من السنة عند النوم …
إذا أويت إلى فراشك للنوم فاذكر نعم ربك عليك؛ من طعام وشراب، وكفاية ومأوى، وأمن وأمان، وعافية وسلامة، وغير ذلك من الظاهرة والباطنة، واحمد ربك عليها، فكثير من الناس يبيت بلا طعام ولا مأوى، ولا كفاية ولا مأمن …
فعن أنس بن مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كانَ إذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ، قالَ: "الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ له وَلَا مُؤْوِيَ". رواه مسلم
كانَ أوائلُنا يخافونَ من شهرتِهِم في الخيرِ؛ كي لا يغترُّوا أو يَغرُّوا، ثمَّ رأينا قومًا يفرحونَ بشهرتِهِم في الشَّرِّ، فتثقُلُ سيئاتُهم بفعلِهِم لها، وفعلِ من يقتدي بهم، فقُبِّحتْ شُهرةٌ تجرُّ صاحبَها إلى النَّار، وتُنزِلُه منازلَ الفُجَّار.
«لا تعجب للهالك كيف هلك واعجب للناجي كيف نجا»
وأسفاه على فئام لا يحصي عددهم إلا الله، يشركون بالله وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا!!
ويل للضالين
وويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ للأئمة المضلين الذي قالوا للناس: إن هذا دين الله، وهذا دين رسول اللهﷺ.
﴿وَلَقَد صَدَّقَ عَلَيهِم إِبليسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعوهُ إِلّا فَريقًا مِنَ المُؤمِنينَ﴾ [سبأ: ٢٠]
يا رب ثبتنا على التوحيد والسنة حتى نلقاك.
تقول احداهن في الماضي الجميل
كانت الفتيات بكامل حشمتهن في المدارس والجامعات ام المتبرجه هي الغريبة بينهن
,
اما في وقتنا الحاضر المحتشمة والساترة
غريبة بين الأخريات ..🍂
,
أسآل الله العفو والسلامه
والصلاح والهدايه لنا ولأخواتنا المسلمات
...
أين "الغالية"
مِن "الرخيصة"؟!
لا يستوون!
▪️أين "الرخيصة" السَّافرة
الكاسية بعُري، العارية بكسوة!
فُرجة الرجال، وبُغية الاستغلال.
التي لا "يُسعى" إليها زوجة
ولا "يُشرف" بها أختاً
ولا "يُنعَم" بها أمّاً
وهي من الخرّاجات الولّاجات … زبونة اللاونجات
تتكشف بمجون
وتُضاحك الرجال بجُرأة
ترى .. وتسمع .. ما لا يليق بمسلمةٍ عفيفةٍ أن تراه وتسمعه.
أو تكون من "ربّات" البثوث! بكل "سُخف" و"سفورٍ"
وضياع للوقت … وهدر للحياة …
▪️هل تُساوى هذه 👆🏻بمن 👇🏻:
صلّت خمسها .. وصامت شهرها .. وحفظت فرجها .. وقرّت في بيتها؟!
هل تُساوى تلك بـ:
المحجبة الصالحة … العفيفة الناجحة؟
هل تُساوى "ولاجة اللاونجات" بـ:
بالتي صانت "جوارحها" من السوء، وحفظت "كرامتها" من الهوان؟
▪️الدرس:
- يا عفيفة … يا شريفة
لله درّك فأنتِ على خيرٍ فاثبتي.
وانعمي بفسحة "الحلال" واعصمي نفسكِ من "دهاليز العيبِ والحرام" ولو زخرفوها لك بالقول.
- كوني "غالية" بـ"حجابِك" و"عفافِك" و"شرفِك" و"أدبِك" و"كرامتِك" و"شرفِ البيت الذي تنتمين إليه".
- اصنعي التاريخ والشرف لـ:
بناتك من بعدك، بأن أمهُنّ اللتي أدبتهنّ وعلمتهنّ كانت المرأة: الصالحة النقية التقية الشريفة العفيفة.
- شيّدي "العزة والشرف" لـ:
ابنائك من بعدك! فلا يُعيرون بتاريخ أسود من "محفوظات البثوث!!" و"قبيح الوقائع".
الأم "مدرسة" إذا أعـــددتـها
. أعددتَ شعباً طيب الأعــراقِ
والأختُ "مكرمة" إذا أكرمتها
. أنشأتَ "جيلاً" بالكـرامـةِ راقِ
والبنتُ "مفخـرةٌ" إذا ربيـتـها
. تُحيي نقاء الـروحِ في الآفـاقِ