا خسارةً تستوجب المراجعة، وحين تتراجع قيمة الحياة، يصبح الوطن في مهب ريحٍ عاصفة.
والمشهد الأكثر غرابة هو قياس ما يجري بمعيار الانتصار والهزيمة، بينما السؤال الحقيقي هو: إلى متى ستبقى القدرة على الرد قائمة؟ فحين تكون موازين القوة مختلة، ويبلغ الاختراق الاستخباراتي هذا المستوى، فإن المشكلة لا تكون في إعلان الهزيمة، بل في عدد الضحايا الذين يجب أن يسقطوا قبل الاعتراف بها.
ولعل أغرب ما في المشهد وجود بعض القوميين العرب الذين يسخّرون فصاحتهم في القنوات الفضائية للدفاع عن نظام إيران، ويبشرون بالانتصار ووقوع المعجزات، بينما يحرص الكثير منهم، حين تقترب ولادة زوجاتهم، على السفر بهن إلى الولايات المتحدة ليولد أبناؤهم هناك ويحصلوا على جنسيتهاً، وكأن الرسالة تقول: لتقاتل إيران حتى آخر طفل ونحن معها، أما طفلي فأريده أن ينعم بالحياة، وهنا يبلغ التناقض ذروته.
الأمم تمر بلحظات فاصلة لا يغيّر فيها التاريخ نتيجة معركة، بل قرار قائد لحظات يكون فيها الانتصار الحقيقي هو الانتصار للمستقبل لا للماضي، وللحياة لا للموت، وللوطن لا للشعارات، وما بين قرارٍ أنقذ اليابان قبل ثمانية عقود، وقرارات تُتخذ اليوم في طهران باستمرار المعركة حتى انهيار المعبد على الجميع، سيبقى التاريخ يكتب بمدادٍ واحد: أن قيمة القائد ليست في قدرته على إطالة الحروب، وإنما في حكمته في إنهائها.
الدوحة فجر ١٧ يوليو ٢٠٢٦
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
مقاول التكييف قدم لي فاتورة variation
مقاول الكهرباء قدم لي فاتورة variation
مقاول الجبس كنسل الكوتيشن و قال الاسعار تغيرت
مقاول الحجر الخارجي قال عندي جودة أقل بنفس الأسعار السابقة، أي شي ثاني سعره ارتفع من 15% إلى 40%
هذا و أنا أكملت 35% من البيت و لحقت على الطابوق والكونكريت والحديد قبل ارتفاع الاسعار
الله يكون في عون اللي بعده ما بدأ رحلة البناء
عامر القحطاني:
لما يصير عمرك 35 خذ قرض دايم اقول لابد تحط نظرية الخمس خمسات يكون عندك خمس قروض كل قرض مدته خمس سنوات بغض النظر عن قيمة القرض لكن لازم تكون كلها ورا بعض لين تكمل عمر 60 وقتها راح يكون عندك استدامة مالية.
إنه لأمر يدعو للاستغراب أن تسارع إيران للرد تكرارا على أي استهداف تتعرض له، أو يتعرض له حلفاؤها في لبنان بقصف دول مجلس التعاون أو بعضها، كما حدث اليوم عندما قصفت الكويت والبحرين. ولا يسع المرء هنا إلا أن يتساءل عما إذا كانت هذه الأعمال ضد دولنا تتم بنية مبيتة أساسا، إذ لا يوجد غير ذلك مبرر لها. فإيران تعرف من يقصفونها ويقصفون حلفاءها في المنطقة وتعرف عناوينهم كما هو الحال منذ أن اندلعت هذه الحرب. ومع أني لا أدعو لقصف أي جهة فإن من الواضح أن إيران تريد بهذا القصف لدولنا الضغط على من تعتقد أنه الطرف الأضعف في النزاع المحتدم حاليا.
وهذا وضع يحتاج إلى موقف خليجي جماعي كي تعلم إيران أن الأعمال غير المبررة التي تقوم بها لن تضعفنا، ولن تجعلنا نتنازل عن حقوقنا. فبعض دول الخليج وبالأخص بلادي كنا وما زلنا مع إقامة علاقات إيجابية مع إيران، الجار الأقرب لنا، ولكن عليها أن تعلم دائما أن تلك العلاقات لن تقام بالابتزاز، ولا على حساب سيادتنا. كما أن على إيران أن تعلم أنه ليس من السهل الاستمرار في الانتقام من دولنا أو من بعضها ردا على استهدافها، أو استهداف حلفائها.
أما إغلاق مضيق هرمز المستمر إلى الآن، فينبغي ألا يكون هناك أي تهاون أو ضعف في المواقف حياله حتى يظل المضيق ممرا دوليا كما هو منذ البداية.
في ضوء هذا كله، يجب على دول مجلس التعاون أن تعي كل التداعيات الممكنة لأي تهاون وتخل عن المصالح، فلا تقدم أي تنازل عن حقوقها الثابتة وعن سيادتها.
توفي الوالد / عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية في لندن
صلاة الجنازة يوم الجمعه بعد صلاة العصر في جامع ناصر بن عبدالله العطية بالخريطيات
https://t.co/QYgFidwzmJ
والدفن في مقبرة الخريطيات
عزاء الرجال في مجلس العطية بالخريطيات
https://t.co/QYgFidwzmJ
النساء في منزل الفقيد في الوعب
من السبت الى الجمعه ( ٧ ايام)
في الفترة المسائية من الساعه ٥ العصر
https://t.co/0RrAcERCU9
الله يرحمه ويغفر له
وفيات قطر
https://t.co/DCPuFOxBY1
مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، أكبر استثمارات قطر للطاقة في الولايات المتحدة، يحقق إنجازاً تاريخياً بأول إنتاج للغاز الطبيعي المسال
حقق مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، وهو مشروع مشترك بين قطر للطاقة وإكسون موبيل، إنجازاً هاماً نحو التشغيل الكامل لمرافق إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال بأول إنتاج للغاز الطبيعي المسال من خط الانتاج الأول من أصل ثلاثة خطوط تبلغ طاقتها الاجمالية 18 مليون طن سنوياً.
ويمهد الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال الطريق أمام مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال لتصدير أول شحنة له من منشآته الواقعة في سابين باس في ولاية تكساس، من خلال عمليات مستدامة لتسييل الغاز، وتحقيق أهدافه التجارية والاستراتيجية.
وفي معرض تعليقه بهذه المناسبة، صرح سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة: "يحمل الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال أهمية بالغة، حيث يُمثّل أحد أكبر قرارات الاستثمار في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية. ستأتي المرحلة التشغيلية ودخول مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال إلى السوق في وقت بالغ الأهمية، حيث يحتل أمن الطاقة العالمي مكانة بارزة في جميع أجندات الطاقة حول العالم. ونحن نتطلع إلى البدء الآمن والناجح لعمليات التصدير."
وأضاف سعادة الوزير سعد بن شريده الكعبي: "يشكّل مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال جزءاً من استراتيجية واسعة النطاق لاستثمارات قطر للطاقة حول العالم، والتي خططنا لها خلال العقد الماضي. كما يمثل المشروع جزءاً هاماً من الخطط التي أعلنتها قطر للطاقة عام 2018لاستثمار 20 مليار دولار في قطاع الطاقة الأمريكي. واليوم، نحن نشهد أولى ثمار هذه الاستراتيجية بعيدة النظر مع بدء تشغيل مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، الذي سيلعب دوراً هاماً في دعم أمن الطاقة العالمي وضمان الوصول العادل والمتوازن إلى طاقة أنظف."
واختتم سعادة الوزير سعد بن شريده الكعبي تصريحه قائلاً: "أود أن أتقدم بالشكر للهيئات التنظيمية الأمريكية على تعاونها الفعّال الذي ساهم بالوصول إلى هذه اللحظة. كما أود أن أشكر شريكنا الاستراتيجي، شركة إكسون موبيل، الذين نواصل العمل معهم عن كثب لتنفيذ هذا المشروع وغيره من المشاريع حول العالم. وأخيراً، أود أن أعرب عن امتناني لإدارة وموظفي غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، وللفرق العاملة في قطر للطاقة وإكسون موبيل، على تفانيهم والتزامهم، وهو ما يشكل عاملاً أساسياً في تحقيق التزامنا في مجال الطاقة."
يذكر أن غولدن باس للغاز الطبيعي المسال هو مشروع مشترك بين قطر للطاقة (70%) وإكسون موبيل (30%). وكانت الشركتان قد أعلنتا قرارهما النهائي لاستثمار أكثر من عشرة مليارات دولار أمريكي في مشروع التصدير في فبراير من عام 2019.
ومن المتوقع أن يبدأ تصدير الغاز الطبيعي المسال من المشروع في الربع الثاني من 2026.
#قطر_للطاقة #قطر
الأكل اللّي تدخله على جسمك و نوع التمارين اللي تلتزم فيها وجودة نومك ومستوى حركتك خلال اليوم، والناس اللي ببيئتك
تأثيرهم على صحتك وشكل جسمك أكبر مما تتخيّل.
الاستمرارية بهالتفاصيل الصغيرة هي اللي تصنع الفرق الحقيقي وتخليك توصل لنسخة أنت راضي عنها تماماً.
المسألة مو بس تمرين المسألة نمط حياة كامل يغيرك من الداخل والخارج
للأسف، ما يحدث في الخليج أصبح حربًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقد ازداد المشهد تعقيدًا خلال اليومين الماضيين مع دخول أنصار الله، وهو أحد أسباب هذا التعقيد، لكنه بالتأكيد ليس السبب الوحيد.
وإذا لم نشهد حلًا خلال الأيام القليلة القادمة، فقد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا. من الواضح أن هناك أطرافًا ترغب في استمرار هذه الحرب، وهي تدرك أن تبعاتها لن تمسها بشكل مباشر، باستثناء بعض الصواريخ المحدودة. وأقصد هنا إسرائيل، التي تبقى موانئها مفتوحة على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، مهما كانت الظروف.
أما منطقتنا، فإن استمرار الحصار الخانق على مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، ليس فقط على دول المنطقة التي قد تتمكن من الصمود لفترة بل على الاقتصاد العالمي بأسره.
وهنا يبرز السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الانهيار؟ ولماذا؟
من المؤكد أن الولايات المتحدة ليست المستفيد الحقيقي، لكن يبقى الغموض قائمًا حول ما إذا كان القرار بيدها أم بيد إسرائيل في هذا الملف. وهذا ما قد تكشفه الأيام القادمة بشكل أوضح.
ما أود التأكيد عليه هو أن المشهد يزداد تعقيدًا، وأننا بحاجة ماسة إلى نتائج ملموسة من جهود دول المنطقة لنزع فتيل هذا التصعيد. أعلم أن هناك مساعي جادة، ومن ضمنها جهود بلدي، لكن تحقيق النتائج يتطلب دورًا أمريكيًا أكثر حزمًا في ضبط مسار القرار، بدلًا من تركه بيد إسرائيل.
لقد حذّرت سابقًا من خطر الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة في المنطقة، واليوم يبدو أن هذا السيناريو بات أقرب للواقع. وهذه الحرب، إن استمرت، لن يربح منها سوى عدد محدود من الدول، بينما ستتكبد الغالبية خسائر اقتصادية كبيرة.
شركة الإجارة القابضة تطلق مبادرة تهدف لتأجيل سداد إيجارات شهري أبريل ومايو للعقارات المملوكة لشركة الإجارة العقارية، التابعة لشركة الإجارة القابضة، مع توفير خيارات مرنة لإعادة جدولة المستحقات لمدة تصل إلى 12 شهرًا، بما يمنح المستأجرين مساحة مالية آمنة تمكنهم من مواصلة أعمالهم والحفاظ على استمراريتها .
الخطوة تعكس التزام الشركة بدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز استقرار بيئة الأعمال في ظل التحديات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة .
#قطر و #اوكرانيا توقعان اتفاقية تعاون في القطاع الدفاعي تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة.
جاء ذلك بعد مباحثات بين أمير #قطر سمو الشيخ #تميم_بن_حمد_آل_ثاني وضيفه الرئيس الأوكراني زيلينسكي الذي يزور #الدوحة ، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وفي مقدمتها استمرار العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر وعدد من دول المنطقة، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.
قناة الجزيرة القطرية هي اكثر القنوات الإخبارية العربية حضورا وتاثيرا ومشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي في الوطن العربي وبفارق شاسع عن بقية القنوات الخليجية.