نبارك للفائزين في برنامج الملاعب الخضراء 2026.
تهانينا لـ 20 فريقًا فائزًا، ونفخر بمشاركتكم وحماسكم الذي جعل هذه المبادرة أكثر تميزًا.
الملاعب الخضراء تجمعنا!
طلّة المجد.. وهيبة السُّلطان 🇴🇲✨
لحظة وصول الموكب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله- إلى ولاية #إبراء.
قلوبنا تسبق خُطانا في الترحيب بك يا مولاي. ❤️🙌🏻
تصوير : أسعد الحبسي
#الموكب_السامي#جلالة_السلطان_هيثم_بن_طارق#عمان_بكم_تزهو
#إبراء_ترحب_بالسلطان
#الخيمة_العمانية
بدأت أقرأ سورة الواقعة كل ليلة. في البداية، اعتقدت إنها بس عن الرزق. تخيلت "نجاح فوري" وتغيير مالي يبدل حياتي.
بس اللي صار بدل كذا… خلاني أوقف عن الكلام:
@alamri3501@BatinahN_gov بالفعل هناك أولويات تلامس حياة البشر وسلامتهم قرية الفوابي ومساكن التعويضات مثال على ذلك وقد تمت زيارتها عدة مرات من المسؤولين نرجو أن نرى حلا جذريا كما نهيب بأنشاء سوق متكامل لولاية شناص بعد هدم سوقها المحاذي للقلعه
قبل أربع سنوات وفي إبريل 2022 رحل عنا أخي وصديقي الدكتور #عبدالعزيز_الفارسي ( بوسعود ) إستشاري السرطان والأورام في المستشفى السلطاني في مسقط وكان صديق الغربة ودراسة تخصص السرطان في جامعة ماكماستر في كندا لسنوات طويلة.
حصل في مسيرته العلمية والأكاديمية على أعلى الشهادات العلمية في تخصص السرطان والأورام من كندا والولايات المتحدة.
أحببناه في الله وافترقنا عند عودتنا كل لبلده ولكن إستمر التواصل بشكل دائم ونزور بعضنا البعض ونسافر سويا لحضور المؤتمرات ودائما ما كنا نناقش حالات مرضى السرطان لنستفيد من رأي الآخر، رحل في رمضان ٢٠٢٢ ليتركنا ونحن ما زلنا غير مستوعبين رحيله المفاجيء.
كان بوسعود قريبا للجميع، يساعد المريض ويعين القريب والبعيد ويسعى للخير في كل وقت وحين، قريبا جدا من مرضاه وأهاليهم. جميل النفس والمعشر، تجلس معه وتستسقي من حكمته ورصانته.
ولم يكن طبيبًا فقط، بل كان أديبًا يحمل روحًا عميقة التأمل، ومن أبرز ما ترك لنا كتابه “تبكي الأرض يضحك زحل”، حيث عبّر فيه عن التناقض الإنساني بين الألم والرجاء، وصوّر فيه معاناة الإنسان بنظرة صادقة، ممزوجة بحكمة وهدوء، وكأن كلماته امتداد لقلبه الرحيم الذي عرفناه
رحل بوسعود وقد يكون قد نسيه الكثير ولكن كيف ننسى نحن إخوته صاحب النفس الطيبة والخلق الرفيع. ما زالت مرارة الفراق تسري في أرواحنا ولا نقول إلا ما يرضى ربنا.
ونسأل اللّٰه بأن يغفر له ويرحمه ويجزيه خير الجزاء عن عمله في خدمة مرضاه ومجتمعه وأن يجمعنا معه إخوة متحابين في جنات الخلد.
اللهم اغفر لأخي عبدالعزيز وارحمه وتجاوز عن سيئاته وأدخله الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء.
محطات (1):
1- يتابع المرء في قلق تزايد الاختراقات الاستخباراتية التي طالت أجهزة الإدارة الإيرانية، وتنامي عمليات الاغتيال الناتجة عنها، ومع يقيننا -بحسب التجارب السابقة- أن هذه الاغتيالات لا تحدث إرباكا في المشهد السياسي العام بقدر ما تحدث إرباكا واضحا في البنية التنظيمية والعملياتية؛ فإن الخيار الأنسب -مع تباطؤ الكشف عن الجواسيس- يتمثل في تشكيل قيادة سرية محكمة لا تعرفها الأجهزة المعادية، تتولى إدارة العمل اليومي بكفاءة ومرونة.
وواضح جدا أن تكرار عمليات الاغتيال لم يؤد إلى إضعاف الخصوم، بل أسهم في كثير من الأحيان في إعادة تشكيلهم وظهورهم بصورة أكثر صلابة؛ إلا أن ذلك لا يمنع من إضعاف الروح المعنوية أو تأخير عمليات النصر.
2- من الأفضل في هذه الفترة متابعة الكتابات العالمية التي يطرحها المحللون السياسيون في مختلف دول العالم، ومن بينهم الكتاب العمانيون؛ لما تتضمنه من قراءة معمقة للوضع الراهن، وكشف لحقائق الميدان، واستشراف للتوقعات المستقبلية، بدلا من الاشتغال ببعض المشاركات التي تصدر من بعض المشاهير الذين اشتغلوا سابقا بالتوعية الدينية أو بمواجهة التيارات الفكرية المنحرفة، ثم تحولوا في هذه المرحلة إلى إثارة الطائفية والنعرات، وهو أمر لا يليق بهذه المرحلة الحساسة.
فليس الوقت مناسبا لمثل هذا الطرح، ولا اللهجة فيه مقبولة، كما أن المحاسبات لا تكون في أوقات الأزمات، بل تؤجل إلى ما بعد أن تضع الحرب أوزارها. وقد نهى الله تعالى عن الخوض في الفتن إبان فورانها لما يترتب عليها من آثار تعم ولا تخص، قال تعالى {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}.
ومع اطمئناني إلى اتزان مجمل الكتابات العمانية إلى الآن؛ فإنني أشد على أيديهم، وهم يمثلون هذا المجتمع الذي تميز بالاعتدال والاتزان، والذي ورد في شأنه الثناء النبوي، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم "لو أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك" فالواجب يقتضي أن تظل كتاباتنا ومواقفنا منضبطة، تنطلق من وعي عميق، وتنسجم مع ما تتبناه الدولة من رؤية قائمة على الحكمة والتوازن في قراءة الأحداث والتعامل معها
بيض الله وجهك أخي سعيد @almashanis،
بعضهم للأسف يتعامل مع إيران بعاطفة مفرطة، وكأن التاريخ صفحة بيضاء،
مع أن عُمان تعرف جيداً ماذا يعني النظر للفرس كأنهم حامي الحمى، يوم تحولت الاستعانة بهم في أواخر عهد اليعاربة إلى تدخّل واحتلال ومرارة!!!
ربما من الواجب تذكيرهم كيف تعاضدت البلاد خلف المؤسس الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، اللي وحّد الراية وطرد الفرس، وأسس الدولة البوسعيدية التي ما زالت عُمان تنعم بظلها حتى اليوم،
ونوفمبر ٢٠٢٥ مب بعيد عنهم عندما احتفلت البلاد بالذكرى 281 عاماً لهذا التاريخ العماني المشرّف.
عند الشدائد، يُقاس الانتماء: إمّا مع وطنك وأهلك ومحيطك،
أو مع شعارات مستوردة وفلسفة سفسطائية لا تصمد أمام التاريخ.
وموقف عُمان وتعاضدها مع أشقائها في دول الخليج ثابت،
ولا يحتاج ترجمان.
خل هالفئة تبهد كما تريد، فالتاريخ أوعى من ضجيجهم،
مشكلتنا مب في اختلاف الرأي،
المشكلة الحقيقية في عمى الذاكرة لما يتكلم هؤلاء وكأن شيئاً لم يكن!