هذا #يوم_عرفة
اليوم الفارق في تاريخ الإنسانية، ففيه تمَّ الدين وخُتِمت الرسالات..
وذلك أنه اليوم الذي أنزل الله فيه قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا).
فلم ينزل بعده في القرآن تحليل ولا تحريم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وبهذا التمام خُتِمَت الرسالات، فليس بعد محمد نبي، وليس بعد الإسلام دين!
وهكذا تمَّ أمر السماء في أهل الأرض.. وهكذا قال رسول الله "أيها الناس: اسمعوا قولي، فلعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا"..
وقد كان.. فلم تمض شهور إلا وكان رسولنا الأكرم يلتحق بالرفيق الأعلى.. ليبدأ بعده جهاد عظيم ع��يم عظيم.. وهو جهاد الأمة في التمسك بهذا الدين والحفاظ عليه!
تمَّ الدين.. وتمامه هذا هو الفارق بين المجددين والمحرفين..
فالمجددون إنما يزيلون ما علق بالدين من ركام الأفهام الزائغة والأقوال الباطلة ليعيدوه ناضرا زاهيا كما تركنا عليه رسول الله..
وأما المحرفون فهم الذين يسعون ف�� تغيير الدين وإبطال آياته ودلالاته، يحاولون تطويعه للباطل وتكييفه ليتسع لأهوائهم وشهواتهم..
ترى المحرف يقول: قد جاء الإسلام في عصر يظلم المرأة فجعل لها نصف الميراث، والآن نحن في عصر ينصف المرأة فيجب أن نسويها في الميراث.. ولن ترى مجددا أبدا يقول بهذا.. لماذا؟ لأن الدين قد تم واكتمل!
ترى المحرف يقول: جاء الإسلام في عصر يطلق للرجل عنان شهواته فضبطها وألزمه ألا يزيد في الزواج على أربعة، ونحن الآن في عصر آخر، فيجب أن لا يكون للرجل سوى زوجة واحدة.. ولن ترى مجددا أبدا يقول بهذا.. لماذا؟ لأن الدين قد تم واكتمل!
ترى المحرف يقول: جاء الإسلام بالجهاد في عصر الفوضى والهمجية وعصر الإمبراطوريات والدموية، ونحن الآن في عصر القانون الدولي وميثاق حقوق الإنسان العالمي، فيجب ألا يكون ثمة جهاد، بل سياسة ودبلوماسية ومحاكم دولية.. ولن ترى مجددا أبدا يقول بهذا.. لماذا؟ لأن الدين قد تم واكتمل!
ترى المحرف يقول: جاء الإسلام في عصر العصبيات القبلية وفي عصر الولاءات الدينية فقامت دولة الإسلام على قاعدة الدين، ونحن الآن في عصر سيادة الدول والانفتاح العالمي وحقوق الأقليات، فيجب أن تكون الرابطة هي رابطة الوطن والدولة ويجب أن تكون العلاقة هي المواطنة.. ولن ترى مجددا أبدا يقول بهذا.. لماذا؟ لأن الدين قد تم واكتمل!
ترى المجدد يسعى في إعادة المسلمين إلى تلك اللحظة الذهبية التي كانت في يوم عرفة.. لحظة كمال الدين وتمام النعمة..
ترى المجدد يسعى في توحيد الأمة، وفي إعلاء الرابطة الإسلامية، وفي الحث على إعداد العدة وامتلاك القوة واستئناف الجهاد..
ترى المجدد يسعى في رفع الظلم الواقع على المرأة على قاعدة الإسلام لا على قاعدة الثقافة الغربية، فهو أحرص على أن يقوم الرجال بحقها إذ هي بنت وأخت وزوجة وأم، فلا تلجأ إلى العمل ولا تباشر مشاق الحياة ولا تصادم صخور الدنيا.. بل هي العزيزة المصانة المحفوظة التي ينفق عليها الرجل نفقة وجوب عليه لا تفضلا منه ولا منة.
ترى المجدد يسعى في إنصاف الضعفاء والمضطهدين وفي رفع الظلم عن الأقليات، إيمانا واستنادا لحقوقهم المقدسة التي أقرها لهم الإسلام، يرى ذلك واجبا عليه وجوبا دينيا وليس تجملا يتزين به أمام الثقافة الغربية، يفعل ذلك طاعة لله وليس حسابا لموازين القوى!
ليس بين من يجدد دين الله وبين من يحرفه إلا الإيمان بأن الدين قد تم واكتمل.. فهذا يريد إعادته كما كان، وهذا يريد تغييره ونقله عما كان.
هذا يوم عرفه..
هذا يوم الحج الأكبر.. إعادة_نشر
خبر غي�� سعيد أبدا..
بودكاست إحاطة كان واحداً من أهم وأفضل ما أنتجه الإعلام الرقمي العربي
وأخونا أحمد مولانا من أميّز الشخصيات في مجال المتابعة والتحليل السياسي، ويتميز بسعة اطلاع ودقة نادرة، فوق كونه من المهمومين بشأن أمته والمخلصين لقضاياها!
عسى الله يبدلنا ويبدله خيرا منه!
من أبرز التعليقات المتداولة لجماهير البسطاء الهائمين عشقا في إيران: متى يتخلص السوريون من دوافع الثأر والانتقام وينسون آلامهم ويسامحون إيران حتى ينضموا معنا إلى الصف الواحد كي نتفرغ لقتال ��Sــرائيل.
هذه العقول تظن حقا أن الأمة من الشيعة والسنة توحّدت صفوفها فعلاً وهي تنتظر فقط أن يتخلى السوريون (حكومة وشعبا) عن ذكرياتهم الأليمة مع إخوتهم الإيرانيين ويقدّموا مصلحة الأمة على مصالحهم الضيقة ويسارعوا للانضمام إلى الصفوف، وكي يستيقظ السوريون من "غفلتهم" يذكّرهم البسطاء بأن الدور القادم على سورية، وإن لم ينضموا إلى الإخوة المسلمين المجاهدين في إيران فورًا وتتحد قواهم (كما تندمج القوى السحرية للشخصيات الكرتونية ف�� عالم بوكيمون) فسيخسر الجميع.
هذه العقول الطفولية التي تقرأ المشهد السياسي بمنظور "سبيستون" تغيب عنها الحقائق التالية، ونذكرها فيما يلي بإيجاز شديد:
- حالة العشق الطارئة لإيران هي رد فعل عاطفي لحرب طارئة عليها، وقصف إيران لإSــرائيل هو دفاع عن النفس وليس معركة تحرير.
- المنظومة الأيديولوجية التي قام عليها النظام الإيراني منذ ثورة الخميني (ومع كل ما طرأ عليها من تطوير) تقوم على نقطة إستراتيجية جوهرية وهي قيادة العالم الإسلامي بعقيدة شيعية مهدويّة، ولا تقبل نهائيا ولا بأي قدر من التساهل الاتحاد مع الغالبية السنّية.
- الرؤية العقدية الراسخة للنظام الإيراني و��لقائمة على انتظار المهدي في آخر الزمان تتضمن بوضوح تشييع البشرية ومقتلةً كبيرة للمسلمين السنّة (الخسف بالسفياني وجيشه)، وليس فيها أي اتحاد معهم ضد أي عدو.
- الدعم الإيراني لفصائل المقاومة السنّية في غزة هو توظيف عملي لأداة موجودة على الأرض تحقق المشروع الإيراني، وليس مظهرا لإمكانية الاندماج، ولا يمكن تكراره.
- العالم السنّي مشتت أصلا حكومات وشعوبا، وليس متحدا ولا مستعدا لمقاتلة إSــرائيل سواء مع إيران أو بدونها. توحّد الأمة لا ينتظر تخلي السوريين عن مطالبتهم بالعدالة.
- الإعلام الإيراني الموجه لعقول البسطاء باللغة العربية مختلف جذريا عن الخطاب الداخلي الموجه للشعب باللغة الفارسية. أرشيف الإنترنت حافل بآلاف خطب الجمعة والتصريحات الرسمية وشبه الرسمية والشعبية باللغة الفارسية عن جهاد الشيعة ضد الكفار (السنّة) في سورية وعن إصرارهم على إبقاء الشام تحت سلطتهم الشيعية البحتة، وذلك قبل النظر في مسألة المقاومة وتحرير الأقصى.
- الإيراني الذي توجه إلى أرض الشام غازيًا، واستقدم معه عشرات آلاف الشيعة من أفغانستان وباكستان والعراق ولبنان، لم يذهب تحت راية إسلامية محايدة. كل الرايات والشعارات كانت شيعية خالصة وكانت ��قتال الإسلاميين السنّة حصرًا وليس لمقاتلة جيش علماني أو من أي خلفية مقربة من إSــرائيل.
- السوري لا ينتظر قصاصًا من قاتله الإيراني لإشباع غريزة الثأر فقط، وهي غريزة لا تخلو منها قلوب البسطاء الذين لم يجربوا الذبح باسم الثأر الشيعي للحسين، السوري يطالب بالعدالة التي يضمنها الإسلام.
- الشريحة الدنيا من جماهير البسطاء التي تنتسب إلى عالم البهائم غير مشمولة بهذا التوضيح، وهي التي ترى أن فصائل الإسلاميين السنّة في سورية أقرب إلى التطبيع، وأنهم أسقطوا النظام العلوي المجاهر بالكفر وحاربوا الشيعة الذين كفّروهم تحت رايات الثأر للحسين وكربلاء كي يرضى عنهم ترمب وكي يمنعوا مشروع تحرير الأقصى الذي كانت تقود إيران تحت راية المهدي. البهائم لن تفهم شيئا مما سبق ولسنا معنيين بمحاولة تعليمها.
- كل الحقائق المذكورة أعلاه سبق تفصيلها في حلقات مطولة على قناة السبيل، وهذا مجرد تذكير موجز فقط.
=============
هامش توضيح الواضحات: المنشور موجه لجماهير البسطاء الذين ذُكر تعريفهم في المقدمة. المنشور لا يقول إن كل الجماهير ��سطاء. المنشور لا يصنف أي شعب أو فئة من البشر ضمن شريحة البسطاء. المنشور ليس موجهًا للبهائم الذين ذُكر تعريفهم في الخاتمة. المنشور لا يقول إن البسطاء بهائم.
للتذكير: انزياح عدسة الأخبار عن #غزة لا يعني أن معاناتها انتهت. بل القتل مستمر والمعاناة مستمرة. إن كنا لا نستطيع وقف ذلك كله فلا نجمع على إخواننا ألم الجراح ومرارة نسياننا لهم..
في الناس ناسٌ بطالون.. قاعدون ويأمرون الناس بالقعود!!
لا هم يعملون، ولا يعجبهم من يعمل!
ذكر الله من أمثالهم في كتابه فقال:
يبخلون ويأمرون الناس بالبخل
قالوا لإخوانهم -وقعدوا- لو أطاعونا ما قُتلوا
يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا
إن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا، وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا
يأمرون بالمنكر، وينهون ��ن المعروف، ويقبضون أيديهم
يقعدون بكل صراط يوعدون ويصدون عن سبيل الله
لا تكن من هؤلاء..
وفي الحديث، سُئل النبي عمن لم يجد شيئا يتصدق به، فقال: تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك!
الاستطالة على الخلق بالحق أو باسم الحق؛ ليس من أخلاق السلف وآدابهم، بل هو ضَرْبٌ من ضروب الهوى الخفيّ الذي قد يخفى حتى على صاحبه، فضلاً عمن حوله؛ يحسب أنه ينتصر للحق، وهو إنما ينتصر لمراد نفسه.
نسأل الله السلامة من الهوى؛ جليّه وخفيّه.
الالتزام الديني ليس مجرد إعفاء لحية وارتداء غطاء رأس ثم التزلف لطغاة ارتهنوا مصائر العباد والبلاد لصالح معتوه في واشنطن ومن خلفه نتنياهو، وتعبيد الناس لهم بحجة أنهم الأدرى بمصالحنا أكثر من أنفسنا.
وإن تعجبْ، فعجبٌ قول الخليجي لأهل غزة: إيران خذلتكم ودول الخليج نصرتكم!!
ويقولها جادًّا، ثم يرتب عليها نصائح ومعاتبات ولومًا كثيرا!!
والرد على هذا الهراء من أعضل المعضلات حقًّا.. ونعوذ بالله من العمى!
في ظروف هذه الحرب:
1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال.
2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد.
3- ومن الجهة الإيم��نيّة: لا تعلق آمالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا.
4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات.
5- ومن جهة الوعي: حاول ��ن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة.
"لقد اتخذ الرئيس #ترامب إجراءً جريئاً وسيستمر في تجاهل هذه المنظمة السخيفة التي تسمى الأمم المتحدة".
مايك والتز - سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
من لم يقتنع بعد سنتين من العدوان على أهلنا المرابطين، بأن القانون الدولي خرافة وأن العبرة بالقوة لا بال��ق، فإن الرئيس الأمريكي يقنعه اليوم بذلك!
متى نستيقظ من أوهامنا؟
🎙️ بودكاست تدبّر – الجزائر
حلقة جديدة نستضيف فيها
الأستاذ الدكتور عمار جيدل
بعنوان: القراءة الحضارية للقرآن الكريم
🗓 الجمعة
28 جمادى الآخرة 1447هـ
19 ديسمبر 2025م
⏰ الساعة 5:00 مساءً
بتوقيت مكة المكرمة
📍 يُبث ��صريًا عبر منصات التواصل الاجتماعي
الخاصة بـ الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم
🔗 من خلال الرابط: https://t.co/GGbYSbFpdo
#تدبر #بودكاست_تدبر
#القرآن_الكريم #القراءة_الحضارية
#الجزائر #الهيئة_العالمية_لتدبر_القرآن_الكريم
@alanistv
الدور الأهم للمفكر الإسلامي أو المصلح في هذا الزمن هو الوقوف على خط الصراع بين الحق والباطل مدافعا عن الحق مهاجما للباطل، وهو بهذا يقف حيث يحب الله ويدرأ سخطه عنه بهذا الوقوف.
وأحسِب أن ثغر مدافعة خطر "الإبراهيمية" وكل ما ي��علق بالخطط الصهيوينة من أهم ثغور الصراع بين الحق والباطل،
وها هنا أشكر الدكتور محمد العوضي على قيامه على هذا الثغر بحلقاته الأخيرة التي نشرها، وعلى كتابه الذي ألفه في هذا الباب بعنوان "الإبراهيمية المتصهينة" وهذا رابط لحلقة من حلقات برنامج الدكتور:
https://t.co/ZMgOaXtlxd
يا أهل الحل والعقد في سوريا الحرة، هذا الرجل ناصركم وقت أن خذلكم الناس، حمل همكم ودفع ودافع واستخدم قلمه وحساباته لنصرتكم، صاهركم وصار ولده سوريا بحكم أمه ودمه، وبعد أن مَنَّ الله عليكم أتاكم محسنا بكم الظن والجوار، وهنا أذكركم بكلام رب العالمين (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟)