@grneat@a8111000 أحسن الله عزاءكم وغفر لوالدتكم وجمعكم بها في الفردوس الأعلى من الجنة وألهمكم الصبر والسلوان
والعزاء موصول للإخوان الأعزاء والعائلة الكريمة
إنا لله وإنا إليه راجعون
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.
شكرا أستاذ تركي على نشر مضمون هذه التغريدة التي أثارت لدي الفضول أيضا لأن أسمع بعيني ما دار بينكم من حديث إذ لابد أن يتضمن حديثكم صورا جميلة عن طبيعة حياة الآباء وما فيها من تحديات مختلفة وكيف اجتازوها.
ولو قدر لك أن تزوره مرة أخرى في مهمة إعلامية فأحسب أنك ستقدم صورة أكثر وضوحا وتشويقا تنفذ بنا إلى الماضي بكل آماله وآلامه
تقبل تحاتي
أتفق معكم دكتور علي في عدم مناسبة تقديم الاحتفالات بالتخرج قبل الاختبارات النهائية وتحديد أسماء الأوائل والمتفوقين الذين من حقهم التكريم والإشادة لولا أن كثير من الطلاب وأولياء أمورهم وكثير من المعلمين ينتظرون اليوم الأخير للاختبارات للسفر حيث الإقامة الصيفية أو حيث الإقامة الدائمة ولن يبقى في المدرسة من يشارك في الاحتفال ولذلك يمكن تفهم إقامة الحفل مبكرا قبل الاختبارات.
لكن الذي فيه نظر هو عملية توزيع الكتب الدراسية للعام الدراسي القادم فقد يحدث من الأمور ما قد يعرضها للفقد أو التلف بينما بقاءها في المدرسة أحفظ لها؛ فعلامَ الاستعجال.
تصالح مع الجميع،
وتسامح مع الكُل،
ودارِ الناس،
إنّك لن تستطيع أن تحوّل المجنون إلى عاقل،
ولا الأحمق إلى حكيم،
ولا السفيه إلى رشيد،
لكن هناك حل آخر وهو أن تداري هؤلاء وتصفح عنهم وتكون أنت العاقل الذكي الصاحي، لتنجو مِن المعارك الوهمية والجدل العقيم وضياع العمر في الحروب الخاسرة، والتضحيات الفاشلة،
ارفق، وجامل، وسامح، وصالح،
لتكون أنت الفائز في الأخير ،،،
الأخ العزيز أبو محمد يسعدني بكل معاني السرور بأي نجاح يتحقق للزميل والصديق والرفيق أن أبارك لكم نيل الإبن الدكتور جلوي نيل الدرجة العلمية العالية وأرجو أن يكون ذلك طريقا لنيل الأستاذية و أعلى المناصب التي أراها قريبة بعون الله تعالى فهو مجتهد ولكل مجتهد نصيب.
كما أرجو أن تكون عونا له على برّكم و خدمة دينه ووطنه والقيادة الرشيدة.
#إضاءات_تعليمية
في ظل الجدل التربوي حول دور كليات التربية:
أكد تقرير منظمة OECD لعام 2026
"نتائج مسح المعرفة بالمعلمين"
(TALIS TKS 2024) كأول تقييم دولي يقيس المعرفة التربوية العامة (GPK) للمعلمين في 8 دول، من بينها المملكة العربية السعودية، أن المعلم الذي يملك المعرفة التربوية:
* يحقق طلابه نتائج أفضل
* يدير الصف بكفاءة أعلى
* يقل لديه الضغط المهني
* يصنع بيئة تعلم أكثر جودة
الرسالة الأهم من التقرير:
المعرفة التربوية ليست ترفاً أكاديمياً. ولهذا، يجب تعزيز دور كليات التربية، وتطوير برامج إعداد المعلمين، ودعم التأهيل التربوي بوصفه أحد أهم مرتكزات جودة التعليم ومستقبل الأجيال…
(إنفوجرافيك ملخص لأبرز ماتضمنه التقرير)
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير
إن العيد ليس مناسبةً للفرح فحسب، بل فرصة صادقة لمراجعة أنفسنا وطريقة تعاملنا مع الناس؛ كيف نختلف؟ وكيف نحفظ الودّ؟ وكيف نترفع عن الضغائن والأحقاد؟
ولعل من أبلغ ما قيل في ذلك أبيات المقنّع الكندي:
وإن الذي بيني وبين بني أبي
وبين بني عمي لمختلفٌ جدًّا
إذا أكلوا لحمي وفرتُ لحومهم
وإن هدموا مجدي بنيتُ لهم مجدَا
ولا أحملُ الحقدَ القديمَ عليهمُ
وليس رئيسُ القومِ من يحملُ الحقدَا
فما أحوجنا في هذه الأيام المباركة إلى نفوسٍ تعفو، وقلوبٍ تسمو، وأخلاقٍ تُغلّب الصفح وصلة الرحم على نوازع الكراهية والقطيعة.